الله عرض عليك الحياة وانت قبلت .. إلا ان الإنسان تصرف على هواه وليس حسب الاتفاق مع الله .. مثال: عندما يطلب ابنك ان يستعير سيارة أبيه ويعده بالقيادة بحذر ولكن بعد ذالك الابن يقود باستهتار ويتعرض إلى حادث ويؤذي نفسه فمن المخطئ الأب أم الابن ؟؟؟
2026-09-18 09:24:00
4
Lahlali Tahar :
لأنه سبحانه و تعالى فعال لما يريد
2026-09-18 09:57:56
3
Ziraoui :
أفعالك تؤدي إلى الجنة أو النار وانت المسؤول عنها، فأحسن التصرف
2026-09-18 11:22:21
3
,K،،ERAM ,,،MNER :
ماله اي وجود خرفات وتخلف وكلاوات
2026-09-18 07:53:05
2
wissam :
👍👍👍كلام جميل جدا
2026-09-18 08:56:43
2
عبدالله :
ان اصابكم خيرفمن الله وان اصابكم شرفمن انفسكم
2026-09-18 08:29:38
2
Lanya kareem :
كلام كلها صحيح بس منعرف
2026-09-18 08:27:29
2
Basil Al Nasrawi Alabadi :
والله كلام فيه شيء من المنطق
2026-09-18 08:16:05
2
arsto. :
منطقي
2026-09-18 07:54:42
2
Nadia Goda :
ربنا بطبيعته عارف المستقبل عطي الانسان حريه الاختيار واعطى له ضمير عشان يختار به الخير
2026-09-18 09:29:14
1
ayour slim :
إله الاديان كان إبن بيئاته ولا يعلم ان ييأتي من يفكر ويحلل خارج الصندوق
2026-09-18 09:40:37
1
ابو قابيل :
بالنهاية هو غير موجود
2026-09-18 09:39:08
1
سلام :
معظم التعليقات خارج المنطق واالعقل😏
2026-09-18 09:51:27
1
الشيخ علاء علي بندر اللامي :
1. العلم الإلهي المسبق لا يعني الإجبار (كشف وليس سبباً)
العلم كاشف وليس علة: علم الله عز وجل بما ستفعله مستقبلاً هو علم كاشف للحقيقة، وليس هو السبب في وقوع الفعل؛ تماماً كالمعلم الذي يعلم أن طالباً مهتم سينجح وطالباً مهصراً سيرسب بناءً على جهدهما، فعلم المعلم لم يجبر أحدهما على النجاح أو الرسوب.
علمٌ بالفعل الخطيئة باختيارك: الله يعلم أنك ستذنب بإرادتك واختيارك. فلو أجبرك الله على الطاعة أو المعصية لبطل الثواب والعقاب والعدل الإلهي، كما ورد عن الإمام علي (ع) في رده على مسألة القدر: «لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب، والوعد والنويد... ولكن الله أمر عباده تخييراً ونهاهم تحذيراً».
2. الإقرار بالوجود والمسؤولية (عالم الذر والعهد)
الموافقة والإقرار المسبق: تشير الروايات والتفسير الإمدادي للآية القرآنية: ﴿وَإِذْأَخَذَرَبُكَمِن بَنِي آدَمَمِن ظُهُورِهِمْذُرِّيَتَهُمْوَأَشْهَدَهُمْعَلَىٰ أَنفُسِهِمْأَلَسْتُبِرَبِّكُمْۖ قَالُوا بَلَىٰ﴾ إلى أن الإنسان أُعطي القبول والأهلية وتحمّل أمانة الاختيار والتكليف قبل هذا العالم المادي (عالم الذر/الميثاق).
الوجود خير مطلق: إعطاء الفرد فرصة الوجود والعقل ليدرك الكمال والوصول إلى الجنة هو عين الفضل والرحمة الإلهية، والعدل يقتضي منح الفرصة للجميع.
3. المحاسبة وفق العقل والمقدار المعطى (الجينات والبيئة)
قاعدة "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها": لا يحاسب الله الجميع بمسطرة واحدة؛ بل يحاسب كل إنسان وفق الجينات والبيئة والظروف والعقل والفرص التي أُعطيت له.
رفع القلم عن المستضعفين: من كان لديه ظروف قاهرة (مثل جينات تؤثر على العقل أو بيئة لم تصلها الحقيقة)، يُعدّمن "المستضعفين" أو أصحاب "الجاهل القاصر" الذين تشملهم الرحمة والعدل الإلهي، ولا يُعاقبون كما يُعاقب المقصر القادر على معرفة الحق واتباعه.
العدل الإلهي واللطف: الله لا يعاقب أحداً على ما لم يختره (كالوالدين والبيئة والجينات)، وإنما يحاسبه على مقدار القصد والإرادة والاختيار ضمن الدائرة المتاحة له.
2026-09-18 09:35:53
1
Florence's :
الإنسان يعيش اكثر من حياة في كل حياة جسد مختلف و بيئة مختلفة..
2026-09-18 08:53:49
1
محمد هيبه :
لانة لم يسلب منك نعمة الارادة
2026-09-18 11:26:14
1
Asoo Amid :
حقيقة كلامك وحكمة
2026-09-18 08:37:58
1
ابو سجاد النصراوي :
الحاد بعرفه
2026-09-18 08:33:59
1
العشق الممنوع :
لا حبيبي الانسان كان روح بعالم الذر ونزل للارض بمحض ارادته اذ قال تعالى واخذنا من بني ادم ميثاقهم من وراء ظهورهم
2026-09-18 08:26:23
1
Bmaa Souilah :
واحد يخلق من اب غني يعيش في قصور و يقضي كل حياته في السعادة و واحد يخلق من اب فقير يعيش في كوخ و حياته كلها شقاء و حرمان ثم يحاسبون حساب واحد ؟
2026-09-18 09:58:42
1
Siraj :
يارب ثبتنا على دينك
2026-09-18 10:27:09
0
Amoza.A. shwane :
لاالاە الا اڵڵە.الحمد للە علی کل شئ عدا السوء والضلال
2026-09-18 10:34:01
0
sm13750 :
المفارقة غير صحيحة
الله لا يحده زمان ومكان
لانه يعلم كيف ستكون اختيارتك قبل خلقك لانه لا ينطبق عليه مفهوم الزمن الذي نقيس عليه نحن . الله وضع لك حرية اختيار قراراتك فانت الذي اخترت مااخترت هو فقط يعلم كيف ستختار قراراك انت قبل خلقك
2026-09-18 11:48:54
0
عبد الله موساوي :
الله خلقك وعطاك عقلا وترك الصحيح من الخطأ وانت مخير في الاختيار
2026-09-18 10:32:55
0
To see more videos from user @philosophers.of.age, please go to the Tikwm
homepage.