@bbskincare1: Tập 2 xuất khẩu lao động cùng mình và Loreal Paris nha #vuthaibinh #serumpdrnloreal #skincare #hoptaccunglorealparis

Vũ Thái Bình
Vũ Thái Bình
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 18 September 2026 11:21:35 GMT
292963
2193
24
40

Music

Download

Comments

lethuquynh.94
Lê Thu Quỳnh :
Con đó bán chưa a
2026-09-20 13:19:58
0
vn.vn9682
Vân Cherry :
anh ơi phản hồi giúp em bộ baylaskin Sài có tốt không ạ
2026-09-18 13:12:07
3
phuocnguyendangiuu
nguyen :
Nebe đi ạ😔
2026-09-20 09:11:08
0
trantuyen19951
Trần Tuyền :
Cho e hỏi bộ này khoa học hay kem trộn vậy a
2026-09-24 02:28:36
1
nghi139207
💸♍️ :
kem nebe sao r ạ , e hóng quá
2026-09-19 14:51:06
0
user1576840017713
Linh Đan :
A có bán kembdy ko ạ
2026-09-19 11:57:13
0
nhu8409
Nhuu :
a ơi cái thông tin mấy ngày tr có video bảo có sp tóc L'Oreal gây ung thư có phải sự thật ko ạ
2026-09-18 11:45:22
0
xuhao.774
Mẹ BenNy ☘️🍀 :
A tv dùm e kem dưỡng trắng cho da hhtd .da ko mụn .ko đều màu ạ
2026-09-21 00:13:17
0
lethuquynh.94
Lê Thu Quỳnh :
@Lê Thu Quỳnh: A ơi bôi con này xong bôi re có bị khô da k a. Vì nó cũng chưa ha mà bôi xong k có bước ẩm sau ý ạ.
2026-09-25 14:29:31
0
vn.vn9682
Vân Cherry :
anh ơi phản hồi giúp em bộ baylaskin Sài có tốt không ạ
2026-09-18 13:12:07
2
phuchinh.81
Tủ Đồ Của Na Na :
Tt chéo mn
2026-09-18 15:23:37
0
tn393422
🐣 vịt :
🥰🥰🥰
2026-09-18 11:28:13
0
To see more videos from user @bbskincare1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏مسلخ البعث: أهوال استلام جثمان الشهيد الجلالي [تفاصيل جديدة] ‏يقول السيد رياض الحكيم [دامت بركاته]: ‏نقل لي السيد علي الهادي نجل العلامة الشهيد محمد تقي الجلالي ظروف استلامه لجثمان والده ومشاهداته لجانب من جرائم نظام الطاغية صدام خلال ذلك، وكان ذلك يوم ٤ شهر رمضان ١٤٠٢ هـ = ١٩٨٢ م. ‏قال: ذهبت إلى العنوان المحدد في بغداد، وكان ظاهره يوحي بكونه مبنى صغيراً، في مدخله صالة صغيرة ألصقت على جدرانها صور صدام ملطخة بالدماء وبعضها طُبع عليها أصابع بالدم، كما فوجئت بتناثر قطع لحم بشر على امتداد الحائط في مشاهد مرعبة تعبر عن وحشية مفرطة، ناهيك عن رائحة الدماء وأجساد الموتى التي تزكم الأنوف، ودخلت إلى غرفة صغيرة على يمين الصالة فرأيت شخصاً بشع الوجه جالساً خلف الطاولة، وبعد أن أخبرته بأن الدائرة الأمنية في النجف أرشدوني إلى هذا المكان لاستلام جثة والدي المعدوم وإنكاره في بداية الأمر، أخذ يكيل السباب والألفاظ النابية ويتوعدني وباقي العائلة بالقتل، ثم قال لي: انتظر خارج المبنى ولا تنظر إلى الباب الكبير في الصالة. ‏ولما خرجت من الغرفة وتوسطت الصالة شاهدت الباب الحديدي الكبير، وفي