@apolohzz: É meme . . #Valorant #duovalorant #valorantclips #fy

apolohzz
apolohzz
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 18 September 2026 11:36:46 GMT
56592
4074
26
2195

Music

Download

Comments

iamruan_
ruanbalelas :
e essa mira ai mano, disponibiliza pra nós ae
2026-09-20 14:12:51
7
marilu_beijinhos
marilu :
KKKKKK
2026-09-20 16:08:15
2
waylaysafadao
waylay safadao :
2026-09-20 16:01:11
2
henriquerky
†~𝑹𝒌𝒚~† :
meu duo é assim
2026-09-20 16:24:37
1
iamruisan
Take :
Credo
2026-09-18 18:54:29
2
saantosgabrielx
Ogabriel :
ia republicar mas eu n tenho duo
2026-09-19 04:04:41
1
jhablo_cornew
jhablo :
alguem para jogar boot
2026-09-20 22:33:32
0
bassanijuuh
bassanijuuh :
eu com as minha best @anny brancker @Tais Regina @Storm._.
2026-09-20 23:11:15
1
flipxyz7_
𝘍 𝘟 𝘓 𝘐 𝘗 𝘌 7 🩸 :
@𝐗𝐀𝐍𝐃𝐘 cuida
2026-09-20 18:01:06
1
_hiroshi_z
hiroshi :
😂
2026-09-20 15:55:00
2
cauboa5
Cauãboa :
@renan 🗯
2026-09-20 01:30:32
2
To see more videos from user @apolohzz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل...  كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر،  دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة،  جئتُ أجلس إلى جوارك،  فلا تعاتبني...  ولا تواسيني...  بل تفتح لي مقعدًا من السكون،  وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي.  تتركها تنزل منك...  كما تنزل النجوم من علوّها،  هادئةً...  كأن السماء تتخفف من  أسرارها فوق كتفي. أيها الليل...  لا تخبرهم أننا نتحدث.  سيظنون أنني أهذي،  وهم لا يعلمون أنك تحفظ  أسماء الذين بكوا فيك،  وتعرف عدد التنهّدات التي  خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم  الحنين كطفلٍ يتيم،  فتسحب القمر قليلًا...  كي لا يفضح دمعةً  هربت من كبريائي. أعرفك...  أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة،  بل عباءةٌ واسعة،  تستر انكسارات الأرواح،  حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني...  تعرف أنني لا أجيئك  لأهرب من الناس،  بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن...  واختبأت الأصوات،  بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد...  فتبعثر الريح شعر الأشجار،  كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي...  ليس نحو الفجر،  بل نحو ذلك المكان الذي  لا يصل إليه إلا من أحب  حتى أتعبه السُّهد،  وأدرك أن بعض العشق  لا يسكن القلب...  بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني:  لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون،  ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل...  منذ عرف اسمي،  صار يكتبني،  قبل أن أكتب عنه.
أنا والليل... عهدٌ لا يعرفه النهار أيها الليل... كم مرةٍ أنقذتني من ضجيج البشر، دون أن تسألني عمّا حدث؟ كلما أثقلتني الحياة، جئتُ أجلس إلى جوارك، فلا تعاتبني... ولا تواسيني... بل تفتح لي مقعدًا من السكون، وتتركني أسمع صوتي لأول مرة. أنت وحدك لا تقاطع اعترافاتي. تتركها تنزل منك... كما تنزل النجوم من علوّها، هادئةً... كأن السماء تتخفف من أسرارها فوق كتفي. أيها الليل... لا تخبرهم أننا نتحدث. سيظنون أنني أهذي، وهم لا يعلمون أنك تحفظ أسماء الذين بكوا فيك، وتعرف عدد التنهّدات التي خبأها كل عاشق تحت وسادته. كم مرةٍ رأيتني أضم الحنين كطفلٍ يتيم، فتسحب القمر قليلًا... كي لا يفضح دمعةً هربت من كبريائي. أعرفك... أكثر مما أعرف نفسي. أعرف أن سوادك ليس ظلمة، بل عباءةٌ واسعة، تستر انكسارات الأرواح، حتى لا يراها النهار. وأنت تعرفني... تعرف أنني لا أجيئك لأهرب من الناس، بل لألتقي بمن تركوه في داخلي. فإذا غفت المدن... واختبأت الأصوات، بدأت حكايتنا. أحدثك... فتصغي. أصمت... فتفهم. أتنهد... فتبعثر الريح شعر الأشجار، كأنها تردد عني ما عجزت عنه اللغة. ثم تمضي بي... ليس نحو الفجر، بل نحو ذلك المكان الذي لا يصل إليه إلا من أحب حتى أتعبه السُّهد، وأدرك أن بعض العشق لا يسكن القلب... بل يسكن الليل نفسه. لهذا... كلما سألوني: لماذا تعشق الليل؟ ابتسم... لأن لي فيه صديقًا لا يخون، ولا يغادر، ولا يملّ من الإصغاء... ولأن الليل... منذ عرف اسمي، صار يكتبني، قبل أن أكتب عنه.

About