@_queenofmyself1:

👑𝒬𝓊𝑒𝑒𝓃❀𝒻 𝓂𝓎𝓈𝑒𝓁𝒻👑
👑𝒬𝓊𝑒𝑒𝓃❀𝒻 𝓂𝓎𝓈𝑒𝓁𝒻👑
Open In TikTok:
Region: US
Friday 18 September 2026 04:32:42 GMT
9497
220
10
22

Music

Download

Comments

srika445
Srika 👸 :
من تنها نیستم😂😂
2026-09-18 06:26:25
0
muhammad.sultani82
Muhammad Sultani :
بابای من همین بود
2026-09-18 05:35:27
0
hamza.2675
𝑯𝒂𝒎𝒛𝒂 :
🇩🇪 اگر به یادگیری زبان آلمانی و 🎨 رسامی علاقه مند هستید، خوشحال می شوم پیام بدهید 🌷 ✨ کلاس های مختلف برای هر سطح 📚 گرامر، مکالمه، متن خوانی، کتاب و Modelltest 🎯 آمادگی امتحان Goethe 👩‍🏫 کلاس های شخصی، گروهی و ویژه برای معلومات بیشتر پیام بدهید 💌
2026-09-18 11:42:42
0
nejrabi5693096
🖤خًٍ̲̅سًٍ̲̅تًٍ̲̅هًٍ̲̅ زندگی🖤 :
😂😂😂
2026-09-18 09:25:59
0
user782238251094
نیایش کهن رودی :
💙💙💙
2026-09-18 04:36:18
0
sarasalare
Sara Salare :
😂😂😂😂😂😂
2026-09-18 06:10:25
0
dyam.halabjay
dyam.halabjay :
😂😂😂😂
2026-09-18 05:03:56
0
user40374547414882
ahmet :
🤣
2026-09-18 04:50:40
0
kubra.sayar0
Kubra Sayar :
😂😂😂
2026-09-18 06:23:36
0
jamshidnoorzai22
Jamshid Noorzay :
@Zarlasht yakta مامانت😂😂
2026-09-18 10:03:38
0
To see more videos from user @_queenofmyself1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان يعرف منذ البداية أنّه لا يقف في المكان الذي ظنّه قلبه. لم تكن تنظر إليه كما ينظر العاشق لمن يحب، بل كما ينظر شخص اعتاد وجود شيء ثابت في حياته؛ شيء لا يريد خسارته، ولا يريد الاعتراف بحاجته إليه. كانت ترفضه كلما اقترب منها خطوة، ثم تعود لتراقب إن كان ما زال هناك. لا تريده أن يرحل، لكنّها لا تريد أن تمنحه اسمًا واضحًا في حياتها أيضًا. تريده اهتمامًا دائمًا، حضورًا لا يغيب، وطمأنينة تعرف أنها ستجدها متى احتاجتها، دون أن تضطر لأن تبادله أي شيء. كان يحبها بطريقة مرهقة. ليس حبًا مليئًا بالكلام والوعود، بل ذلك النوع الصامت الذي يجعل الإنسان يؤجل نفسه لأجل شخص آخر. كان يلاحظ كل شيء، حتى الأمور التي كانت تنكرها بثقة. رأى تغيّرها حين دخل ذلك الشخص إلى حياتها، ورأى الطريقة التي كانت تتظاهر بها بأن لا شيء يحدث. كانت تنكر تعلقها به وكأن الحقيقة ستختفي إن تجاهلتها طويلا، بينما كان هو يشاهد المسافة تكبر بينه وبينها بصمت. ولم يكن الأمر مؤلمًا لأنها اختارت غيره فقط، بل لأنها أبقته قريبًا منها طوال الوقت، كأنها تريد ضمان وجوده مهما اتجه قلبها لشخص آخر. كانت تخاف خسارته أكثر مما كانت تخاف جرحه. فرق كبير بين الأمرين، لكنه فهم ذلك متأخرًا . الشخص الذي اختارته لم يكن كما تخيلت. كان سامًا بطريقة لم ترها وهي تركض خلف شعورها. أخذ منها كل ما كانت تظنه حبًا، ثم تركها تواجه نفسها وحدها. وحين انتهى كل شيء