@parisa.sjdi:

Parisa Sjdi
Parisa Sjdi
Open In TikTok:
Region: TR
Thursday 17 September 2026 11:28:59 GMT
10988
1005
14
45

Music

Download

Comments

night5665x
? :
پکیج آموزشی ندارید؟!
2026-09-21 11:43:53
0
nastaran.irani
Nastaran Irani :
A year or so
2026-09-21 20:22:14
0
fatemeh.ashori61
Fatemeh Ashori :
مژه چه بهت میاددددد🥹🤍😂😘
2026-09-17 12:05:35
5
setix_16
Sety :
مژه هات عالین
2026-09-17 19:15:36
1
princess.tanha02
Princess tanha :
one years or so
2026-09-17 16:28:11
0
h.a41824
H A :
one year or 🥰
2026-09-18 08:55:18
0
midoriya685
midoriya :
so یعنی بیشتر
2026-09-17 12:14:24
0
ebrahimgholipour
ebrahimgholipour :
Great
2026-09-17 17:12:27
0
carbon2310
KarbonM :
a year or so
2026-09-20 16:54:17
0
gita.nasiri6
Gita nasiri :
a year or so
2026-09-17 11:46:14
7
mahsa3193
Mahsa :
A year or so
2026-09-17 13:35:08
0
kim279102
kim / بکن اتحاد نوین :
a year or so
2026-09-17 19:06:12
0
hadis.rahmani5
Hadis Rahmani :
❤️🩷
2026-09-17 11:39:01
0
obaidazimi02
obaidullah azimi :
🥰🥰🥰
2026-09-17 16:15:00
0
To see more videos from user @parisa.sjdi, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من يراقبك الآن؟ إذا لاحظت أن هناك من يتابعك باستمرار، فلا تفترض أن الجميع يحمل النية نفسها. علماء النفس الاجتماعي يرون أن المراقبة البشرية غالبًا تنطلق من خمس دوافع مختلفة. أولهم الحاسد أو الغيور؛ لا يراقبك ليقتدي بك، بل ليبحث عن ثغرة تطفئ شعوره بالنقص. نجاحك يذكّره بما لم يحققه، لذلك يتغذى على أخطائك أكثر من إنجازاتك. ولهذا ليس من الحكمة أن تعرض حياتك وكأنها جنة بلا تحديات؛ فإظهار الجانب الإنساني الطبيعي من التعب والخسارة والتعلم يطفئ كثيرًا من نار المقارنات ويغلق أبوابًا من الحسد والعداوة. الثاني الفضولي، وهو مفتون بالقصص البشرية. لا يكرهك ولا يحبك، لكنه يجد في تفاصيل الناس مادة لإشباع فضوله الفطري. الثالث المحب، من أهل وأصدقاء وأحباب. يفرح لنجاحك، ويحزن لألمك، ويبحث عن أخبارك لأنه يعتبرك جزءًا من حياته. الرابع المراقب الاجتماعي، يتابع الأشخاص والأحداث ليشعر بالاتصال بالعالم. لا يحمل موقفًا شخصيًا، بل يمارس ما يسميه علماء الاجتماع “المشاهدة الاجتماعية” لفهم ما يدور حوله. أما الخامس فهو المتعلم. هذا أثمن المتابعين؛ يراقب خطواتك ليأخذ فكرة أو مهارة أو تجربة تنفعه. هؤلاء لا يبحثون عن سقوطك، بل عن درس جديد. لذلك لا تنشغل بمن يراقبك، بل انشغل بما يراه عندما يراقبك. فبعض العيون تبحث عن عثرة، وبعضها تبحث عن قدوة، والفرق بينهما لا يغير طريقك إذا كنت تعرف وجهتك جيدًا. #تطوير_الذات #يراقبك
من يراقبك الآن؟ إذا لاحظت أن هناك من يتابعك باستمرار، فلا تفترض أن الجميع يحمل النية نفسها. علماء النفس الاجتماعي يرون أن المراقبة البشرية غالبًا تنطلق من خمس دوافع مختلفة. أولهم الحاسد أو الغيور؛ لا يراقبك ليقتدي بك، بل ليبحث عن ثغرة تطفئ شعوره بالنقص. نجاحك يذكّره بما لم يحققه، لذلك يتغذى على أخطائك أكثر من إنجازاتك. ولهذا ليس من الحكمة أن تعرض حياتك وكأنها جنة بلا تحديات؛ فإظهار الجانب الإنساني الطبيعي من التعب والخسارة والتعلم يطفئ كثيرًا من نار المقارنات ويغلق أبوابًا من الحسد والعداوة. الثاني الفضولي، وهو مفتون بالقصص البشرية. لا يكرهك ولا يحبك، لكنه يجد في تفاصيل الناس مادة لإشباع فضوله الفطري. الثالث المحب، من أهل وأصدقاء وأحباب. يفرح لنجاحك، ويحزن لألمك، ويبحث عن أخبارك لأنه يعتبرك جزءًا من حياته. الرابع المراقب الاجتماعي، يتابع الأشخاص والأحداث ليشعر بالاتصال بالعالم. لا يحمل موقفًا شخصيًا، بل يمارس ما يسميه علماء الاجتماع “المشاهدة الاجتماعية” لفهم ما يدور حوله. أما الخامس فهو المتعلم. هذا أثمن المتابعين؛ يراقب خطواتك ليأخذ فكرة أو مهارة أو تجربة تنفعه. هؤلاء لا يبحثون عن سقوطك، بل عن درس جديد. لذلك لا تنشغل بمن يراقبك، بل انشغل بما يراه عندما يراقبك. فبعض العيون تبحث عن عثرة، وبعضها تبحث عن قدوة، والفرق بينهما لا يغير طريقك إذا كنت تعرف وجهتك جيدًا. #تطوير_الذات #يراقبك

About