@user4781532381134: فادخلي في عبادي ان ارادة الانسان اراده تنظر بعين ضيقه تنزوي في اطار مصلحة هاذا الجسد ظناً منها أن هذا الجسد هو صاحب الخواص التي فيه ولا يعلم ان كل الاشياء فيه ليس أكثر من منفذ لتلك الروح التي تحقق فيه مارب تشمل شمولها في كل الخلق فمتى ما وصل الى تقبل مرحلة التجرد من النظرة الاستقلالية التي تخص النظر في مصلحة هذا الجسد تكون الروح حاضرة وهي غير مغادره بل موجودة في الجسد على شكل نافذة تفتح وتغلق بمشيئة الله