@duongthikimxuan090100:

kx
kx
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 17 September 2026 13:50:44 GMT
209
44
5
4

Music

Download

Comments

th.nhyiee_
tn :
ủa cái áo giống nhau dk mng❤️
2026-09-17 14:58:23
1
kukukaka36741
ᴛᴏ̂ ᴍɪ̀ ᴄᴀʏ ʙɪᴇ̂́ᴛ ᴆɪ :
Cái j ở An Phú có mà ở nơi khác ko có @kx
2026-09-17 14:03:37
1
kukukaka36741
ᴛᴏ̂ ᴍɪ̀ ᴄᴀʏ ʙɪᴇ̂́ᴛ ᴆɪ :
bà có nghĩ giống tui ko @kx
2026-09-17 14:04:15
1
ngoccmy_59
m :
??
2026-09-17 15:59:19
0
To see more videos from user @duongthikimxuan090100, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد يظن البعض أن رجل السيجما بارد المشاعر لأنه قليل الكلام، لكن أبناءه وحدهم يعرفون الحقيقة. السيجما لا يربّي أبناءه بالكلمات الكثيرة… بل بالمواقف. قد لا يقول لابنه كل يوم: “أنا أحبك”، لكنه يستيقظ مبكرًا ليؤمن له حياة كريمة. وقد لا يبالغ في المدح، لكنه يقف خلفه كلما تعثر، ويتركه ينهض بنفسه ليصبح أقوى. السيجما لا يريد أبناءً يعتمدون عليه إلى الأبد، بل رجالًا ونساءً يستطيعون الوقوف وحدهم عندما يغيب. يعلمهم أن الكرامة أهم من الإعجاب، وأن الصدق أهم من الشعبية، وأن احترام النفس يسبق احترام الناس. لا يربيهم على الخوف منه، بل على احترامه. ولا يشتري محبتهم بالمال، بل يكسبها بالقدوة. فهو يعلم أن الطفل لا يتذكر كل النصائح التي سمعها، لكنه يتذكر دائمًا الشخصية التي عاش معها. ولهذا، يراقب السيجما نفسه قبل أن يراقب أبناءه. إن أخطأ، اعترف. وإن وعد، أوفى. وإن غضب، عاد فاعتذر. لأنه يدرك أن التربية ليست صناعة طفل مطيع، بل صناعة إنسان متزن. السيجما لا يحاول أن يجعل ابنه نسخة منه. بل يساعده أن يصبح أفضل نسخة من نفسه. فلكل ابن شخصيته، ولكل روح طريقها، ودور الأب ليس أن يكتب مستقبل أبنائه، بل أن يمنحهم المبادئ التي تهديهم عندما يغيب. وربما أجمل ما يقدمه السيجما لأبنائه هو شعور لا يُشترى… أنهم مهما فشلوا، سيجدون باب أبيهم مفتوحًا. ومهما نجحوا، سيجدونه أول من يفرح، وآخر من ينسب الفضل لنفسه. خلف كل خطوة ثابتة يخطوها الابن في هذه الحياة، يقف أبٌ حمل عنه الكثير من الأعباء دون أن يطلب شكرًا. فالأب الحقيقي لا يبحث عن الأضواء، بل يكتفي أن يرى أبناءه يسيرون في النور. وهذا هو السيجما حين يصبح أبًا… هادئًا في صوته، صلبًا في مبادئه، رحيمًا في قلبه، وحاضرًا في أصعب اللحظات… حتى وإن لم يتكلم كثيرًا. #لغة_الجسدـكاريزما #التلاعب_البصري #السيجما_الالفا #علم_النفس_المظلم #تكتيكات_السطوة
قد يظن البعض أن رجل السيجما بارد المشاعر لأنه قليل الكلام، لكن أبناءه وحدهم يعرفون الحقيقة. السيجما لا يربّي أبناءه بالكلمات الكثيرة… بل بالمواقف. قد لا يقول لابنه كل يوم: “أنا أحبك”، لكنه يستيقظ مبكرًا ليؤمن له حياة كريمة. وقد لا يبالغ في المدح، لكنه يقف خلفه كلما تعثر، ويتركه ينهض بنفسه ليصبح أقوى. السيجما لا يريد أبناءً يعتمدون عليه إلى الأبد، بل رجالًا ونساءً يستطيعون الوقوف وحدهم عندما يغيب. يعلمهم أن الكرامة أهم من الإعجاب، وأن الصدق أهم من الشعبية، وأن احترام النفس يسبق احترام الناس. لا يربيهم على الخوف منه، بل على احترامه. ولا يشتري محبتهم بالمال، بل يكسبها بالقدوة. فهو يعلم أن الطفل لا يتذكر كل النصائح التي سمعها، لكنه يتذكر دائمًا الشخصية التي عاش معها. ولهذا، يراقب السيجما نفسه قبل أن يراقب أبناءه. إن أخطأ، اعترف. وإن وعد، أوفى. وإن غضب، عاد فاعتذر. لأنه يدرك أن التربية ليست صناعة طفل مطيع، بل صناعة إنسان متزن. السيجما لا يحاول أن يجعل ابنه نسخة منه. بل يساعده أن يصبح أفضل نسخة من نفسه. فلكل ابن شخصيته، ولكل روح طريقها، ودور الأب ليس أن يكتب مستقبل أبنائه، بل أن يمنحهم المبادئ التي تهديهم عندما يغيب. وربما أجمل ما يقدمه السيجما لأبنائه هو شعور لا يُشترى… أنهم مهما فشلوا، سيجدون باب أبيهم مفتوحًا. ومهما نجحوا، سيجدونه أول من يفرح، وآخر من ينسب الفضل لنفسه. خلف كل خطوة ثابتة يخطوها الابن في هذه الحياة، يقف أبٌ حمل عنه الكثير من الأعباء دون أن يطلب شكرًا. فالأب الحقيقي لا يبحث عن الأضواء، بل يكتفي أن يرى أبناءه يسيرون في النور. وهذا هو السيجما حين يصبح أبًا… هادئًا في صوته، صلبًا في مبادئه، رحيمًا في قلبه، وحاضرًا في أصعب اللحظات… حتى وإن لم يتكلم كثيرًا. #لغة_الجسدـكاريزما #التلاعب_البصري #السيجما_الالفا #علم_النفس_المظلم #تكتيكات_السطوة

About