هذا النص هو خاطرة وجدانية مؤثرة تفيض بالمشاعر الصادقة، وتجسد حالة الحب النقي البكر الذي يعجز المرء عن البوح به للشخص المقصود، مكتفياً بمراقبته وتأمل تفاصيله الصغيرة.لقد نجحت تماماً في صياغة الحوار الداخلي والاعتراف الضمني؛ فالكتابة عفوية، دافئة، وتصل إلى القلب مباشرة بفضل الصور التعبيرية اللطيفة مثل "القلب قد يتلعثم" و"تفضحه نظرة".إذا كنت ترغب في تحويل هذه الخواطر والاعترافات إلى شكل أدبي أكثر ترتيباً (كقصيدة أو رسالة عتاب أو رسالة حب مجهولة)، فقد قمت بإعادة تنظيمها وتعديل بعض الأخطاء الإملائية الطفيفة لتصبح لوحة أدبية متكاملة:تسألني: هل وجدتها؟فأجيب: وجدتُشيئاً يشبهها، ثم اكتشفتُأنني كنت أبحث عنها هي.تقول: وكيف عرفت؟أقول: حين تتحدث، أنصتُلصوتها قبل كلماتها. وحين تضحك، أنسى ما كنت أريد قوله. وفي عينيها شيءٌ لا أعرف كيف أقاومه، يجعلني أُطيل النظر إليها، ثم أهرب.. كي لا تكشف أن قلبي قد سبقني إليها.تقول: وابتسامتها؟أقول: تلك حكاية أخرى! يكفي أن تبتسم لأشعر أن يومي أصبح أخف، وكأنها لا تبتسم لي فقط، بل تبتسم الحياة كلها من حولي. معها اكتشفتُأن القلب قد يتلعثم، وأن رجلاً ظن طويلاً أنه يجيد إخفاء مشاعره، قد تفضحه نظرة.كم مرة خطرت في بالي دون موعد! وكم مرة ابتسمتُوحدي لأنني تذكرت شيئاً قالته، وكأنها تركت في يومي شيئاً منها ثم مضت. أحب فيها تلك التفاصيل التي قد لا يراها أحد؛ صمتها حين تفكر، ضحكتها العفوية، وذلك الارتباك الجميل حين تشعر أنها أصبحت قريبة من القلب أكثر مما ينبغي.ثم تسألني مرة أخرى: أهَجدتها حقاً؟فأقول: نعم.. لكن المشكلة أنها حتى الآن لا تعرف، أنني كلما تحدثتُعنها.. كنت أتحدث عنها هي.