هذه الأثناء فُتح الباب وخرج منه شخص أعور بيده شطيرة يأكل منها، وإذا بصالة كبيرة جداً خلفه مملوءة بجثث مطروحة—وبعضها محترقة—متراكمة حتى السقف، وتسيل على أرضيتها دماء غزيرة من جثامين ضحايا النظام. ‏صدمت بشدة من هذا المشهد المرعب وأصابني دوار وكدت أقع على وجهي، إلا أني تمالكت نفسي وخرجت بصعوبة وبقيت أنتظر في الشارع، وغبت عن الوعي لفترة حتى أفقت على أصوات سيارة إسعاف دخلت الموقف، وما إن فُتح بابها الخلفي حتى رأيت أقدام رجال يسحبون فُرُشاً وضعوها جهة الباب، ثم صعدوا إلى داخلها وبدأت أشاهد الجثث تُرمى حتى تراكمت على الفُرُش، وكان واضحاً أن الضحايا من الشباب، وبعد تفريغها سُحب الفرش وغُسل المكان من الدماء وغيرها من مخلفات الضحايا، وتكررت هذه الحالة عدة مرات بعد قدوم سيارات أخرى. ‏ناداني أحد الجلاوزة ودخلت إلى الغرفة الصغيرة فقالوا لي: إن والدك معدوم بالفعل وجسده قد وصل تواً، ثم طلبوا مني شراء كيس بلاستيكي بطول ثلاثة أمتار وعرض مترين؛ لأن جسده غير متماسك ولا يمكن حمله بالتابوت مباشرة، وبعد جلبه طلبوا مني الانتظار في الشارع ومنعوني من رؤيته. ‏طلبت السماح لي بالذهاب إلى المرافق الصحية، فقالوا: «لا مانع إذا كنت لا تخاف»، وعندما قصدتها وهممت بالدخول فوجئت بجثث مطروحة فيها، فقصدت الثانية والثالثة فكانت جميعها مملوءة بجثامين الضحايا من الشباب المعدومين في منظر مفجع، فأسرعت راجعاً إلى الشارع. ‏وفي هذه الأثناء شاهدت رجلاً خرج من المبنى ومعه تابوت صغير وضعه على سيارته وهو يصرخ باكياً: «لماذا أعدمتموه إنه صغير لا يفهم شيئاً! لعن الله صداماً وحزب البعث»، فناداه الجلاوزة وأدخلوه المبنى، وبعد فترة طويلة خرج وقد عُذب بقسوة شديدة وهو يهتف رعباً: «يعيش صدام.. يحيى حزب البعث!». ‏نادوني بعدها لأخذ التابوت، فتوجهت به إلى النجف الأشرف، وهناك كان الجلاوزة يراقبون المغتسل واشترطوا منع رؤية الجسد، إلا أن صهرنا—الذي أُعدم لاحقاً—أصر على المغسل وترجاه حتى سمح له بالدخول، فحدثنا أنه رأى والدي مقلوع العينين، مجذوع الأنف، وقد أُحرق شعر لحيته ورأسه، وكُسرت أسنانه، وعلى مفاصل يديه آثار ضماد مما يعني أنهم كانوا يضمّدون جروحه النازفة ليعيدوا تعذيبه في الوجبة اللاحقة! وكان جسده مهشماً غير قابل للغسل فاكتُفي بتيممه، وهذا أنموذج من ممارسات طاغية العصر مع ضحاياه.
‏مسلخ البعث: أهوال استلام جثمان الشهيد الجلالي [تفاصيل جديدة] ‏يقول السيد رياض الحكيم [دامت بركاته]: ‏نقل لي السيد علي الهادي نجل العلامة الشهيد محمد تقي الجلالي ظروف استلامه لجثمان والده ومشاهداته لجانب من جرائم نظام الطاغية صدام خلال ذلك، وكان ذلك يوم ٤ شهر رمضان ١٤٠٢ هـ = ١٩٨٢ م. ‏قال: ذهبت إلى العنوان المحدد في بغداد، وكان ظاهره يوحي بكونه مبنى صغيراً، في مدخله صالة صغيرة ألصقت على جدرانها صور صدام ملطخة بالدماء وبعضها طُبع عليها أصابع بالدم، كما فوجئت بتناثر قطع لحم بشر على امتداد