@rijalallah16:

رجال الله
رجال الله
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 16 September 2026 09:08:46 GMT
143436
7195
390
400

Music

Download

Comments

.ali.albasrawi0
🇮🇶🫡 علي البصراوي التميمي :
حفظ الله سيدنا ومولانا جلاله الملك
2026-09-16 17:40:31
13
user6316765512467
آبّـــــــوُ عــــــــآهِد آلَ :
تحياتي لكم من حدود سلطنةعمان
2026-09-16 12:30:29
70
user8593554683536
العسيلي :
انشاء الله نسقط النضام السعودي المجرم
2026-09-16 14:22:06
36
mohamed.524
الـــــغــــول⚓⚔️ :
من مصر حفظ الله المملكة العربية السعودية 🇸🇦🇪🇬❤️
2026-09-16 17:40:25
5
akermnmm
اكرم القحيط :
الله واكبر
2026-09-16 11:17:30
16
ali.aldiny
Ali Aldiny :
اكثر مايعجبني ( محلية الصنع ) هذه الكلمه كل الشعوب العربيه تتمنى أن تسمعها من حكوماتهم
2026-09-16 15:04:26
26
abukhalilal711
أبو خليل القيسي🇾🇪👑 :
الله اكبر ولله الحمد
2026-09-16 14:32:36
9
amirsharif277
Amir Al-Sharif 🇾🇪 :
ياربي لك الحمد
2026-09-16 12:25:09
12
e.f2023
ɪвяαнɪм ’-‘🐆 :
2026-09-16 12:33:27
6
user2412404345993
ٲروﯼ محمد :
اللهم لك المد
2026-09-16 13:58:23
7
user3200966006148
وادي الذئاب 🐺 :
2026-09-16 16:39:26
5
mprod3232
محمدفال موريتانيا 🇲🇷 وفتخر :
تحياتي لكم من موريتانيا 🇲🇷
2026-09-16 17:22:44
5
user9450651745426
🇸🇦٣٠٧ 🇸🇦 :
كيف تم اسقاطها واجبارها على التراجع
2026-09-16 13:48:37
2
user9953286659583
ابويونس :
الله
2026-09-16 11:26:33
6
s__.s268
اسووووم🍁 :
2026-09-16 18:14:44
0
djamilla866
RAHiL :
@Ali Aldiny:اكثر مايعجبني ( محلية الصنع ) هذه الكلمه كل الشعوب العربيه تتمنى أن تسمعها من حكوماتهم الجزاىر
2026-09-16 17:32:34
0
user6622597263588
محمد 🇾🇪اليمني :
2026-09-16 17:06:46
2
hbre625
شايب قديم💯 :
هههههههه قوية ماقدرت أصدق هههههههه هههههههه هههههههه هههههههه قوية ودي أصدق لكن قوية هههههههه هههههههه
2026-09-16 16:23:30
0
_hemdi_
abuhatem :
من غير دليل
2026-09-16 15:08:15
0
.bbc8481
المالكي :
محلي الصنع قال 😳
2026-09-16 12:30:34
1
apu.ahammed63
Apu Ahammed :
ماشاء الله تبارك الرحمن
2026-09-16 15:05:42
3
zd_v0
زياد :
متى هذا
2026-09-16 15:48:04
1
mw10a
انس 10 :
ياعلي
2026-09-16 18:00:42
1
To see more videos from user @rijalallah16, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم نكن سيئين… لكن ساءت بنا الأيام لم نكن سيئين، ولم تكن قلوبنا تحمل سوءًا لأحد، لكن ساءت بنا الأيام حتى جعلتنا نعيد النظر في أشياء كثيرة كنا نظنها من الثوابت التي لا تتغير. كنا نؤمن أن الطيبة تُقابل بالطيبة، وأن الوفاء لا يضيع، وأن من نحسن إليه سيحفظ لنا جميلنا، وأن الأقربين أولى بالرحمة والمودة والستر. ثم جاءت الحياة لتعلّمنا أن ليس كل الناس يفهمون لغة الوفاء، ولا كل القلوب تحفظ المعروف. أحيانًا لا يتغير الإنسان لأنه أراد أن يصبح قاسيًا، وإنما لأن كثرة ما تعرض له من الخذلان جعلته أكثر حذرًا. فالإنسان الصالح قد يعيش بين أناس لا يحسنون العيش معه، فيعطيهم من قلبه صدقًا، ومن وقته اهتمامًا، ومن ماله أو جهده مساعدة، ومن عفوه فرصًا كثيرة، ثم