طب اساسا الكلمات دول بيدلوا علي أن فيه اكتر من اله
2026-09-18 14:40:21
1
Mahmoud Abd Elaziz :
حقيقية الايمان المسيحي انا ربنا خلق نفسه من خلقه عشان يفدي خلقه من عذاب نفسه
2026-09-22 01:00:52
0
kogak :
ربنا خلقنا علشان نفهمه ونعرفه بسرعه انما هذا الكلام معقد لا احد يفهمه واذا سالت احد يجاوب بمفهومه اذا كان فى الاساس فاهم دا الاسلام نعمه ربنا من علينا بيها والله
2026-10-04 12:20:51
0
Mahmoud Abd Elaziz :
انا وانت جوهرنا انسان ومتاميزين في الشكل واللون والطول ولو عملنا شركه حنبقي شركاء في العمل
2026-09-22 00:58:50
0
Mahmoud Abd Elaziz :
طبعا دي حاجه اكبر من عقلنا لانها بتفشخ المنطق
2026-09-22 01:01:37
0
𝙏 ツ :
🧡🧡
2026-09-17 19:48:50
0
Egypt :
[Red heart][Red heart][Red heart]
2026-09-19 09:46:02
1
ا. م. د. نزار سورو شمعون :
مزمور ٩٤ : ٩ ((الْغَارِسُالأُذُنَأَلاَيَسْمَعُ؟ الصّانِعُالعَيْنَأَلاَيُبْصِرُ؟))
س/ مع من كان الآب يتكلم ويسمع ويُحب ومَحبوب قبل خلقه أي مخلوق؟
ج/ نظرتان تُسَهلان فهم الوحدانية والثالوث :
نظرة إلى الإله الحقيقي من جهة طبيعته (لاهوته) فهو الواحد بذاته الوحيد بلاهوته الأوحد بكماله، كائن بذاته الحي بروحه القدوس الحكيم الكليم أزلًا وأبدًا.
نظرة إلى الإله الحقيقي من جهة الاقانيم فهو الآب والابن والروح القدس، وبينها يكون الكلام والسمع والمحبة بلا حاجة إلى سواه، إذ لا فاصل بين الكليم وكلمته، ولا بين الحي وروحه، فلا فاصل بين الآب والابن والروح القدس.
لو أن اقنوم الابن يعمل من نفسه واقنوم الروح القدس يتكلم من نفسه لكانا منفصلين عن الآب، وهذا نقيض وحدة الطبيعة الإلهية في الآب والابن والروح القدس.
سنكون مشركين إذا الآب يخلق الابن قبل اتحاده بيسوع الإنسان، أو أن يسوع الإنسان إضافة إلى الذات الإلهية، أو أن الملاك جبرائيل قدوس من ذاته مثل خالقه، وهذا مستحيل.
لم يكن خالقًا قبل خلقه أي مخلوق لأنه بحكم كماله لا يحتاج إلى سواه ليكون إلهًا، فهو المكتفي بذاته، ولم يعمل الدينونة بالعدل والرحمة والمغفرة والغضب، لأنه بلا عيب يستوجب هكذا أعمال.
أزلية اقنوم الابن بأزلية الآب الحكيم الكليم، وأزلية اقنوم الروح القدس بأزلية الآب الحي القدوس من ذاته.
2026-09-18 09:04:13
0
ا. م. د. نزار سورو شمعون :
ثالوث الآب والابن والروح القدس واحد بوحدة الطبيعة الإلهية الغير قابلة للتجزأة، مع تمايز بلا انفصال ولا تركيب، وهذا فقط للذات الإلهية لأن لا نظير للإله الحقيقي في طبيعته.
الفارق بين الاقنوم والصفة هو أن الاقنوم شخص إلهي حقيقي يتعامل مع الخليقة بصفات طبيعة الإله بلا انفصال.
مثال على وحدة الإرادة والقرار والعمل بسبب وحدة الطبيعة الإلهية في ثالوث الآب والابن والروح القدس:
س/ من أقام يسوع؟
ج/ أقامه الإله الحقيقي الآب والابن والروح القدس:
أ- اقامه اقنوم الابن المُتحد بيسوع الإنسان:
بشارة يوحنا الحبيب ٢ : ١٩ ((أجاب يسوع وقال لهم: انقضُوا هذا الهَيكل، وفِي ثلاثة أيام اقيمهُ.))
ب- أقامه الآب :
رسالة غلاطية ١ : ١ ((بَلْبِيَسُوعَالْمَسِيحِ واللهِ الآبِ الّذِي أَقَامَهُمِنَالأَمْوَاتِ،))
ج- أقامه الروح القدس :
رسالة رومية ٨ : ١١ ((وإن كان روح الذي اقامَيسوعَمن الامواتِ ساكنًا فيكم، فالذي أقامَالمسيحَمن الأمواتِ سَيُحيي أجسادكم المائتة أيضا بروحهِ الساكن فيكم.))
2026-09-18 09:04:05
0
To see more videos from user @r7litfehm, please go to the Tikwm
homepage.