عندما تم قبول أحساني ووفائي وحبي بالنكران والخساسة أكثر من مرة قلت لنفسي يستحيل أن أعيد إحسانا أو معروفا لأحد مرة اخري
ولكن وجدتني مازلت اواسي من في ضيق ولازلت اتسامح سريعا فأنا لا اطيق الخصومة في قلبي وجدتني افرح عند تفرجة شخصا لهما كان ثقيلا عليه مازلت اسال علي من ليس لديه ما يسأل عنه وجدتني ادعو لكل مهموم اعرفه فعلمت أنها في نفسي لن يغيرها أحد فالتسامح والسماحة ورحابة الصدر نعمة لا يقدر عليها إلا كل اصيل نقي النفس