@monodrama.kw: العصابة 1987 أحب هذه الأغنية كثيرًا، ولكن هي ليست موضوعي اليوم، ولن أتكلم عن تفاصيل المسرحية أو أحداثها. فقد شاركتكم هذا المقطع لسبب واحد: لأقول إني فعلًا أغبط جيل السبعينات والثمانينات الذي عاش وشاهد ولادة نجمة مثل هدى حسين على خشبة المسرح. هدى حسين نجمة من الطراز الرفيع بكل ما تحمله الكلمة من معنى، من بداياتها الأولى وحتى يومنا هذا. حالة فنية خاصة، وعملة نادرة، نجمها يظل متوهّجًا مهما كثرت النجوم من حولها، وتمتلك إستمرارية وحضورًا على الخشبة قلّما نجدهما عند غيرها، ما شاء الله. ساحرة في خفة حركتها، وفي تمثيلها، وفي تعابير وجهها الصادقة، وفي دفء إحساسها وصوتها الشجي. وفي كل مرة أشاهد لها عملًا قديمًا، يراودني سؤال: كيف كان شعور الجمهور الذي شاهد هذه الفنانة مباشرة على المسرح، وهي بهذه الطاقة والحضور والكاريزما التي أشاهدها اليوم من خلال الشاشة؟ ومن أين أتت بهذه الموهبة؟ وأتذكر في أحد اللقاءات، سألوا الفنانة سحر حسين: أنتي وخواتج كلكم من عايلة فنية، لكن ليش هدى حسين غير؟ وكانت إجابتها بسيطة جدًا، ومختصرة لكل الكلام: لأنها «نجمة» 🌟 @hudahussain وبالنسبة لي، كانت هالإجابة كافية جدًا… ومقنعة. #مسرحية #هدى_حسين #الكويت #viral #explore