@rdoequipment: Another Big Iron is in the books. Thank you to everyone who stopped by the RDO Equipment Co. booth over the past few days. Between the equipment, technology, and conversations with customers from across the region, it was a great week connecting with the people who keep our industries moving forward. We appreciate the opportunity to learn more about your operation, share ideas, and be part of your success. Until next year, Big Iron. #RDOEquipmentCo #BigIronFarmShow #JohnDeere

RDO Equipment Co.
RDO Equipment Co.
Open In TikTok:
Region: US
Friday 18 September 2026 02:44:44 GMT
362
24
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @rdoequipment, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم أعد كما كنت، ولا أظن ان أحدًا يستطيع أن يفهم تمامًا ماذا يعني أن يتغيّر الإنسان من الداخل دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. أصبحت أهدأ من قبل، أقل كلامًا، أقل اهتمامًا، وأكثر ميلًا للصمت. ليس لأنني لم أعد أشعر، بل لأنني شعرت كثيرًا حتى تعبت من شرح ما بداخلي، كنت أفرح بأشياء بسيطة، أنتظر الرسائل، أبحث عن الأعذار لأبقى قريبًا ممن أحب، وأعطي من قلبي دون أن أفكر كثيرًا بما سأحصل عليه في المقابل. أما الآن، فقد أصبحت أتأنّى قبل أن أقترب، وأفكر كثيرًا قبل أن أثق، وأصمت في مواقف كنت في السابق لا أستطيع أن أتجاوزها دون حديث، هناك أشياء كثيرة غيّرتني، مواقف مرّت وكأنها عابرة بالنسبة للآخرين، لكنها تركت في داخلي أثرًا لا يُرى. خيبات متكررة، وعود لم تتحقق، أشخاص تغيّروا فجأة، وأشياء كنت أظن أنها ستبقى إلى الأبد ثم انتهت دون حتى أن تمنحني فرصة لفهم النهاية، لم أصبح شخصًا قاسيًا، لكنني تعلمت أن الطيبة وحدها لا تكفي. تعلمت أن ليس كل من نمنحه مكانًا في قلوبنا سيحافظ عليه، وليس كل من نُخلص له سيبادلنا الإخلاص، وليس كل من ننتظره سيأتي، وليس كل شيء نتمناه يستحق أن نبقى واقفين عند بابه طويلًا، أحيانًا أشتاق إلى نفسي القديمة، إلى ذلك الشخص الذي كان يضحك من قلبه، ويثق بسرعة، ويمنح الفرص بلا حساب. أشتاق إلى خفّتي، إلى راحتي، إلى قدرتي على تجاهل الأشياء الصغيرة وعدم التفكير فيها طوال الليل. لكنني في الوقت نفسه أعرف أن ذلك الشخص لم يختفِ بلا سبب، بل تغيّر لأنه مرّ بأشياء لم يكن مستعدًا لها، ربما لم يعد كما كان، لكنه ما زال يحاول أن يكون بخير. يحاول أن يتقبل ما حدث، وأن يتعلم من كل خسارة، وأن يمضي دون أن يحمل في قلبه كراهية لأحد. فقط أصبح يعرف متى ينسحب، ومتى يصمت، ومتى يتوقف عن إعطاء المزيد لمن لم يعد يقدّر ما يعطيه، أنا لم أتغير لأنني أردت أن أتغير، بل لأن الحياة علّمتني أن بعض الأشياء إذا كسرت شيئًا بداخلك، فلن تعيده الكلمات كما كان. قد تسامح، قد تنسى، وقد تبتسم من جديد، لكنك لن تعود بنفس القلب الذي دخل التجربة أول مرة، ولهذا إن رأيتموني مختلفًا، فلا تسألوا أين ذهب الشخص الذي كنته. هو ما زال بداخلي، لكنه أصبح أكثر حذرًا، وأكثر صمتًا، وأقل انتظارًا. لقد تعلّم أن بعض العلاقات تنتهي، وبعض الأشخاص يرحلون، وبعض الأمنيات لا تتحقق، وأن الاستمرار في التعلق بما يؤلمك ليس دائمًا دليل وفاء، لم أعد كما كنت… وهذا ليس شيئًا أفتخر به ولا شيئًا أندم عليه. إنها فقط آثار الأيام التي مرّت بي، والأشياء التي اضطررت أن أتجاوزها وحدي. وربما في يومٍ ما، سأعود أكثر هدوءًا، أكثر سلامًا، وأكثر شبهًا بنفسي… لكنني لن أكون الشخص نفسه الذي كان يظن أن الجميع سيبقون. #باسم_الكربلائي  #foryou
