ياسلام عليك يا اختنا الغاليه وين مختفيه مننا كده حمدالله على السلامه وكمان ظهرتي لينا بالجميل
2026-10-05 19:05:56
0
طيور الهجرة :
خفت لو يا لاهي.. ابتديت ليك عتاب
👌👌
2026-09-19 23:03:09
0
mohand Ibrahim :
الحاجات دي بتظهر لي بالليل ليه
2026-10-04 19:39:15
0
khalaf0007 :
ياسلام من روائع أغنينا السودانية والاستماع اليها دائماً
2026-09-18 15:42:05
0
ahmed aljimaili :
شكرا ليك اختياراتك روعة بي الجد
الأستاذة اسرار بابكر أدت الأغنية بي طريقة مذهلة
2026-09-18 15:13:21
0
Damsoura :
[ملصق] 😭😭😭
2026-09-19 08:41:50
0
James Weban :
🥰🥰🥰
2026-09-20 12:14:47
0
mohand Ibrahim :
صرت أشرب دمعي واقتات الشجن كلام عجيب
2026-10-04 19:33:52
0
ABou eza :
2026-09-19 13:27:50
0
Toya :
❤️❤️❤️
2026-09-18 13:44:05
0
user966611976 :
الف شكرا ومليون شكرا وده بسمعوها وانت بين فرادل السمسم والدخن والبطيخ وفي شهر سبتمبر
2026-09-19 08:25:01
0
abdo elshaikh :
🥰🥰🥰
2026-09-19 21:19:27
0
جورج بوش دبليو بش :
🥰🥰🥰
2026-09-18 18:37:10
0
ايمن احمد :
😁😁😁
2026-09-18 13:28:09
0
user4866157388228 :
❤️❤️❤️
2026-09-18 14:19:01
0
drbabat :
👍👍👍👍💐💐💐
2026-09-18 17:28:13
0
الخطيب :
🥰🥰
2026-09-20 18:13:50
0
𝐵a𝑠ℎ𝑖𝑒𝑟 𝐻𝑚𝑒𝑑 :
🥰🥰🥰
2026-09-20 10:17:24
0
عابدين يوسف المنسي :
🥰🥰🥰
2026-09-25 14:30:35
0
AHMED YUOSEF :
🌹💜
2026-09-20 17:33:00
0
user4866157388228 :
القصة الكاملة لثنائي النغم:
"انا ما اتغيرت وما اتنكرت ليك-مانسيت الريدة وماضنيت عليك"
كتب/#فيصل حيدر
#في زمنٍ كانت فيه الأغنية السودانية تُبنى حجراً حجراً، وتُغزل خيوطها من حنين البوادي ونبض المدن، برز صوتان لا كالأصوات. صوتان التقيا على موعدٍ مع المجد، فكانا معاً لحناً، وكانا فرادى شجناً.
هما *ثنائي النغم*... توأم الحنجرة، ورفيقتا الدرب، اللتان جعلتا من الغناء رسالة، ومن الفن منبراً للخير والعطاء.
#النشأة والانطلاقة:
كانت البداية في ستينيات القرن الماضي، حين هبطت *زينب خليفة* من مدينة الأبيض، عروس الرمال إلى الخرطوم حاملةً في صدرها صوتاً أصيلاً.
وهناك، التقت بـ *خديجة محمد* بنت دارفور الشماء، ذات الحضور الآسر والصوت الدافئ.
فالتقيا وامتزجت نغمة البقارة بأنفاس المدينة، فكان الميلاد: *ثنائي النغم*.
#شجعهما عملاقا الفن *عثمان حسين* ومحمد الحويج، فكانا لهما الأب والمرشد.
واقترح عليهما عثمان حسين أن يرتديا ثوب الفن باسمين يليقان بالمقام، فصارت خديجة *عفاف*، وزينب *إنصاف*، واجتمع الاسم والفعل، فكان الثنائي.
#قدّمهما عثمان إلى كبار الشعراء والملحنين *السني الضوي*، فنسجوا لهنّمن الكلام حريراً، ومن اللحن روحاً.
طرقتا أبواب الإذاعة فأُغلقت في وجههما أول مرة، ولكن هيهات أن يُكسر عزم من أراد أن يغني للوطن.
وفي عام *1964* انفرجت الأبواب عبر برنامج *"أشكال وألوان"*، فسجّلتا أولى دررهن *"أول حبيب من دون الاحبه" فذاب المستمعون طرباً، وارتفع الاسم حتى بلغ الذروة في عام *1968*.
وكان لتشجيع *محمد وردي* وأحمد المصطفى أثرٌ كالغيث على الأرض العطشى.
