@user6606280301623: عندما تكون الفرقة مكتملة وجاهزة من جميع النواحي، تؤدي كافة الألوان الإنشادية، وتملك تاريخاً تليداً تعتز به ولا يستطيع أحد منافسته، تغدو حينها مدرسة ولادة للطاقات، وعامل جذب واستقطاب لكل من يرغب في التعلم والارتقاء. نقدم لكم نموذجاً رائعاً انضم للفرقة في هذا الوقت؛ إنه الشبل علي أحمد شوقي، الذي اختار طريق العلم والإنشاد، وسنكون له سنداً وعوناً -بإذن الله- لنضعه في المكان الصحيح الذي يُقدَّر فيه. جمعة مباركة، ونترككم مع قصيدة (يا رحمن صلِّ على الساكن براما) بصوت المنشد علي أحمد شوقي. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.