ما أروع هذه الكلمات! 🌿 إنها تعبر عن عمق الحكمة في اختيار الصمت كوسيلة للتعبير عن مشاعر لا يمكن للناس فهمها أو تقديرها. عندما يصل الإنسان إلى نقطة يدرك فيها أن كلماته ليست موضع تقدير أو أن أفعاله تُساء فهمها، يصبح الصمت خيارًا حكيماً.
الصمت هنا يُعتبر أسلوبًا للتواصل لا يقل أهمية عن الحديث، فقد يكون في بعض الأحيان أبلغ من الكلمات. إنه يُعبر عن الوعي والعمق الفكري، ويعكس مشاعر لا تقدر إلا من قبل أصحاب القلوب الناضجة.
الصمت يمنحنا أيضًا فرصة للتفكير وإعادة تقييم المواقف والعلاقات؛ قد يكون أحيانًا استراحة نحتاج إليها للتجديد والتفكير. إذا تحلينا بالشجاعة لاختيار الصمت في الوقت المناسب، فإننا نصنع فضاءً يمكن أن يحث على الفهم العميق بدلاً من الحديث الفارغ.
💬💖
2026-09-17 21:12:33
0
الجوهرة السوداء سوداء :
هذه انا
2026-09-17 13:29:27
1
Only the truth counts :
راسي يحب أن ينفجر من هذه المقولة...لقد تغيرت و اصبحت هكذا،توقفت عن التوضيح وفقدت الرغبة.....
2026-09-17 19:43:59
0
شفا بدران :
[[جراح الصامتين: حين يكون العطاء نقياً والخذلان كالعاصفة]]
في زحام الحياة العابرة، قد تمر بك عبارة تُجبرك على الوقوف طويلاً، لتقرأ خلف سطورها قصة ألمٍ يعتصر قلباً لا صوت له.والله ما أذيناهم بشق تمره، لكنهم أهلكوا أرواحنا بقدر الكون".
كم من الوجع يختبئ وراء هذه الحروف؟ وكم من الحكايات الصامتة ترويها هذه الكلمات المكلومة؟
إنها تتحدث عن ذلك الألم الذي لا يُشبهه ألم؛ ألم الخذلان بعد الأمان، وخراب الروح بعد فيض العطاء. عندما يدخل الإنسان علاقةً ما—سواء كانت صداقة، أو قرابة، أو حباً مسلّحاً بالنوايا البيضاء، حريصاً كل الحرص على مشاعر الآخرين، حتى إنه يتحاشى أن يخدش نفوسهم ولو "بشق تمرة" من كلمة جارحة أو تصرف عابر. يبذل المرء وسعه ليكون بلسماً، ويتحمل لأجلهم الكثير، ظناً منه أن القلوب تُجازي بالإحسان إحساناً.
لكن الصدمة تأتي كالعاصفة المدمرة، حين لا تجد هذه النوايا الطاهرة سوى الجفاء، أو القسوة، أو الغدر. هنا لا ينكسر القلب الفردي فحسب، بل ينهار الكون الصغير الذي بناه الإنسان في داخله. تتحول المساحات التي كانت ممتلئة بالحب والأمل إلى ركام من الذكريات الموجعة. ويصبح الإهلاك النفسي "بقدر الكون"؛ لأن عمق الجرح يتناسب طردياً مع حجم الثقة والنقاء اللذين قُدِّما في البداية.
إن أصعب ما في هذا الوجع ليس الأذى بحد ذاته، بل التساؤل المرير الذي ينهش الروح: لماذا؟ كيف لمن حرصنا على ألّا يمسّه منا سوء، أن يستبيح بدم بارد كل تفاصيلنا الجميلة؟ كيف ليدٍ امتدت بالخير واللين أن تُقابل بصفعة الخذلان؟(( عارف الشراري))
2026-09-17 14:40:06
0
oumawladi986 :
بارفاكت
2026-09-17 12:04:45
0
hanouna :
👌👌👌👌صحيح
2026-09-17 11:34:20
0
الرضا والنور :
ليس كل الكلام يستحق الرد الصمت يكون احيانا اقوى من الرد
2026-09-17 17:52:12
0
عادل :
فعلا احسنت بارك الله فيك
2026-09-17 15:09:45
0
Jalila Aalaf :
صحيح😄😄😄
2026-09-17 14:18:11
0
abdullahnaseerabdullahfa :
🥹🥹🥹🥹🥹🥹
2026-09-17 14:37:56
0
Leila Ram :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-09-17 14:00:52
0
ryo :
❤️❤️❤️
2026-09-17 13:25:26
0
Aldo :
😍😍😍
2026-09-17 12:31:25
0
ramy37833993 :
👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿👍🏿
2026-09-17 12:12:20
0
Naren :
😟😟
2026-09-17 11:51:07
0
Alaa fawzi :
🥺🥺🥺
2026-09-17 11:00:12
0
prinses sousou :
👌
2026-09-17 18:17:03
0
To see more videos from user @qrwu622, please go to the Tikwm
homepage.