@mh313com: الدماغ البشري لا يحتمل الفراغ. عندما لا يجد معنى، يصنعه. عندما لا يفهم، يقدس. وعندما يعجز عن السيطرة، يخترع كيانًا أعلى يسيطر نيابة عنه. فهل نحن نعبد الله .... أم نعبد الإحساس بالأمان الذي تمنحه فكرة وجود الله ؟ كلما زاد وعي الإنسان زاد خوفه وزادت حاجته إلى المطلق. الحيوانات لا تملك دينا ليس لأنها أدنى من البشر ، بل لأنها لا تعرف أنها مؤقتة. نحن الكائن الوحيد الذي يعرف أن جسده سيفنى ، أن ذاكرته ستتلاشى أن كل ما يحبه قابل للفقد. ومن هذا الإدراك ولد السؤال ومن السؤال ولد الخوف ومن الخوف ولد الإله كما نفهمه. فماذا لو كانت فكرة الخلود لیست وعدا سماويا بل علاجا نفسيًا جماعيًا ضد الذعر الوجودي ؟ وماذا لو كانت الطقوس لیست عبادات بل محاولات بيولوجية لتهدئة الجهاز العصبي أمام كون صامت لا يرد؟ نحن لا نصلي فقط، نهدئ أنفسنا. ولا نطلب الغفران فقط نحاول التعايش مع شعور داخلي بالذنب لا نعرف مصدره لكن نعرف أنه لا يختفي. وكلما كان الإنسان أذكى أشد وعيا، أعمق إدراكا لفنائه.... كان أكثر احتياجًا إلى يقين لا يناقش. لهذا لا يُخيف الدين الجاهل بل يُخيف المفكر. ليس لأن المفكر يكره الإيمان بل لأن عقله يرى هشاشة المعنى ويبحث عن شيء يمسكه قبل السقوط. ثم اسأل نفسك هذا السؤال : لماذا يظهر الإيمان بأشكاله في لحظات العجز المرض الحرب الموت ؟ لو كان الدين دليل قوة لظهر عند الاكتفاء. لكنه يظهر غالبًا عندما ينهار كل شيء آخر. فهل نحن نؤمن لأننا نرى الحقيقة ؟ أم لأن الحقيقة، إن ظهرت كاملة قد تدمرنا ؟ ربما لم يكن الوعي مصمما ليرى كل شيء. وربما كان الدين ليس طريقا إلى السماء بل ستارا رقيقا نضعه بيننا وبين الهاوية كي نستطيع الاستمرار في العيش. وهنا يصبح السؤال أخطر الذي لا تحبه لا الفلسفة ولا العقيدة: هل الإيمان اختيار حر... أم ضرورة بيولوجية فرضها دماغ عرف أكثر مما يحتمل ؟ إن كان الأمر كذلك فربما الوعي لم يمنحنا الحقيقة بل منحنا الرعب.... ثم تركنا نخترع ما يخففه. وهذا وحده كاف ليجعل السؤال عن الوعي أخطر من السؤال عن الله نفسه
احسنت النشر العبادة هي ان نعبد لله ليس طمعاً في الجنة انما عبادة لله فقط خالصه وكما قال الامام علي عليه السلام ان وجودي في المسجد احب الي من وجودي في الجنه لان في المسجد فيه رضاء الله ووجودي في الجنه فيه رضاء نفسي ، وكانّه يريد أن يعرفنا ان نعبد الله لا الوهم يريدنا ان نذهب للمقصود و الخالق وليس للمخلوق مثل الجنه وغيرها عندها تكون عبادتنا صحيحة
2026-09-24 23:00:52
4
ﮩ٨ـﮩﮩ٨ـ بطه ﮩ٨ـﮩﮩ٨ـ :
التاريخ والعلم والحياة اثبت ان هذا الاله عباره عن احساس فقط
2026-09-18 20:49:40
5
Ïbti Sm :
افكار تأدي إلى الالحاد اعبد الله كما امرك اقم الفرائض وبتعد عن النواهي الحمد لله الدين الإسلامي تجد راحة نفسية لاتوجد في طائفة
2026-09-18 14:01:13
8
𝒏𝒐𝒖𝒓𝒂 ✿ :
"أن يكون الله شعورًا نعيشه لا يعني أنه ليس واقعًا؛ فبعض الحقائق تُدرَك بآثارها قبل أن تُحاط بكيفيتها، كما ندرك العقل من أفعاله ولا نراه."
