@userf0dhv4can1: @{505} صانع محتوى براول .......... تُعدّ مقاومة الشيخ جعفر كاشف الغطاء للغزوات الوهابية على النجف الأشرف ومحيطها في بدايات القرن التاسع عشر (ولا سيما بين عامي 1801 و1806م) محطة تاريخية بارزة؛ حيث مزج فيها بين القيادة العسكرية والميدانية والرد الفكري والفقهي. المواجهة العسكرية والميدانية * تحصين مدينة النجف: بعد الهجوم الوهابي على كربلاء عام 1801م، أدرك الشيخ كاشف الغطاء الخطر الفعلي على النجف، فأشرف على بناء سور قوي للمدينة لحمايتها، واستغرق بناؤه سنوات بمساعدة الأهالي وبعض التبرعات من خزانة أمراء الهند الشيعة. * تنظيم الدفاع والقيادة الميدانية: عبّأ سكان النجف وعشائر الفرات الأوسط للقتال، ووزّع الأسلحة على الأهالي والطلاب، وكان يتقدمهم بنفسه لحثهم على الثبات وحراسة أبواب المدينة بنفسه ليلًا. * صُدّ هجوم عام 1806م: عندما وصلت القوات الوهابية إلى النجف عام 1806م وحاصرتها، فشلت في اقتحام السور بفضل التخطيط الدفاعي وصمود المقاومين تحت قيادته، مما أجبر القوات المهاجمة على التراجع والانسحاب. * تأمين الذخائر والمؤن: أسس نظامًا لتخزين الأغذية والذخائر داخل السور لضمان تحمل المدينة لفترات الحصار الطويلة. المواجهة الفكرية والعقائدية * كتاب "كشف الغطاء": ألّف مؤلفه الشهير «كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء» ورسائل أخرى ركّز فيها على مناقشة الأفكار والتأويلات الوهابية المتعلقة بالزيارة والتوسل والتكفير، وردّ عليها بالأدلة النقليّة والعقليّة. * المناظرات والمراسلات: يخوض الشيخ سجالات فقهية ومراسلات مع علماء وقيادات الوهابية لدرء الشبهات وإثبات مشروعية الممارسات الإسلامية السائدة، مؤكدًا على حرمة دماء المسلمين وأموالهم. #viral #exploreاكسبلور #blowthisup #iraq