@salh_dady: إلى متى تستمر المعاناة؟ ما يحدث في الجنوب لم يعد أزمة عابرة، بل معاناة يومية يعيشها المواطن أمام أعين الجميع. طوابير طويلة، ساعات من الانتظار، وتعطل مصالح المواطنين وأعمالهم، بينما تزداد معاناة الأسر مع كل يوم يستمر فيه نقص الوقود. والأخطر من ذلك أن المواطن الذي يعجز عن الحصول على الوقود من المحطات الرسمية يجد نفسه مضطرا للجوء إلى السوق السوداء، حيث تتحول حاجة المواطن إلى فرصة للمتاجرة بمعاناته. اليوم، يصل سعر 10 لترات من الوقود إلى 200 دينار في السوق السوداء، أي ما يعادل 20 دينارا للتر الواحد. وهنا يطرح المواطن الجنوبي سؤالا مشروعا: لماذا لا تتم زيادة كميات الوقود المخصصة للجنوب بما يتناسب مع احتياجات المواطنين؟ هل يعقل أن يبقى المواطن لساعات في الطوابير، ثم لا يجد الوقود، ليضطر بعدها إلى شرائه بأضعاف سعره من السوق السوداء؟ المطلوب ليس حلولا مؤقتة، ولا معالجة للأزمة ليوم أو يومين. المطلوب توفير إمدادات منتظمة وعادلة، تنهي الطوابير وتغلق الباب أمام السوق السوداء وتحفظ للمواطن حقه في الحصول على الوقود بسعره الرسمي. الجنوب ليس خارج ليبيا، ومواطنوه ليسوا أقل استحقاقا من غيرهم. #أزمة_الوقود #الجنوب_الليبي #مرزق #سبها #أوباري