@zarif1kadinn: ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ •••••••••••••••••••••••••••• ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ #edebiyat #virql__video #dua #özdemirasaf #zarif1kadınn

Zarif1Kadın
Zarif1Kadın
Open In TikTok:
Region: TR
Wednesday 16 September 2026 16:17:19 GMT
107817
2661
12
868

Music

Download

Comments

gl70460
Gül💕💕💕 :
hakyky👍
2026-09-20 07:58:06
0
nursel.khrmn
Nursel :
öyle gerçekten haklısın 👏👏
2026-09-17 07:37:45
4
zeynep_81_34
zeynep :
kardesşlerim siz olun gülen ve tatlidile kanmayın cünkü bazi insanlar şeytan kilina girmişler dikkatli olun insanlarimiz cok degişti herkes içindegil bazi insanlar iki yüzü olmüslar sakin aldanmayin
2026-09-16 20:53:29
3
sizdenbiri5234
♥️TATLI🔳BELA♥️ :
Çok doğru 👍🏻
2026-09-16 17:58:32
1
medine3406
Medine ♥️ :
@yazarın bu ninni no ne g f
2026-09-19 06:30:33
0
perlaaatatum
Duygu 🌹 :
söyleyenlerin derdi başka onlar içinde söyleniyor
2026-09-16 23:56:02
0
denizmavi278
🩷vera🩷 :
Çok doğru
2026-09-17 21:07:12
1
ilknurakk41
İlknur Ak :
2026-09-16 22:00:42
0
zeynep_81_34
zeynep :
cok dogru
2026-09-16 20:50:25
1
garajahumargmail.comtikt
Humar Garaja :
😳😳😳
2026-09-19 15:07:52
0
aye.toraman32
❤️ℍ𝔸𝕃İ𝕃❤️𝔸𝕐Ş𝔼❤️ :
💯💯💯
2026-09-16 17:49:42
1
user2348881939800
selma :
👍👍
2026-09-20 17:14:59
0
To see more videos from user @zarif1kadinn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل...  كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر،  دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة،  جئتُ أجلس إلى جوارك،  فلا تعاتبني...  ولا تواسيني...  بل تفتح لي مقعدًا من السكون،  وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي.  تتركها تنزل منك...  كما تنزل النجوم من علوّها،  هادئةً...  كأن السماء تتخفف من  أسرارها فوق كتفي. أيها الليل...  لا تخبرهم أننا نتحدث.  سيظنون أنني أهذي،  وهم لا يعلمون أنك تحفظ  أسماء الذين بكوا فيك،  وتعرف عدد التنهّدات التي  خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم  الحنين كطفلٍ يتيم،  فتسحب القمر قليلًا...  كي لا يفضح دمعةً  هربت من كبريائي. أعرفك...  أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة،  بل عباءةٌ واسعة،  تستر انكسارات الأرواح،  حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني...  تعرف أنني لا أجيئك  لأهرب من الناس،  بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن...  واختبأت الأصوات،  بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد...  فتبعثر الريح شعر الأشجار،  كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي...  ليس نحو الفجر،  بل نحو ذلك المكان الذي  لا يصل إليه إلا من أحب  حتى أتعبه السُّهد،  وأدرك أن بعض العشق  لا يسكن القلب...  بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني:  لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون،  ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل...  منذ عرف اسمي،  صار يكتبني،  قبل أن أكتب عنه.
أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل... كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر، دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة، جئتُ أجلس إلى جوارك، فلا تعاتبني... ولا تواسيني... بل تفتح لي مقعدًا من السكون، وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي. تتركها تنزل منك... كما تنزل النجوم من علوّها، هادئةً... كأن السماء تتخفف من أسرارها فوق كتفي. أيها الليل... لا تخبرهم أننا نتحدث. سيظنون أنني أهذي، وهم لا يعلمون أنك تحفظ أسماء الذين بكوا فيك، وتعرف عدد التنهّدات التي خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم الحنين كطفلٍ يتيم، فتسحب القمر قليلًا... كي لا يفضح دمعةً هربت من كبريائي. أعرفك... أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة، بل عباءةٌ واسعة، تستر انكسارات الأرواح، حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني... تعرف أنني لا أجيئك لأهرب من الناس، بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن... واختبأت الأصوات، بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد... فتبعثر الريح شعر الأشجار، كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي... ليس نحو الفجر، بل نحو ذلك المكان الذي لا يصل إليه إلا من أحب حتى أتعبه السُّهد، وأدرك أن بعض العشق لا يسكن القلب... بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني: لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون، ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل... منذ عرف اسمي، صار يكتبني، قبل أن أكتب عنه.

About