2026-09-18 23:38:29
8
يا صاحب الزمان :
حسب معرفتك لله
2026-09-18 15:20:14
2
aliwali913 :
بل نعبد وهما من صنع البشر
2026-09-19 08:02:55
1
علي المخيف :
الإنسان البسيط يهرب للأمان، لكن الإنسان العارف يعبد الله حباً ومعرفة. الله سبحانه يوضح طبيعة العلاقة الأسمى بقوله: {يَا أَيّهَا النّاسُأَنْتُمُالْفُقَرَاءُإِلَى اللّهِ وَاللّهُهُوَالْغَنِيّالْحَمِيدُ}.. نحن نعبده لفقرنا المطلق له، مو بس حتى نشعر بالأمان المؤقت.
وهذا المعنى نعيشه حتى بحياتنا اليومية بأبسط صورها؛ فنحن لما نحب شخصاً صدقاً، نحبه لذاته وشخصه لا لأجل مصلحة أو حماية ممكن يقدمها لنا، فحين تختفي المصلحة يختفي الحب المزيف وتظل المحبة الصادقة ثابتة. تماماً مثل الموظف الذي يخلص لعمله حباً بالإتقان لا خوفاً من المدير فقط، أو الصديق الذي يقف مع صاحبه في أشد أوقات الشدة دون أن ينتظر مقابلاً.
2026-09-18 13:26:46
6
Ayoub Zaki :
نعم عند خروج النفس من الجسد فسوف تعلمون جميعكم
2026-09-18 13:23:59
2
euut_w6 :
الحاجة إلى الشيء دليل على وجوده، مثل الرضيع الذي يبحث عن ثدي أمه
2026-09-18 23:23:11
6
ســــــارة 🇮🇶🍒 :
اعبد الله لان احس بوجوده وحنيته عليه وشكد يساعدني ويسهلي بحياتي الحمدلله على نعمة التوحيد🤲🏻
2026-09-19 10:42:31
2
Tamer Elkmash :
كلاهما واحد.
نصل إلى الله على جسر من الإحساس بالأمان.
2026-09-18 20:08:14
1
عبدالله 📍 :
سوال ذكي جدا واجابتة مطوله جدا وتعيد النضر والتفكير في اعمالنا
2026-09-25 14:39:34
1
anwar :
الجواب مطلوب من الفلاسفة الالهيين وليس من عوام الناس، الله تعالى قال واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، اعبد وبس بدون فلسفة ومضيعة للوقت
2026-09-19 10:14:04
1
جواد :
انما يخشى الله من عباده العلماء ام نصف العلم يؤدي إلى الالحاد
2026-09-18 17:33:41
3
𓆩دَانِيَال𓆪 :
الا بذكر الله تطمئن القلوب ..
الله هو الأمان...