لا يجد منهم إلا الجحود أو التغير أو حتى الإساءة. وما أشد الوجع حين يأتي ذلك من الأقربين؛ ممن كنت تظن أن صلة الدم كافية لأن تمنع القسوة، وأن العِشرة الطويلة كافية لأن تحفظ الود، وأن المواقف الكثيرة التي وقفتها معهم ستبقى شاهدة لك عند الحاجة. لكن بعض الناس، مع الأسف، يتذكرون ما قصّرت فيه، وينسون أعوامًا من الإحسان. لقد تغيرت أشياء كثيرة في هذه الحياة. تغيرت العادات، وتبدلت الأصول، وأصبح بعض الناس يقيسون الإنسان بما يملك لا بما يحمل في قلبه، وبما يستطيع أن يقدمه لهم لا بما قدموه له. صار الاعتذار عند البعض ضعفًا، والوفاء سذاجة، والتغاضي عن الأخطاء غباءً، والطيبة فرصة للاستغلال. ومع ذلك، لا ينبغي للإنسان الصالح أن يندم على طيبته؛ فالخطأ ليس أن تكون نقي القلب، وإنما أن تمنح نقاءك لمن لا يعرف قيمته. وليس العيب أن تحسن إلى الناس، بل العيب أن تسمح لأحد أن يجعلك تكره الخير بسبب سوء معاملته. تعلمنا الأيام أن نكون طيبين، ولكن بوعي؛ أوفياء، ولكن دون أن نهدر كرامتنا؛ قريبين، ولكن دون أن نسمح لأحد أن يستنزف قلوبنا؛ وأن نغفر، ولكن لا ننسى الدروس التي تركتها التجارب. فليس كل ابتعاد جفاء، ولا كل صمت كبرياء، ولا كل تغير في الإنسان سوءًا. أحيانًا يبتعد المرء لأنه تعب من محاولة إصلاح علاقة لا يريد الطرف الآخر إصلاحها، ويصمت لأنه أدرك أن الكلام لن يغير شيئًا، ويتغير لأنه لم يعد يحتمل أن يدفع ثمن طيبته كل مرة. لقد كنا نعيش على أصول تقول: “الكبير يُحترم، والصغير يُرحم، والجار يُكرم، والقريب يُوصل، والضيف يُكرم، والجميل يُحفظ.” أما اليوم فقد أصبحنا نرى أحيانًا من ينسى كل ذلك أمام مصلحة عابرة أو خلاف صغير. ومع كل هذا، يبقى الإنسان الأصيل أصيلًا، حتى لو تغير من حوله. يبقى صاحب المبدأ متمسكًا بمبدئه، لأنه لا يريد أن يشبه من أساء إليه. قد يتعلم الحذر، وقد يقلل العطاء، وقد يضع حدودًا واضحة، لكنه لا يسمح للآخرين أن يسرقوا منه أجمل ما فيه. لذلك، إذا شعرت يومًا أنك تغيرت، فلا تقل إنك أصبحت سيئًا؛ ربما أنت فقط أصبحت أكثر فهمًا للحياة. وإذا ابتعدت عن بعض الناس، فلا تظن أنك خذلتهم؛ ربما كنت تحاول إنقاذ ما تبقى منك. وإذا قلّ عطاؤك، فلا يعني أنك فقدت الخير؛ ربما تعلمت أن الخير أيضًا يحتاج إلى من يستحقه. لم نكن سيئين… لكن ساءت بنا الأيام، وكثرت التجارب، وتبدلت الوجوه، وتغيرت الأصول، فعرفنا أن الطيبة بلا حدود قد تؤلم صاحبها، وأن الوفاء لا يعني أن تبقى حيث لا يُقدَّر وفاؤك، وأن صلة القربى لا تعني أن تتحمل الأذى إلى ما لا نهاية. وفي النهاية، سيبقى أجمل ما يملكه الإنسان أن يحافظ على قلبه نقيًا، حتى لو اضطر أن يضع بينه وبين الآخرين مسافة… فليس كل من ابتعدنا عنه كرهناه، وليس كل من بقي معنا أحببناه، ولكن بعض المسافات كانت ضرورة حتى لا نخسر أنفسنا ونحن نحاول أن نحافظ على الآخرين.
