@quran_thilawath: الصلاة الصحيحة هي أداء الصلوات الخمس في أوقاتها، متطهراً، مستقبلاً القبلة، مع استحضار النية والخشوع. تبدأ بتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة وسورة، ثم الركوع والسجود بطمأنينة، والجلوس للتشهدين في الثلاثية والرباعية (أو تشهد واحد في الفجر)، والختام بالتسليم، متبعاً فيها هدي النبي ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي». الاستعداد: الوضوء، ستر العورة، واستقبال القبلة. خطوات الصلاة الصحيحة (من التكبير إلى التسليم): - النية: نية الصلاة المعينة بقلبك دون التلفظ بها. - تكبيرة الإحرام: قول «الله أكبر» مع رفع اليدين حذو المنكبين. - القيام والقراءة: قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة، وما تيسر من القرآن في الركعتين الأوليين. - الركوع: الانحناء مع وضع اليدين على الركبتين، وقول «سبحان ربي العظيم» ثلاثاً، مع الطمأنينة. - الرفع من الركوع: الاعتدال قائماً وقول «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد». - السجود: السجود على الأعضاء السبعة (الجبهة والأنف، الكفان، الركبتان، أطراف القدمين)، مع الطمأنينة، وقول «سبحان ربي الأعلى» ثلاثاً. - الجلوس بين السجدتين: الجلوس وقول «رب اغفر لي». - التشهد: قراءة التشهد في الجلوس الثاني (الركعة الثانية) والأخير (الركعة الأخيرة)، والصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير. - التسليم: الالتفات يميناً وقول «السلام عليكم ورحمة الله»، ثم يساراً كذلك. أركان الصلاة (لا تصح بدونها): - القيام مع القدرة (في الفرض). - تكبيرة الإحرام. - قراءة الفاتحة. - الركوع. - الاعتدال من الركوع. - السجود على الأعضاء السبعة. - الرفع من السجود. - الجلوس بين السجدتين. - الطمأنينة (السكون في كل ركن). - الترتيب بين الأركان. - التشهد الأخير. - الجلوس للتشهد الأخير. - الصلاة على النبي ﷺ. - التسليمتان. سنن ومستحبات الصلاة: - رفع اليدين عند الركوع، والرفع منه، وعند القيام للثالثة. - وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر أثناء القيام. - دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام. - قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين. ملاحظات هامة: الطمأنينة (الهدوء والسكينة وعدم العجلة) ركن أساسي في الركوع والسجود والقيام، ويجب مراعاة الترتيب.#QuranVerses #المذكور #القرآن_الكريم #قرآن_کریم #Quran

𝑸𝒖𝒓𝒂𝒏 𝑺𝒕𝒖𝒅𝒊𝒐
𝑸𝒖𝒓𝒂𝒏 𝑺𝒕𝒖𝒅𝒊𝒐
Open In TikTok:
Region: BY
Wednesday 16 September 2026 15:55:33 GMT
949
380
6
4