2026-09-18 13:00:36
3
hussein zaiter :
الانسان المعاصر لم يرى الانبياء ولكنه سمع عن تعاليمهم وكذلك لم يرى الله ولكنه رأى عظمة الله في خلقه في كل شيئ يرى الله هو الملجئ والمستعان هو كل شيئ
2026-09-18 16:43:19
1
dead heart :
نعبد الله وهوه يعطينا الاحساس بالامان سبحانه لاتتعمقووبالتفكير الزايد كي لاتصلو للالحاد اكثر من الحدو تعمقو بالتفكير بهذه الصيغ
2026-09-18 13:19:43
1
kareem :
إلهي ماعبدتك خوفا ولا طمعا بل عبدتك لأنك
أهلا للعبادة . علي عليه السلام
2026-09-18 17:58:53
1
As :
لذي تتكلم عنه هو فطرة إنسانية موجودة داخل كل إنسان كما قال ربنا تعالى (فِطْرَتَاللّهِ الّتِي فَطَرَالنّاسَعَلَيْهَا)....طيب لماذا نرجع لهذه الفكرة عند الضعف ؟ لأن الإنسان ببساطة عند الضعف يبحث عن المعنى،وعند بحثنا عن المعنى حتماً سنجد الله تعالى، وهذه فلسفة الوجود (وَلَنُذِيقَنّهُم مِّنَالْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَالْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلّهُمْيَرْجِعُونَ)
2026-09-19 05:30:40
2
Essahli Jamal :
ان كانت عبدتنا تحسسنا ونشعر بأمان ادا نحن في طريق صحيح .
2026-09-18 16:07:07
3
✍️جَمكَران :
نعم هذه قد عبودية ولكن هي بالأصل مرحلة من مراحل الوصول لمعرفة كنه الله عز وجل اي للعبودية المطلقة ، لكن من يتساءل بمثل هذه الأسئلة هو شخص قد أطال الوقوف والحيرة في هذه المرحلة ولم يتقدم للكنه الإلهي
2026-09-18 21:21:27
1
حسن :
ولماذا فكرتة تمنح احساس بالأمان لو لم يكن في جوهرنا م ينتمي لهذه الفكرة..!؟
2026-09-25 18:43:31
1
freedom 👣🐦🔥 :
كلاهما يخدم نفس الوجهة ، وكلما تعمقت زدت إلحادا ، نعيم جهل يموت وجحيم وعي يولد، لكن في منتصف العمق في النواة بالضبط ستعرف كل شيء لدرجة لن تكمل الوجهة لأنك على علم بما يوجد في نهاية الدرب ، كلما تعمقت كلما تغيرت بعض المفاهيم وتاكدت من صحة الاخرى ... لا تتعمق عش بسلاسة
2026-09-25 22:54:18
0
Basel :
إن الشيطان لا يطرق أبواب الزاهدين في المعاصي ليزعجهم، بل يترك أولئك الذين انغمسوا في غفلتهم يعيشون حياة خالية من الكدر، لسببٍ واحد مرعب؛ إنه لا يريدهم أن يلتفتوا إلى السماء. يريدهم أن ينسوا الله في زحام الرخاء.هذه النعمة المزيفة ما هي إلا خطيئة على هيئة زنزانة سجن، لكنها زنزانة مخملية، جدرانها مريحة، وأجواؤها دافئة، لدرجة أنك لا تشعر أبداً برغبة في الهرب. تنظر إلى الباب فتجده مفتوحاً على مصراعيه، فتُمني نفسك بالخروج غداً، أو بعد غد، مستمتعاً بأمان القيد الاختياري.تسير الأيام، وينساب الوقت من بين الأصابع كحبات الرمل، وفجأة... ينفذ الوقت.ينغلق الباب الحديدي بقوة تصمّالآذان، ويهوي المزلاج، وفي تلك اللحظة الخاطفة من الرعب، يدرك المرء أنه قد فات الأوان، وأن النعيم المستعار كان مجرد فخٍ لسرقة الأبدية.أما خرفك أنت وعذابك، فربما كان التطهير الأخير لروحٍ لم تجد الذنوب إليها سبيلاً، لتغادر هذا العالم خفيفة، بينما أبقى أنا مثقلاً بنعيمٍ زائف يقودني إلى الإغلاق العظيم.
2026-09-26 06:13:24
1
Ali :
خرب يومك على هل الافكار والكلام
2026-09-18 11:42:54
0
To see more videos from user @mh313com, please go to the Tikwm
homepage.