@ahsene_boutaleb: 🎒 حقائب الأمل تصل إلى مستحقيها في المناطق المتضررة في إطار التضامن الوطني، تواصل الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية تجسيد عملياتها التضامنية الميدانية، من خلال توزيع الحقائب المدرسية التي استقبلتها الجمعية بدعم كريم من شباب أقبو – ولاية بجاية، وكذا قرية الشرفاء بهلول، بلدية العزازقة – ولاية تيزي وزو. هذه المبادرة النوعية لم تكن مجرد توزيع لمحافظ مدرسية، بل كانت رسالة تضامن وأمل موجهة إلى أطفال وعائلات تأثرت بتداعيات الحرائق الأخيرة. وقد وُجّهت الحقائب بالدرجة الأولى إلى المناطق المتضررة من الحرائق، كما استفادت منها حالات خاصة من الأطفال والعائلات التي، وإن لم تصل النيران إلى مساكنها، إلا أنها تأثرت نفسيًا وماديًا واجتماعيًا جراء تداعيات الكارثة. 📍 وشملت العملية عدة مناطق وبلديات، من بينها: الميلية، جيجل، برج الطهر، الجمعة بني حبيبي، العنصر، الشقفة، اولاد عسكر، سيدي معروف – تاكسانة، إضافة إلى مناطق ومداشر أخرى عبر ولاية جيجل. 🤝 والأهم أن عملية التوزيع لم تتم بطريقة عشوائية، بل اعتمدت الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية على العمل التشاركي والتنسيق الميداني مع عدد من الأئمة على مستوى القرى والمداشر المعنية، وجمعيات المجتمع المدني الناشطة بولاية جيجل، إلى جانب قادة شباب برنامج DZ Young Leaders الذين ساهموا إلى جانب المجتمع المدني في إنجاح هذه العملية. كما عملت الجمعية على الاستعانة بـأشخاص ذوي كفاءة وفاعلين معروفين وموثوقين داخل المجتمع المدني المحلي، ساهموا في تسهيل عملية التواصل والوصول إلى الحالات المعنية، بما يساعد على توجيه الدعم في المكان والوقت المناسبين. 📌 وتوضيحًا لمنهجية العمل: إن الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية، بحكم طبيعة اختصاصها، تركز أساسًا على التدخل الإغاثي أثناء الكوارث والأزمات، إضافة إلى التكوين والتدريب في مجالات الإغاثة والاستجابة للكوارث. وبالتالي، فإن الجمعية لا تعتمد في هذه العمليات على استقبال ملفات فردية للعائلات ولا تقوم بتوزيع الحقائب مباشرة على العائلات واحدةً واحدة، لعدم توفرها على قاعدة ملفات اجتماعية مدروسة ومحيّنة تمكنها من تحديد جميع المستحقين بشكل دقيق. ولهذا اختارت الجمعية اعتماد التنسيق والشراكة مع جمعيات المجتمع المدني والفاعلين المحليين والأئمة وقادة الشباب والأشخاص الموثوقين ميدانيًا، باعتبارهم الأقرب إلى الواقع المحلي والأقدر على تحديد الحالات المستفيدة، وهو ما يسمح بتفادي الازدواجية وضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المستحقين. 🎯 الغاية واحدة: أن تصل كل حقيبة إلى طفل يحتاجها، وألا تُحرم عائلة من حقها بسبب غياب التنسيق. 🙏 كل الشكر والتقدير لشباب أقبو – ولاية بجاية، ولأهالي قرية الشرفاء بهلول – بلدية العزازقة – ولاية تيزي وزو، على هذه المبادرة التضامنية النبيلة، ولكل الأئمة والجمعيات وقادة شباب DZ Young Leaders وكل الفاعلين الذين ساهموا في إنجاح هذه العملية وإيصال الدعم إلى مستحقيه. ❤️ من بجاية وتيزي وزو إلى جيجل… حقيبةٌ تحمل معها أكثر من أدوات مدرسية؛ تحمل رسالة أمل تقول لأطفالنا: لستم وحدكم. الجمعية الجزائرية للإغاثة الإنسانية التضامن فعل… والإغاثة مسؤولية.