Music

Download

Comments

itx_rehan_145
👑KHANبادشاہ1👑 :
❤️❤️❤️
2026-09-18 20:56:23
0
itx_rehan_145
👑KHANبادشاہ1👑 :
🥰🥰🥰
2026-09-18 20:56:21
0
abdul.ghayur.andra
Abdul Ghayur Andrabi :
🥰🥰🥰
2026-09-18 04:17:00
0
zahid23477
Zahid :
❤️❤️❤️
2026-09-17 16:22:04
0
najibullah.mohamm25
Najibullah Mohammadzai :
🥰🥰🥰
2026-09-16 16:18:25
0
mirzada.sah
𓅓𝕸𝖎𝖗𝖟𝖆𝖉𝖊𝖍 𝕾𝖆𝖍𝖎𝖇 :
❤️❤️❤️
2026-09-23 16:25:00
0
To see more videos from user @quran_thilawath, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«مَتَى لِدَارِكُم أُسَافِر؟» تُراهُ يطولُ البُعدُ في هذهِ الغُربة، أم أنَّ الموعدَ قريب؟ أيطولُ بنا الطريقُ أكثر، ونحنُ نمضي بينَ زحامِ الفناء، نحملُ في أرواحِنا شوقًا لا يهدأ، وحنينًا لا يجدُ إلى السكونِ سبيلًا؟ نمرُّ بينَ روضاتِكم المحفوفةِ بالنور، نُقلِّبُ الأبصارَ في وجوهِكم الباسمة، ونبحثُ بينَ ملامحِ الذكرى عن شيءٍ يُشبهُ الطمأنينة… ثمَّ يعودُ القلبُ إلى وجعه، فينادي من بينِ أوجاعِه واشتياقه: «فِي وَجَعِي.. هَلَّا أَتَيْتَنِي وَقُلْتَ: قُمْ مَعِي؟» لقد أرهقَ الروحَ هذا الثَّقَل، وأضنتها المسافات، وتعبتِ الخطواتُ من طولِ المسيرِ في دنيا لا تشبهُ ما تمنّت. نمشي فيها، لكنَّ أرواحَنا في مكانٍ آخر… في مكانٍ لا نعرفُهُ إلا من خلالِكم، ولا يطمئنُّ القلبُ إلا حينَ يذكرُه. «يَا حُلُمًا لِغَيْرِهِ لَسْتُ أَعِي!» أنتمُ الحلمُ الذي لا يُشبهُ الأحلام، والغايةُ التي كلّما اقتربنا منها ازددنا شوقًا إليها، والسبيلُ الذي لا يضلُّ سالكُه، ولو أثقلتهُ الدنيا وأتعبتهُ الطريق. فخذوا بأيدينا من ظلماتِ هذهِ الدنيا، وانتشلوا أرواحَنا من وحشةِ الغربة، وارفعونا إلى حيثُ تسكنون… إلى حيثُ لا فراق، ولا وجع، ولا انتظار. لا تتركونا خلفكم، نقتفي أثرَ العشقِ ولا نبلغُه، ونحملُ أسماءَكم في قلوبِنا كأنّها آخرُ ما تبقّى لنا من وطن. «تَعَالَ خُذْنِي»… فما عادتْ هذهِ الأرضُ تتَّسعُ لقلبٍ عاشَ معلّقًا بالسماء، ولا عادتِ الدنيا تُغري روحًا عرفتْ أنَّ لها في تلكَ الجهاتِ وطنًا، وأنَّ أجملَ سفرٍ… هو السفرُ إليكم.🕊️
«مَتَى لِدَارِكُم أُسَافِر؟» تُراهُ يطولُ البُعدُ في هذهِ الغُربة، أم أنَّ الموعدَ قريب؟ أيطولُ بنا الطريقُ أكثر، ونحنُ نمضي بينَ زحامِ الفناء، نحملُ في أرواحِنا شوقًا لا يهدأ، وحنينًا لا يجدُ إلى السكونِ سبيلًا؟ نمرُّ بينَ روضاتِكم المحفوفةِ بالنور، نُقلِّبُ الأبصارَ في وجوهِكم الباسمة، ونبحثُ بينَ ملامحِ الذكرى عن شيءٍ يُشبهُ الطمأنينة… ثمَّ يعودُ القلبُ إلى وجعه، فينادي من بينِ أوجاعِه واشتياقه: «فِي وَجَعِي.. هَلَّا أَتَيْتَنِي وَقُلْتَ: قُمْ مَعِي؟» لقد أرهقَ الروحَ هذا الثَّقَل، وأضنتها المسافات، وتعبتِ الخطواتُ من طولِ المسيرِ في دنيا لا تشبهُ ما تمنّت. نمشي فيها، لكنَّ أرواحَنا في مكانٍ آخر… في مكانٍ لا نعرفُهُ إلا من خلالِكم، ولا يطمئنُّ القلبُ إلا حينَ يذكرُه. «يَا حُلُمًا لِغَيْرِهِ لَسْتُ أَعِي!» أنتمُ الحلمُ الذي لا يُشبهُ الأحلام، والغايةُ التي كلّما اقتربنا منها ازددنا شوقًا إليها، والسبيلُ الذي لا يضلُّ سالكُه، ولو أثقلتهُ الدنيا وأتعبتهُ الطريق. فخذوا بأيدينا من ظلماتِ هذهِ الدنيا، وانتشلوا أرواحَنا من وحشةِ الغربة، وارفعونا إلى حيثُ تسكنون… إلى حيثُ لا فراق، ولا وجع، ولا انتظار. لا تتركونا خلفكم، نقتفي أثرَ العشقِ ولا نبلغُه، ونحملُ أسماءَكم في قلوبِنا كأنّها آخرُ ما تبقّى لنا من وطن. «تَعَالَ خُذْنِي»… فما عادتْ هذهِ الأرضُ تتَّسعُ لقلبٍ عاشَ معلّقًا بالسماء، ولا عادتِ الدنيا تُغري روحًا عرفتْ أنَّ لها في تلكَ الجهاتِ وطنًا، وأنَّ أجملَ سفرٍ… هو السفرُ إليكم.🕊️

About