@rodnidia: Homegoods Finds #homegoods #virgendeguadalupe #catholics #homegoodsfinds #religiousart @HomeGoods

Nidia 🤎
Nidia 🤎
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 16 September 2026 20:38:44 GMT
325
29
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @rodnidia, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أكبر ظلم قد يرتكبه الأهل بحق أبنائهم هو أن لا يعاملوهم كشخص يكبر ويعيش ويبني نفسه بنفسه، ولا يعطونه استقلاليته، بل يرونه امتدادًا لأنفسهم أو فرصةً لهم ليحققوا الأحلام والطموحات التي لم يستطيعوا تحقيقها، أو ليعوضوا خيبات الأمل التي مرّوا بها في حياتهم. وغالبًا ما يحمّلون أبناءهم مسؤولية لا تخصهم، فيشعر الابن بثقل تلك الأحلام والتوقعات، ويحاول أن يحمل ما ليس له، وأن يحقق ما لم يعزم عليه هو بنفسه. فيكبر الطفل وهو يسعى لأن يصبح الشخص الذي أراده له والداه، ويحاول أن يكمل قصة أبيه أو أمه التي لم تكتمل، بدلًا من أن يكتشف نفسه ويختار طريقه بإرادته. وللأسف، قد يجد نفسه يدرس ما لم يختره، ويسلك طريقًا رُسم له بمعايير لا تعبّر عنه، حتى وإن بدا ناجحًا في نظر الآخرين، فإنه قد يشعر في داخله بأنه لم يعش حياته كما أراد، ولم يمنح نفسه فرصة التعرف على ذاته الحقيقية. وفي النهاية، ليس من الفخر والنجاح أن يكون الابن نسخةً مصغرةً من والديه، بل إن أعظم ما يمكن أن يقدمه الأهل لأبنائهم هو منحهم الفرصة للبحث عن أنفسهم، واكتشاف هويتهم، وتحقيق أحلامهم الخاصة. فالحب الحقيقي لا يعني أن نشكّل أبناءنا على صورتنا، بل أن نصبح سندًا لهم ليُظهروا أجمل ما يملكون.                 #كلام_سليم #maketheworldabetterplace
أكبر ظلم قد يرتكبه الأهل بحق أبنائهم هو أن لا يعاملوهم كشخص يكبر ويعيش ويبني نفسه بنفسه، ولا يعطونه استقلاليته، بل يرونه امتدادًا لأنفسهم أو فرصةً لهم ليحققوا الأحلام والطموحات التي لم يستطيعوا تحقيقها، أو ليعوضوا خيبات الأمل التي مرّوا بها في حياتهم. وغالبًا ما يحمّلون أبناءهم مسؤولية لا تخصهم، فيشعر الابن بثقل تلك الأحلام والتوقعات، ويحاول أن يحمل ما ليس له، وأن يحقق ما لم يعزم عليه هو بنفسه. فيكبر الطفل وهو يسعى لأن يصبح الشخص الذي أراده له والداه، ويحاول أن يكمل قصة أبيه أو أمه التي لم تكتمل، بدلًا من أن يكتشف نفسه ويختار طريقه بإرادته. وللأسف، قد يجد نفسه يدرس ما لم يختره، ويسلك طريقًا رُسم له بمعايير لا تعبّر عنه، حتى وإن بدا ناجحًا في نظر الآخرين، فإنه قد يشعر في داخله بأنه لم يعش حياته كما أراد، ولم يمنح نفسه فرصة التعرف على ذاته الحقيقية. وفي النهاية، ليس من الفخر والنجاح أن يكون الابن نسخةً مصغرةً من والديه، بل إن أعظم ما يمكن أن يقدمه الأهل لأبنائهم هو منحهم الفرصة للبحث عن أنفسهم، واكتشاف هويتهم، وتحقيق أحلامهم الخاصة. فالحب الحقيقي لا يعني أن نشكّل أبناءنا على صورتنا، بل أن نصبح سندًا لهم ليُظهروا أجمل ما يملكون. #كلام_سليم #maketheworldabetterplace

About