لم نكن سيئين… لكن ساءت بنا الأيام لم نكن سيئين، ولم تكن قلوبنا تحمل سوءًا لأحد، لكن ساءت بنا الأيام حتى جعلتنا نعيد النظر في أشياء كثيرة كنا نظنها من الثوابت التي لا تتغير. كنا نؤمن أن الطيبة تُقابل بالطيبة، وأن الوفاء لا يضيع، وأن من نحسن إليه سيحفظ لنا جميلنا، وأن الأقربين أولى بالرحمة والمودة والستر. ثم جاءت الحياة لتعلّمنا أن ليس كل الناس يفهمون لغة الوفاء، ولا كل القلوب تحفظ المعروف. أحيانًا لا يتغير الإنسان لأنه أراد أن يصبح قاسيًا، وإنما لأن كثرة ما تعرض له من الخذلان جعلته أكثر حذرًا. فالإنسان الصالح قد يعيش بين أناس لا يحسنون العيش معه، فيعطيهم من قلبه صدقًا، ومن وقته اهتمامًا، ومن ماله أو جهده مساعدة، ومن عفوه فرصًا كثيرة، ثم لا يجد منهم إلا الجحود أو التغير أو حتى الإساءة. وما أشد الوجع حين يأتي ذلك من الأقربين؛ ممن كنت تظن أن صلة الدم كافية لأن تمنع القسوة، وأن العِشرة الطويلة كافية لأن تحفظ الود، وأن المواقف الكثيرة التي وقفتها معهم ستبقى شاهدة لك عند الحاجة. لكن بعض الناس، مع الأسف، يتذكرون ما قصّرت فيه، وينسون أعوامًا من الإحسان. لقد تغيرت أشياء كثيرة في هذه الحياة. تغيرت العادات، وتبدلت الأصول، وأصبح بعض الناس يقيسون الإنسان بما يملك لا بما يحمل في قلبه، وبما يستطيع أن يقدمه لهم لا بما قدموه له. صار الاعتذار عند البعض ضعفًا، والوفاء سذاجة، والتغاضي عن الأخطاء غباءً، والطيبة فرصة للاستغلال. ومع ذلك، لا ينبغي للإنسان الصالح أن يندم على طيبته؛ فالخطأ ليس أن تكون نقي القلب، وإنما أن تمنح نقاءك لمن لا يعرف قيمته. وليس العيب أن تحسن إلى الناس، بل العيب أن تسمح لأحد أن يجعلك تكره الخير بسبب سوء معاملته. تعلمنا الأيام أن نكون طيبين، ولكن بوعي؛ أوفياء، ولكن دون أن نهدر كرامتنا؛ قريبين، ولكن دون أن نسمح لأحد أن يستنزف قلوبنا؛ وأن نغفر، ولكن لا ننسى الدروس التي تركتها التجارب. فليس كل ابتعاد جفاء، ولا كل صمت كبرياء، ولا كل تغير في الإنسان سوءًا. أحيانًا يبتعد المرء لأنه تعب من محاولة إصلاح علاقة لا يريد الطرف الآخر إصلاحها، ويصمت لأنه أدرك أن الكلام لن يغير شيئًا، ويتغير لأنه لم يعد يحتمل أن يدفع ثمن طيبته كل مرة. لقد كنا نعيش على أصول تقول: “الكبير يُحترم، والصغير يُرحم، والجار يُكرم، والقريب يُوصل، والضيف يُكرم، والجميل يُحفظ.” أما اليوم فقد أصبحنا نرى أحيانًا من ينسى كل ذلك أمام مصلحة عابرة أو خلاف صغير. ومع كل هذا، يبقى الإنسان الأصيل أصيلًا، حتى لو تغير من حوله. يبقى صاحب المبدأ متمسكًا بمبدئه، لأنه لا يريد أن يشبه من أساء إليه. قد يتعلم الحذر، وقد يقلل العطاء، وقد يضع حدودًا واضحة، لكنه لا يسمح للآخرين أن يسرقوا منه أجمل ما فيه. لذلك، إذا شعرت يومًا أنك تغيرت، فلا تقل إنك أصبحت سيئًا؛ ربما أنت فقط أصبحت أكثر فهمًا للحياة. وإذا ابتعدت عن بعض الناس، فلا تظن أنك خذلتهم؛ ربما كنت تحاول إنقاذ ما تبقى منك. وإذا قلّ عطاؤك، فلا يعني أنك فقدت الخير؛ ربما تعلمت أن الخير أيضًا يحتاج إلى من يستحقه. لم نكن سيئين… لكن ساءت بنا الأيام، وكثرت التجارب، وتبدلت الوجوه، وتغيرت الأصول، فعرفنا أن الطيبة بلا حدود قد تؤلم صاحبها، وأن الوفاء لا يعني أن تبقى حيث لا يُقدَّر وفاؤك، وأن صلة القربى لا تعني أن تتحمل الأذى إلى ما لا نهاية. وفي النهاية، سيبقى أجمل ما يملكه الإنسان أن يحافظ على قلبه نقيًا، حتى لو اضطر أن يضع بينه وبين الآخرين مسافة… فليس كل من ابتعدنا عنه كرهناه، وليس كل من بقي معنا أحببناه، ولكن بعض المسافات كانت ضرورة حتى لا نخسر أنفسنا ونحن نحاول أن نحافظ على الآخرين.

About