لم أعد كما كنت، ولا أظن ان أحدًا يستطيع أن يفهم تمامًا ماذا يعني أن يتغيّر الإنسان من الداخل دون أن يلاحظ الآخرون ذلك. أصبحت أهدأ من قبل، أقل كلامًا، أقل اهتمامًا، وأكثر ميلًا للصمت. ليس لأنني لم أعد أشعر، بل لأنني شعرت كثيرًا حتى تعبت من شرح ما بداخلي، كنت أفرح بأشياء بسيطة، أنتظر الرسائل، أبحث عن الأعذار لأبقى قريبًا ممن أحب، وأعطي من قلبي دون أن أفكر كثيرًا بما سأحصل عليه في المقابل. أما الآن، فقد أصبحت أتأنّى قبل أن أقترب، وأفكر كثيرًا قبل أن أثق، وأصمت في مواقف كنت في السابق لا أستطيع أن أتجاوزها دون حديث، هناك أشياء كثيرة غيّرتني، مواقف مرّت وكأنها عابرة بالنسبة للآخرين، لكنها تركت في داخلي أثرًا لا يُرى. خيبات متكررة، وعود لم تتحقق، أشخاص تغيّروا فجأة، وأشياء كنت أظن أنها ستبقى إلى الأبد ثم انتهت دون حتى أن تمنحني فرصة لفهم النهاية، لم أصبح شخصًا قاسيًا، لكنني تعلمت أن الطيبة وحدها لا تكفي. تعلمت أن ليس كل من نمنحه مكانًا في قلوبنا سيحافظ عليه، وليس كل من نُخلص له سيبادلنا الإخلاص، وليس كل من ننتظره سيأتي، وليس كل شيء نتمناه يستحق أن نبقى واقفين عند بابه طويلًا، أحيانًا أشتاق إلى نفسي القديمة، إلى ذلك الشخص الذي كان يضحك من قلبه، ويثق بسرعة، ويمنح الفرص بلا حساب. أشتاق إلى خفّتي، إلى راحتي، إلى قدرتي على تجاهل الأشياء الصغيرة وعدم التفكير فيها طوال الليل. لكنني في الوقت نفسه أعرف أن ذلك الشخص لم يختفِ بلا سبب، بل تغيّر لأنه مرّ بأشياء لم يكن مستعدًا لها، ربما لم يعد كما كان، لكنه ما زال يحاول أن يكون بخير. يحاول أن يتقبل ما حدث، وأن يتعلم من كل خسارة، وأن يمضي دون أن يحمل في قلبه كراهية لأحد. فقط أصبح يعرف متى ينسحب، ومتى يصمت، ومتى يتوقف عن إعطاء المزيد لمن لم يعد يقدّر ما يعطيه، أنا لم أتغير لأنني أردت أن أتغير، بل لأن الحياة علّمتني أن بعض الأشياء إذا كسرت شيئًا بداخلك، فلن تعيده الكلمات كما كان. قد تسامح، قد تنسى، وقد تبتسم من جديد، لكنك لن تعود بنفس القلب الذي دخل التجربة أول مرة، ولهذا إن رأيتموني مختلفًا، فلا تسألوا أين ذهب الشخص الذي كنته. هو ما زال بداخلي، لكنه أصبح أكثر حذرًا، وأكثر صمتًا، وأقل انتظارًا. لقد تعلّم أن بعض العلاقات تنتهي، وبعض الأشخاص يرحلون، وبعض الأمنيات لا تتحقق، وأن الاستمرار في التعلق بما يؤلمك ليس دائمًا دليل وفاء، لم أعد كما كنت… وهذا ليس شيئًا أفتخر به ولا شيئًا أندم عليه. إنها فقط آثار الأيام التي مرّت بي، والأشياء التي اضطررت أن أتجاوزها وحدي. وربما في يومٍ ما، سأعود أكثر هدوءًا، أكثر سلامًا، وأكثر شبهًا بنفسي… لكنني لن أكون الشخص نفسه الذي كان يظن أن الجميع سيبقون. #باسم_الكربلائي #foryou

About