@bacha559: الحكم على مسؤول سابق في سجن سوري بتهم التعذيب والاحتيال في معاملات الهجرة في الولايات المتحدة الأمريكية الخميس، 17 سبتمبر/أيلول 2026 للنشر الفوري – مكتب الشؤون العامة بوزارة العدل الأمريكية سمير الشيخ كان يدير أكبر سجن في سوريا في عهد نظام الأسد حُكم اليوم على سمير عثمان الشيخ، البالغ من العمر 74 عاماً، وهو مدير سابق لأحد السجون السورية ومحافظ سابق، بالسجن لمدة 60 عاماً، على خلفية تعذيب سجناء والكذب على مسؤولي الهجرة الأمريكيين بهدف الدخول إلى الولايات المتحدة. وكانت هيئة محلفين قد أدانت الشيخ في مارس/آذار 2026 بتهمة واحدة تتعلق بالتآمر لارتكاب التعذيب، وثلاث تهم تتعلق بالتعذيب، وتهمة واحدة بالاحتيال في طلب التأشيرة، وتهمة واحدة بمحاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأمريكية. وأظهرت الأدلة المقدمة خلال المحاكمة أن الشيخ أمر بتعذيب سجناء وشارك شخصياً في تعذيبهم عندما كان مديراً لسجن عدرا، المعروف أيضاً باسم سجن دمشق المركزي، الواقع خارج دمشق في سوريا، خلال الفترة الممتدة تقريباً من عام 2005 إلى عام 2008. وارتكب الشيخ انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في سوريا، بما في ذلك انتهاكات استُخدمت لإسكات المعارضين السياسيين. كما كذب بشأن ماضيه ليتمكن من دخول الولايات المتحدة عام 2020. وقال مساعد المدعي العام أ. تايسن دوفا، من القسم الجنائي في وزارة العدل: «سمير الشيخ هو أعلى مسؤول سابق رتبةً في نظام الأسد تتم محاكمته وإدانته حضورياً خارج سوريا. وهو الآن يخضع للمساءلة أمام نظام العدالة في الولايات المتحدة. الرسالة واضحة: مرتكبو انتهاكات حقوق الإنسان الذين يأتون إلى الولايات المتحدة لن يجدوا ملاذاً آمناً هنا. سنعثر عليهم، وستجري محاكمتهم ومعاقبتهم على جرائمهم البشعة. إن الإدانة في هذه القضية شهادة على شجاعة ضحاياه، وإصرار مدعينا العامين وعملائنا ومؤرخينا، وعلى التعاون الاستثنائي والمهنية التي أظهرها المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا، الذي تولّى ترتيب لقاءاتنا مع عدد كبير من الشهود في ألمانيا». وقال بيل إسيلي، النائب الأول للمدعي العام الأمريكي للمنطقة المركزية في كاليفورنيا: «يجب ألا يُمنح المجرمون الذين يرتكبون الوحشية الهمجية التي ارتكبها هذا المتهم بحق ضحاياه أي ملاذ في بلدنا. نأمل أن يمنح حكم اليوم ضحايا هذا المتهم قدراً من التعافي والشعور بإغلاق هذا الفصل المؤلم». وقالت إيرين بيرك، القائمة بأعمال العميل الخاص المسؤول عن المكتب الميداني لتحقيقات الأمن الداخلي في لوس أنجلوس: «تمثل هذه الإدانة تذكيراً قوياً بأن إدارة تحقيقات الأمن الداخلي ستلاحق بلا هوادة كل من يعتقد أنه يستطيع الإفلات من عواقب الفظائع التي ارتكبها من خلال الاختباء داخل حدود بلادنا. ربما اعتقد المتهم أن أفعاله في سجن عدرا السوري طواها النسيان بمرور الزمن، إلا أن عملاءنا وشركاءنا ضمنوا عدم حدوث ذلك. ومن خلال العمل الدؤوب الذي قام به مركز ملاحقة منتهكي حقوق الإنسان وجرائم الحرب التابع لإدارة تحقيقات الأمن الداخلي، وبفضل تعاوننا مع مكتب التحقيقات الفيدرالي والشركاء الدوليين، ضمنا تحقيق العدالة. لن تكون الولايات المتحدة أبداً ملاذاً آمناً لمنتهكي حقوق الإنسان، وسنواصل محاسبتهم مهما طال الزمن». وقال هيث يانكي، مساعد مدير القسم الجنائي في مكتب التحقيقات الفيدرالي: «إذا مارست التعذيب ثم أتيت إلى الولايات المتحدة، فسيتأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاؤه من مواجهتك لعواقب انتهاكك غير القانوني لحقوق الإنسان. إن الأفعال التي أمر بها الشيخ وشارك فيها بصورة مباشرة مروّعة ومثيرة للاشمئزاز. نود أن نعرب عن امتناننا للضحايا الشجعان الذين أدلوا بشهاداتهم، والتي أدت إلى صدور حكم اليوم. ونأمل أن يجدوا بعض العزاء في حقيقة أن مدير سجنهم السابق أصبح الآن هو السجين». شهادات الضحايا وأساليب التعذيب أدلى ثلاثة من ضحايا الشيخ بشهاداتهم خلال المحاكمة، وتحدثوا عن تعرضهم شخصياً للتعذيب، وعن رؤيتهم وسماعهم تعذيب سجناء آخرين. وكان الضحايا يُثبّتون على جهاز يُعرف باسم «بساط الريح»، وهو جهاز خشبي مفصلي كان يطوي أجسادهم بالقوة إلى نصفين عند منطقة الخصر. كما كانوا يُقيّدون إلى السقف ويُتركون معلقين لساعات أو أيام، ويتعرضون للضرب الوحشي وهم عاجزون عن الحركة داخل إطارات السيارات، ويُحشرون في زنازين صغيرة جداً وقذرة وباردة ورطبة، تنتشر فيها الحشرات والقوارض وغيرها من الآفات. ووفقاً للأدلة المقدمة في المحاكمة، رفض سجينان أوامر الشيخ بإيذاء سجناء سياسيين كانوا محتجزين أيضاً في سجن عدرا. وفي واقعة أخرى، اعترض حراس السجن رسالة كتبها سجين ثالث دعماً لأحد السجناء السياسيين. وعقب ذلك، أمر الشيخ بإرسال السجناء إلى قسم تحت الأرض في السجن، يُعرف باسم الجناح 13، حيث احتُجزوا