بينهما ، لم يبقَ حولها ذلك الضجيج الذي كانت تعيشه. بقي الصمت فقط، والصورة التي حاولت تجاهلها طويلًا؛ صورة ذلك الشخص الذي أحبها بصدق ولم يطلب منها سوى الوضوح. أما هو، فلم يكن كما كان سابقًا. ابتعد بهدوء، دون انتقام أو ضجيج أو حتى محاولة أخيرة. بدا وكأنه تخطى كل شيء، لكنه في الحقيقة كان يحمل داخله بقايا شعور مات ببطء ولم يختفِ بالكامل. تعلم أخيرًا أن بعض الناس لا يريدون الحب، بل يريدون الشعور بأن هناك من يحبهم فقط. وأن أسوأ أنواع الخسارة ليست أن تُرفض، بل أن تُستعمل كخيار احتياطي بينما قلبك كان صادقًا منذ البداية... #fyp #foryou #explore #اقتباسات
كان يعرف منذ البداية أنّه لا يقف في المكان الذي ظنّه قلبه. لم تكن تنظر إليه كما ينظر العاشق لمن يحب، بل كما ينظر شخص اعتاد وجود شيء ثابت في حياته؛ شيء لا يريد خسارته، ولا يريد الاعتراف بحاجته إليه. كانت ترفضه كلما اقترب منها خطوة، ثم تعود لتراقب إن كان ما زال هناك. لا تريده أن يرحل، لكنّها لا تريد أن تمنحه اسمًا واضحًا في حياتها أيضًا. تريده اهتمامًا دائمًا، حضورًا لا يغيب، وطمأنينة تعرف أنها ستجدها متى احتاجتها، دون أن تضطر لأن تبادله أي شيء. كان يحبها بطريقة مرهقة. ليس حبًا مليئًا بالكلام والوعود، بل ذلك النوع الصامت الذي يجعل الإنسان يؤجل نفسه لأجل شخص آخر. كان يلاحظ كل شيء، حتى الأمور التي كانت تنكرها بثقة. رأى تغيّرها حين دخل ذلك الشخص إلى حياتها، ورأى الطريقة التي كانت تتظاهر بها بأن لا شيء يحدث. كانت تنكر تعلقها به وكأن الحقيقة ستختفي إن تجاهلتها طويلا، بينما كان هو يشاهد المسافة تكبر بينه وبينها بصمت. ولم يكن الأمر مؤلمًا لأنها اختارت غيره فقط، بل لأنها أبقته قريبًا منها طوال الوقت، كأنها تريد ضمان وجوده مهما اتجه قلبها لشخص آخر. كانت تخاف خسارته أكثر مما كانت تخاف جرحه. فرق كبير بين الأمرين، لكنه فهم ذلك متأخرًا . الشخص الذي اختارته لم يكن كما تخيلت. كان سامًا بطريقة لم ترها وهي تركض خلف شعورها. أخذ منها كل ما كانت تظنه حبًا، ثم تركها تواجه نفسها وحدها. وحين انتهى كل شيء بينهما ، لم يبقَ حولها ذلك الضجيج الذي كانت تعيشه. بقي الصمت فقط، والصورة التي حاولت تجاهلها طويلًا؛ صورة ذلك الشخص الذي أحبها بصدق ولم يطلب منها سوى الوضوح. أما هو، فلم يكن كما كان سابقًا. ابتعد بهدوء، دون انتقام أو ضجيج أو حتى محاولة أخيرة. بدا وكأنه تخطى كل شيء، لكنه في الحقيقة كان يحمل داخله بقايا شعور مات ببطء ولم يختفِ بالكامل. تعلم أخيرًا أن بعض الناس لا يريدون الحب، بل يريدون الشعور بأن هناك من يحبهم فقط. وأن أسوأ أنواع الخسارة ليست أن تُرفض، بل أن تُستعمل كخيار احتياطي بينما قلبك كان صادقًا منذ البداية... #fyp #foryou #explore #اقتباسات

About