@mini.falsafa: تحريك المرمى… لما الدليل عمره ما يبقى كفاية | Moving the Goalposts ناقشت حد قبل كده، وكل ما تجيب له دليل… يغيّر المطلوب؟تجيب دليل. يقول: مش كفاية. تجيب أقوى. يقول: لا، أنا عايز نوع تاني.دي مغالطة اسمها: تحريك المرمى | Moving the Goalpostsومعناها إن الشخص يطلب شرطًا، ولما تحققه… يغيّر الشرط عشان ما يضطرش يراجع موقفه.المشكلة هنا مش في طلب دليل قوي. المشكلة إن المعيار نفسه بيتحرك كل مرة.وده مش بيظهر بس في النقاشات… يظهر كمان في العلاقات:تعتذر… “مش بالطريقة دي.” تشرح… “كان لازم بدري.” تصلّح… “بس أنت غلطت من الأول.”الحق لا يخاف من الدليل… لكن الهوى يخاف من الاعتراف.اسأل بهدوء: ما الشرط الواضح الذي لو تحقق ستراجع رأيك؟لأن النقاش العادل يحتاج مرمى ثابت… لا مرمى يهرب كلما وصلت إليه. #ميني_فلسفة #تحريك_المرمى #MovingTheGoalposts #مغالطات_منطقية #التفكير_النقدي #المنطق #النقاش #الدليل #الوعي #فلسفة #LogicalFallacies #CriticalThinking #Debate #Philosophy #MiniPhilosophy
والله انتى جيتى على الجرح. هو ده اللى حصل معايا انا واخويا .للاسف
2026-09-16 17:07:51
2
Chadi :
بلاش انجليزى من فضلك
2026-09-17 08:56:26
1
عابدين للعطور (أبو عمرو) :
شكراً
2026-09-17 10:55:33
1
Muhammad Rawashdeh :
أحسنت النشر بارك الله فيك
في هذه الحالة توقف كليا و لا تبحث عن الرضا
دمتي بخير
2026-10-03 10:03:36
0
user76341272443606 محمد بشير :
🥰
معظم الناس كده
زي ديل بتعاملو معاهم كيف ؟
2026-09-17 03:07:08
1
Ashraf Dsouky :
👏👏
2026-09-17 13:55:54
1
mazen :
صلوا على النبي يا جماعة 😂
عمره ما اقتنع
2026-09-19 14:12:52
1
Mariem Moussa643 :
أحسنتى شكرا لحضرتك 🌹🌹
2026-09-26 23:36:20
0
أحمد جمال أبو سلامه :
وكمان شروط اثبات النظريات العلمية المحكمين يفعلون ذلك
2026-09-20 02:33:27
0
Samir Badawy :
شكرا ليكى. والله اني خريج كلية عملية وعمرى ماعرفش الفلسفة. لكن حضرتك بسطيها وخلتيها فى تعاملنا مع الناس. كملى وربنا يوفقك
2026-09-16 19:14:14
1
Bashraheel :
ناقص هذة الافكار
2026-09-23 09:03:35
0
user1311660887595 :
ياسيدتي الدليل هو السند الحقيقي لاهل العلم علما وورعا ..وكثرة القراءة تخبرك من يكون
..وهذا في الدين والتفسير والمنطق والنفس والروح والمجتمع والكون
..والاهم والانفع والاادق هم علماء الدين القدامي
اما العصر الحديث فلغي هؤلاء واتجهوا الي المستشؤقين او الفلاسفة الكفرة او الادباء والمفكرين الذين ناقشوا بالراي والعقل وجعلوه نظرية وهذا اكبر خطا وان كان الجاهل افضل
....
2026-09-17 01:31:25
1
المهند Almohanned :
🤔🤔🤔
2026-09-17 07:03:29
0
المهند Almohanned :
😁😁😁
2026-09-17 07:03:36
0
المهند Almohanned :
🥰🥰🥰
2026-09-17 07:03:25
0
المهند Almohanned :
👍👍👍
2026-09-17 07:03:27
0
Khaled Mosallam :
😳😳😳
2026-09-17 09:29:29
0
🇸🇦 📡الرادار . AL Radar :
[Crown][Crown][Crown]
2026-09-17 06:05:57
0
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة---«.
2026-10-07 07:12:35
0
To see more videos from user @mini.falsafa, please go to the Tikwm
homepage.