@shelly.merchant.p:

Shelly Merchant Perry
Shelly Merchant Perry
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 17 September 2026 13:21:34 GMT
275
16
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @shelly.merchant.p, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الشاعر / محمد ود الرضي  بلاشك هو اخطر شعراء الحقيبة وشيخهم باجماعهم ولد في ام تكالي جوار  ( ام ضوبان) عام 1884م وتوفى 12فبراير 1982م وحضر للخرطوم وهو شاعر ذائع الصيت في شرق النيل وقد كانت مناسبات الافراح مصادر الهام ومراتع الوحي الشعري لجميع شعراء الحقيبه ولشيخ محمد على وجه الخصوص  وهو افضل من يكتب شعر السباتة ( الحفلات ) وكان الشعراء يحرصون على حضور الحفلات يجلسون بجانب الفنان في مكان خاص اما البنات  كن يجلسن على السباته ووجوههن  على الحائط  لانتظار دورهن في الرقص وكانت الواحده لا تتقدم للسباته الا بعد ان يدعوها  العريس او وزير العريس او والداده التي تقوم عادة بملازمتها حتى السباته لتهيئتها بما يلزم وتكشف قناعها وترمي شعرها وتصلحه وترتبه ثم تدعوها للرقيص وقد وصف هذا المشهد شاعرنا ود الرضي في احدى رمياته المشهوره  *** داده لازمي له خزها الشفاف كاد يرمي له صيده في نتيله عينها وجيدا الحسنو التيله رانعه مقسومه مهيره رتيله من عيون الناس ربي غطيله *** و الشادي يبدا عادة بالرميه ثم يعقبها بالتقيل ثم الوسطاني ثم الخفيف وبه ينتهي وصلته الغنائيه وتكون الحسناء ايضا انتهت وصلتها في الرقيص كانت الوصلات الغنائيه ثلاثه تقيل وسطاني خفيف ولكل وصله نوع مين من الرقص تؤديه الفتاة بتقوده في بداية رقصتها تعرف بالقوده تقوم الحسناء بادائها مع اللازمه مع التقيل ثم الوسطاني ثم الخفيف *** تقود واعضانا ينقادن جزم شفت العمم قادن تميل تورينا وقادن ( الشلوخ)  اللهيب في صدورنا وقادن  **** في نهاية الرقصة تمنح الشبال للفنان ثم العريس ومن ثم تنصرف الى مكانها في السباته وتجلس بينهن من جديد  وتولي وجهها شطر الحائط قال ود الرضي: العجب في الدور الخفيف حاكى راسي الموج مو اب زفيف مادنع شبالن طفيف الا زولا راسي وعفيف **** رحم الله شاعر الفذ محمد ود الرضي #حقيبة_الفن_السوداني
الشاعر / محمد ود الرضي بلاشك هو اخطر شعراء الحقيبة وشيخهم باجماعهم ولد في ام تكالي جوار ( ام ضوبان) عام 1884م وتوفى 12فبراير 1982م وحضر للخرطوم وهو شاعر ذائع الصيت في شرق النيل وقد كانت مناسبات الافراح مصادر الهام ومراتع الوحي الشعري لجميع شعراء الحقيبه ولشيخ محمد على وجه الخصوص وهو افضل من يكتب شعر السباتة ( الحفلات ) وكان الشعراء يحرصون على حضور الحفلات يجلسون بجانب الفنان في مكان خاص اما البنات كن يجلسن على السباته ووجوههن على الحائط لانتظار دورهن في الرقص وكانت الواحده لا تتقدم للسباته الا بعد ان يدعوها العريس او وزير العريس او والداده التي تقوم عادة بملازمتها حتى السباته لتهيئتها بما يلزم وتكشف قناعها وترمي شعرها وتصلحه وترتبه ثم تدعوها للرقيص وقد وصف هذا المشهد شاعرنا ود الرضي في احدى رمياته المشهوره *** داده لازمي له خزها الشفاف كاد يرمي له صيده في نتيله عينها وجيدا الحسنو التيله رانعه مقسومه مهيره رتيله من عيون الناس ربي غطيله *** و الشادي يبدا عادة بالرميه ثم يعقبها بالتقيل ثم الوسطاني ثم الخفيف وبه ينتهي وصلته الغنائيه وتكون الحسناء ايضا انتهت وصلتها في الرقيص كانت الوصلات الغنائيه ثلاثه تقيل وسطاني خفيف ولكل وصله نوع مين من الرقص تؤديه الفتاة بتقوده في بداية رقصتها تعرف بالقوده تقوم الحسناء بادائها مع اللازمه مع التقيل ثم الوسطاني ثم الخفيف *** تقود واعضانا ينقادن جزم شفت العمم قادن تميل تورينا وقادن ( الشلوخ) اللهيب في صدورنا وقادن **** في نهاية الرقصة تمنح الشبال للفنان ثم العريس ومن ثم تنصرف الى مكانها في السباته وتجلس بينهن من جديد وتولي وجهها شطر الحائط قال ود الرضي: العجب في الدور الخفيف حاكى راسي الموج مو اب زفيف مادنع شبالن طفيف الا زولا راسي وعفيف **** رحم الله شاعر الفذ محمد ود الرضي #حقيبة_الفن_السوداني

About