الحائط في مشاهد مرعبة تعبر عن وحشية مفرطة، ناهيك عن رائحة الدماء وأجساد الموتى التي تزكم الأنوف، ودخلت إلى غرفة صغيرة على يمين الصالة فرأيت شخصاً بشع الوجه جالساً خلف الطاولة، وبعد أن أخبرته بأن الدائرة الأمنية في النجف أرشدوني إلى هذا المكان لاستلام جثة والدي المعدوم وإنكاره في بداية الأمر، أخذ يكيل السباب والألفاظ النابية ويتوعدني وباقي العائلة بالقتل، ثم قال لي: انتظر خارج المبنى ولا تنظر إلى الباب الكبير في الصالة. ‏ولما خرجت من الغرفة وتوسطت الصالة شاهدت الباب الحديدي الكبير، وفي هذه الأثناء فُتح الباب وخرج منه شخص أعور بيده شطيرة يأكل منها، وإذا بصالة كبيرة جداً خلفه مملوءة بجثث مطروحة—وبعضها محترقة—متراكمة حتى السقف، وتسيل على أرضيتها دماء غزيرة من جثامين ضحايا النظام. ‏صدمت بشدة من هذا المشهد المرعب وأصابني دوار وكدت أقع على وجهي، إلا أني تمالكت نفسي وخرجت بصعوبة وبقيت أنتظر في الشارع، وغبت عن الوعي لفترة حتى أفقت على أصوات سيارة إسعاف دخلت الموقف، وما إن فُتح بابها الخلفي حتى رأيت أقدام رجال يسحبون فُرُشاً وضعوها جهة الباب، ثم صعدوا إلى داخلها وبدأت أشاهد الجثث تُرمى حتى تراكمت على الفُرُش، وكان واضحاً أن الضحايا من الشباب، وبعد تفريغها سُحب الفرش وغُسل المكان من الدماء وغيرها من مخلفات الضحايا، وتكررت هذه الحالة عدة مرات بعد قدوم سيارات أخرى. ‏ناداني أحد الجلاوزة ودخلت إلى الغرفة الصغيرة فقالوا لي: إن والدك معدوم بالفعل وجسده قد وصل تواً، ثم طلبوا مني شراء كيس بلاستيكي بطول ثلاثة أمتار وعرض مترين؛ لأن جسده غير متماسك ولا يمكن حمله بالتابوت مباشرة، وبعد جلبه طلبوا مني الانتظار في الشارع ومنعوني من رؤيته. ‏طلبت السماح لي بالذهاب إلى المرافق الصحية، فقالوا: «لا مانع إذا كنت لا تخاف»، وعندما قصدتها وهممت بالدخول فوجئت بجثث مطروحة فيها، فقصدت الثانية والثالثة فكانت جميعها مملوءة بجثامين الضحايا من الشباب المعدومين في منظر مفجع، فأسرعت راجعاً إلى الشارع. ‏وفي هذه الأثناء شاهدت رجلاً خرج من المبنى ومعه تابوت صغير وضعه على سيارته وهو يصرخ باكياً: «لماذا أعدمتموه إنه صغير لا يفهم شيئاً! لعن الله صداماً وحزب البعث»، فناداه الجلاوزة وأدخلوه المبنى، وبعد فترة طويلة خرج وقد عُذب بقسوة شديدة وهو يهتف رعباً: «يعيش صدام.. يحيى حزب البعث!». ‏نادوني بعدها لأخذ التابوت، فتوجهت به إلى النجف الأشرف، وهناك كان الجلاوزة يراقبون المغتسل واشترطوا منع رؤية الجسد، إلا أن صهرنا—الذي أُعدم لاحقاً—أصر على المغسل وترجاه حتى سمح له بالدخول، فحدثنا أنه رأى والدي مقلوع العينين، مجذوع الأنف، وقد أُحرق شعر لحيته ورأسه، وكُسرت أسنانه، وعلى مفاصل يديه آثار ضماد مما يعني أنهم كانوا يضمّدون جروحه النازفة ليعيدوا تعذيبه في الوجبة اللاحقة! وكان جسده مهشماً غير قابل للغسل فاكتُفي بتيممه، وهذا أنموذج من ممارسات طاغية العصر مع ضحاياه.

About