@ass.748: #fyp #рекомендациях #реки #eleven

Aldikk.
Aldikk.
Open In TikTok:
Region: KG
Friday 18 September 2026 04:04:04 GMT
257680
37864
887
3702

Music

Download

Comments

aidarrrr222
aidarrrr222 :
Есть вопросы?
2026-09-18 15:04:02
1002
__ruslankyzyy__
𝓐𝓶𝓲𝓷𝓪 :
В Корее)))
2026-09-19 04:12:44
1254
asdgjfgopzdkdlst
r1zzyyy :
медики они вызывают нас на бой где вы?
2026-09-20 04:48:02
274
akbarov..007
𝒄𝒍𝒂𝒔𝒔𝒊𝒄🧉 :
здоровье не вечное, рано или поздно встретимся. Давай, связь
2026-09-18 08:48:15
5711
idinovv7
idinovv7 :
На лекции
2026-09-18 10:55:35
720
_dominisa_
ᴀɴɢᴇʟɪɴᴀ :
на отработках
2026-09-19 17:39:02
198
_bagzakyzy
_bagzakyzy :
На смене🙂‍↕️
2026-09-19 16:00:38
93
arinkiskis7
arinkiskis7 :
Спим
2026-09-18 21:22:04
138
_bostonbekovna_
👩🏻‍⚕️✨ :
Как всегда на занятиях 😂
2026-09-18 11:32:46
654
_abas0vvas
Н🫶 :
Тут
2026-09-18 14:04:39
79
kaeeef18
Sheker1 :
Менты нам не кенты
2026-09-20 08:39:15
159
jaasski77_7
jaasski :
в подвале
2026-09-20 11:00:26
8
sezmmkk
S :
Лечим
2026-09-18 19:50:35
77
dr_puss1killer_
Dr.puss1killer_ :
нас 25 тысяч и мы идем разбираться
2026-09-19 20:02:34
198
nuraiym_0404
Нурайым🦋 :
Қай жеріңіз ауырып жүр
2026-09-19 05:05:25
447
llllll7__l7
🤍 :
только медики да
2026-09-18 10:21:55
20
b1ieee
b1ieee :
учимся, чтобы лечить вас🌝
2026-09-18 11:20:42
50
your.yummyy
kurumai :
как много в комментариях медиков хахаха
2026-09-20 06:45:33
17
nurda.sher
nurda_medevac :
Вопросы??
2026-09-19 05:49:10
50
mwwwix
Mairash💗 :
Тут🤣
2026-09-18 13:49:56
20
sabitovvnnaa_
𝓰𝓸𝔁𝓪. :
Сабак окып жатырм
2026-09-18 17:32:31
13
azaa.di
Аза :
На работе
2026-09-19 05:48:18
11
animfa_5
animfa_5 :
Дома после пар отдыхаем
2026-09-19 04:31:43
7
To see more videos from user @ass.748, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر
وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر

About