@quran_tafcer: الخوف من الله نعمة عظيمة لا يشعر بها إلا قريب من ربه ، فالخوف منه - سبحانه - يجعلك تراقب الله في كل حين ويردعك من الاقتراب إلى المعاصي ، ومن ثَمَّ يعطيك بذلك الله من خيري الدنيا والآخرة ، ففي الدنيا يعوضك - سبحانه - بالأفضل الطيب ، وفي الآخرة بجنتين ، قال الله تعالى : (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ) ، والمؤمن يعبد ربه بمحبة وخوف ورجاء ، كما قال - سبحانه - في عباده الصالحين من الرسل وأتباعهم : (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) وقال سبحانه : (يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ) ، وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في تفسير هذه الآية المباركة : (والذين يؤتون ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) يقول : يعملون خائفِين . ولتعلم أن من خاف من الله في الدنيا فقد أمن من الخوف يوم القيامة ، ومن لم يخف من الله في الدنيا أخافه الله يوم القيامة .. جاء في الحديث القدسي : (( عزَّتي لا أَجْمَعُ لعبدي أَمْنَيْنِ و لا خَوْفَيْنِ ، إنْ هو أَمِنَنِي في الدنيا أَخَفْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عبادِي ، و إنْ هو خَافَنِي في الدنيا أَمَّنْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عِبادِي )) . [السلسلة الصحيحة للألباني] . - عُمر آل عوضه اللهم إنا نسألك الإخلاص واليقين في القول والعمل #عمر_ال_عوضه #quran_tafcer #لا_اله_الا_الله #صلوا_على_رسول_الله