@alhabibomar: الاحتفال السنوي بذكرى المولد النبوي 1448هـ (احتفالات أهل المحبة والوفاء بذكرى المولد النبوي بدار المصطفى) في أجواء مهيبة يغمرها الفرح بذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهدت دار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية الاحتفال السنوي بذكرى المولد النبوي الشريف، ظهر يوم الاثنين 25 ربيع الأول 1448هـ وتجمع الآلاف من مدينة تريم ووادي حضرموت والوافدين من مختلف دول العالم، تأكيداً على أهمية سيرة النبي ﷺ وقيادته للأمة، ودعوة للتحقق بحسن المتابعة له والتخلق بأخلاقه. فعاليات الاحتفال: موكب الطيالة والزف: قبل الظهر توافدت الجموع بالزف من جوار مسجد مولى عيديد، في موكب عظيم إلى دار المصطفى، حملوا فيه رايات الولاء والمحبة والنصرة لله ورسوله، ويرددون الأناشيد في ذكر رسول الله ﷺ والابتهال إلى الله بصلاح أحوال المسلمين في المشارق والمغارب. قراءة المولد النبوي والشمائل المحمدية: بعد صلاة الظهر في دار المصطفى، استمع الجميع إلى قراءة السيرة النبوية "النفحة الوردية في قصة الميلاد المحمدية" للحبيب محمد بن سالم بن حفيظ، ثم استمعوا إلى مجموعة كلمات مباركة فيها التوجيه والنصيحة والحث على السير على منهج رسول الله ﷺ.. ثم ألقى العلامة الحبيب عمر بن حفيظ محاضرة بعنوان: "شرف وعي خطاب رب الأرباب والعمل به" أكّد في المحاضرة على أن النجاة والسعادة الحقيقية إنما تكون بالاستجابة لنداء الله واتباع أنبيائه ورسله، وأن أعظم نعمة لهذه الأمة أن وصلها خطاب الله على لسان سيد الأنبياء محمد ﷺ، فلا يُقدَّم على هديه فكرٌ ولا نظامٌ ولا قانون. كما أشار إلى عظمة مولد النبي ﷺ وإشراق نوره، وأن محبته وتعظيمه والفرح به من دلائل صدق الإيمان. مُذكِّراً بأن مجالس ذكر الله والاحتفاء بالنبي ﷺ محطات للتزود وتجديد العبودية لله والتبعية لرسوله، وأنّ هدي الله ينبغي أن يحكم شؤون الأسرة والمجتمع والعمل. #الحبيب_عمر_بن_حفيظ #تريم #المولد_النبوي #habibumar #tarim