@zehenswife2: অতীত জানা সত্বেও সে আমাকে তার অর্ধাঙ্গিনী বানিয়েছে!☺️

🤍ارمان🤍
🤍ارمان🤍
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 17 September 2026 13:35:49 GMT
92
10
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @zehenswife2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مرةٌ أخرى أسهر حتى الصباح  أنتظر خبراً منك  شيئاً صغيراً يكفي لأن يبدد هذا الموت المتراكم في ملامحي ويرمم قلبي الذي تركته منذ سنوات كبيت قصفته الحرب ثم نسي الجميع أن يعودوا أليه لا أزال أنتظر ومنذ سنوات وأنا أعيش الليلة نفسها بأثاث أكثر تعباً وبقلب أقل قدرة على الاحتمال أنظرُ إلى الطاولة التي بكيت عليها للمرة الأولى حين هجرتني فيغمرني العار ليس لأنني بكيت ! بل لأنني ما زلتُ أعرف تماماً أي جزء منها  حمل رأسي تلك الليلة وحين أتعب من الجلوس أعود إلى سريري وأقلب وسادتي في الظلام وأبحثُ عن جانب لم تصل إليه دموعي وحين أجده ! أشعرُ بالعار أيضاً كأن شيئاً في هذا العالم استطاع أن ينجو مني  بينما لم أنجِ أنا منك ثم يأتي الصباح  فأعيد اليوم نفسه من جديد  كأن الزمن عالق في يدي ولا أعرف كيف أفلته ؟ أمر بالشوارع التي مشينا فيها وأدخل الأسواق المزدحمة لا لأبحث عنك ! فالباحث عن شيء يؤمن بإمكانية العثور عليه وأنا  لم أعد أملك من اليقين إلا ما يكفي  لأترك المصادفات تجرب رحمتها معي ربما تمرين أمامي ربما تلتفتين وربما تمنحني الحياة نظرة واحدة منك نظرة فقط كي أكمل من المكان الذي توقفت فيه حين رحلت أنا اليوم أكثر شوقاً من الأمس وكان الأمس أكثر شوقاً مما قبله وأخافُ من الغد أخاف أن أستيقظ يوماً وقد أخذ الشوق كل المساحة مني فلا يبقى إنسان يشتاق بل يبقى اشتياق يتذكر أنه كان رجُلاً مري بي ولو في حلم صامت فأنا أملك من الألم ما يكفي لسنوات أخرى وأملك من الليل ما يكفي لأشيخ وأنا أنتظر  وربما لهذا بدأت أشعر أنني أمتلئ بالفراغ فأيامي فراغ وحديثي فراغ والأماكن التي أذهب إليها تبدو كأنها تنتظر شخصاً آخر معي وحتى أنا صرت فراغاً يتذكر شكل إنسان أجر قدمي كأنهما ليست لي ! وكأنني فقدتُ جزءاً مني ولا يزال جسدي يصرُ على المشي به وعقلي! لا يتوقف عن الحديث عنك حتى في اللحظات التي أحاول فيها التفكير بشيء آخر أما عيناي فلم تعودا تنظران في المرآة كلما وقفت أمامها بحثتا عنك فيَّ لكن المرآة لا تعيد إلي شيئاً ! تعيد وجهاً يشبهني ولا أعرفه وحين أبكي أمامه يبكي هو أيضاً فأدرك أنني لم أكن أبحث عنك في وجهي وكأن رحيلك لم يأخذك وحدك ! بل أخذ ملامحي معك وترك لي وجهاً أحاول منذ سنوات أن أتذكر صاحبه مُنتظر عطيه #مُنتظر_عطيه #عراق #ترند #كتاباتي #بقلمي
مرةٌ أخرى أسهر حتى الصباح أنتظر خبراً منك شيئاً صغيراً يكفي لأن يبدد هذا الموت المتراكم في ملامحي ويرمم قلبي الذي تركته منذ سنوات كبيت قصفته الحرب ثم نسي الجميع أن يعودوا أليه لا أزال أنتظر ومنذ سنوات وأنا أعيش الليلة نفسها بأثاث أكثر تعباً وبقلب أقل قدرة على الاحتمال أنظرُ إلى الطاولة التي بكيت عليها للمرة الأولى حين هجرتني فيغمرني العار ليس لأنني بكيت ! بل لأنني ما زلتُ أعرف تماماً أي جزء منها حمل رأسي تلك الليلة وحين أتعب من الجلوس أعود إلى سريري وأقلب وسادتي في الظلام وأبحثُ عن جانب لم تصل إليه دموعي وحين أجده ! أشعرُ بالعار أيضاً كأن شيئاً في هذا العالم استطاع أن ينجو مني بينما لم أنجِ أنا منك ثم يأتي الصباح فأعيد اليوم نفسه من جديد كأن الزمن عالق في يدي ولا أعرف كيف أفلته ؟ أمر بالشوارع التي مشينا فيها وأدخل الأسواق المزدحمة لا لأبحث عنك ! فالباحث عن شيء يؤمن بإمكانية العثور عليه وأنا لم أعد أملك من اليقين إلا ما يكفي لأترك المصادفات تجرب رحمتها معي ربما تمرين أمامي ربما تلتفتين وربما تمنحني الحياة نظرة واحدة منك نظرة فقط كي أكمل من المكان الذي توقفت فيه حين رحلت أنا اليوم أكثر شوقاً من الأمس وكان الأمس أكثر شوقاً مما قبله وأخافُ من الغد أخاف أن أستيقظ يوماً وقد أخذ الشوق كل المساحة مني فلا يبقى إنسان يشتاق بل يبقى اشتياق يتذكر أنه كان رجُلاً مري بي ولو في حلم صامت فأنا أملك من الألم ما يكفي لسنوات أخرى وأملك من الليل ما يكفي لأشيخ وأنا أنتظر وربما لهذا بدأت أشعر أنني أمتلئ بالفراغ فأيامي فراغ وحديثي فراغ والأماكن التي أذهب إليها تبدو كأنها تنتظر شخصاً آخر معي وحتى أنا صرت فراغاً يتذكر شكل إنسان أجر قدمي كأنهما ليست لي ! وكأنني فقدتُ جزءاً مني ولا يزال جسدي يصرُ على المشي به وعقلي! لا يتوقف عن الحديث عنك حتى في اللحظات التي أحاول فيها التفكير بشيء آخر أما عيناي فلم تعودا تنظران في المرآة كلما وقفت أمامها بحثتا عنك فيَّ لكن المرآة لا تعيد إلي شيئاً ! تعيد وجهاً يشبهني ولا أعرفه وحين أبكي أمامه يبكي هو أيضاً فأدرك أنني لم أكن أبحث عنك في وجهي وكأن رحيلك لم يأخذك وحدك ! بل أخذ ملامحي معك وترك لي وجهاً أحاول منذ سنوات أن أتذكر صاحبه مُنتظر عطيه #مُنتظر_عطيه #عراق #ترند #كتاباتي #بقلمي

About