مع الاسف على وضعنة هاذا
لم نعد ندري ماذا نحارب الغلاء أم الغباء أم البلاء أم قلة الحياء!لم يمر تاريخ أو حقبة أنذل وأتعس وأسفل من هذه السنين التي نعيشها اليوم،سنين قلبت جميع الموازين فيها حتى أصبحت الإخلاق والشرف والإنسانية والكرامة والعدالة والغيرة عملة نادرة جداً مع الأسف
نحمد الله ونشكره في كل حال ونسأل الله أن يصلح حال الجميع