*#المسيرة والرسالة*
لم يكن غناء ثنائي النغم ترفاً ولا لهواً، بل كان حملاً ورسالة.
اعتمدتا على تراث البقارة، فجاء أداؤهما أصيلاً كأصالة النخلة، عذباً كنسمة العصر.
وكان لهما دورٌ اجتماعي وإنساني يشهد له التاريخ:
#المساهمات:
- ساهمتا من عائد حفلاتهما في *بناء مدارس بالرصيرص والنيل الأزرق*.
- قدّمتا دعماً لنادي *المريخ العاصمي*.
- روّجتا للسلم التعليمي، وشاركتا في *حملة محاربة العطش*، وفي *المجهود الحربي*.
- كانتا حيثما نادى الواجب، وجدتهما سبّاقتين بالخير.
#لكن دوام الحال من المحال.
ففي رحلةٍ إلى جنوب السودان أصيبت *عفاف* إصابةً أوقفت المسيرة، فتوقف الثنائي عن الغناء معاً.
لم تنطفئ الشعلة فعادت إنصاف تغني بمفردها حاملة إرث الثنائي وصوت الأخت الغائبة الحاضرة
#من روائع الغناء:
تركت الفرقة إرثا لايبلي منه أغنية أول حبيب-ليالي الفرحة-انا ما إتغيرت ولا إتنكرت ليك-مالك ياحب.-سايق العظمة-ارحموني ياناس-رسالة أم-
2026-09-18 14:19:08
1
user4866157388228 :
______________
من عمق الذاكرة السودانية
_____________
محمد عبدالقادر كرف
مقتطفات مما كتب د. عبد الله علي إبراهيم في مقاله بتاريخ : 19 / 3/ 2024م عن الأستاذ الشاعر/ محمد عبدالقادر كرف بعنوان :
- المعلم المعهدي المريخابي القامة-
ولد في مدينة الكرفاب بالشمالية، عام 1909
لكنه لم يكن يعترف بذاك التاريخ حين يحس انه بات “قديما ” فيجيب اصدقاؤه مازحا لحظة سؤاله عن تاريخ ميلاده بقوله “مكتوب فى الباسبورت اقراهو 1916م
وكان اول مرة يستخرج جوازا للسفر فى العام 1954 حين كان ينوى السفر الى مصر ، فلقد كانت مصر احد هواجسه ،كان قد هرب اليها رفقة الشيخ عوض عمر الامام بغرض الدراسة فى مصر لكنهم حين وصولهم الى محطة اسوان اخبر اهلهم بعض اهلهم فى اسوان ان لايتركونهم يسافروا وهكذا بقى الشيخ كرف فى اسوان وظل يعمل فى بقالة باجر قدره خمسة قروش ، حتى تمت إعادته لاهله فى امدرمان ليكمل دراسته فى المعهد العلمي
تلقى تعليمه الأولى فى شمالي السودان ثم التحق بمعهد أمدرمان العلمي ونال فيه شهادة العالمية وتخرج معلماً فى معهد بخت الرضا وعمل معلماً للغة العربية طوال حياته .
من زاملائه من طلبة المعهد العلمي بأم درمان آنذاك التجاني يوسف بشير و محمد عبد الوهاب القاضي والناصر قريب الله من رموز المعهد العلمي في الشعر من الشعراء الذين يشار اليهم بالبنان فى السودان.
ومن الذين عاصروه السيد حسن الطاهر زروق والسيد عبد الكريم ميرغنى والبروفيسور عبد الله الطيب والشيخ على الصلحى
كان مريخابياً سديداً وله أبيات اعتمدت كنشيد لنادي المريخ
اول مدرسة عمل بها هى كمبونى انتقل من الكمبونى الى مدرسة أمدرمان الاهليةمع نخبة من المعلمين فى شعبة اللغة العربية منهم الأستاذ محي الدين فارس والأستاذ الهادي احمد محمد صالح والأستاذ احمد عبد الله سامي وظل يعمل بها حتى تم ضمها الى وزارة التعليم ثم عمل بمدرسة أمدرمان الثانوية للبنات وظل وفياً لمهنته حتى وفاته حتى بعد بلوغه سن المعاش كان يدرس الطلاب فى بيته ..
كان عضوا في اتحاد الأدباء كما كان عضوا لندوة الطيب السراج العلمية
و️هب عمره لابناء إخوته وأخذ على عاتقه تربيتهم وحين نضجت ثمار التربيه كان هو فى سن لا تسمح له بالزواج
و️قيل انه كان معطاءا لايهتم كثيرا بالدرجات الوظيفية كان كل همه ان يؤدى واجبه ، ولم يصبح وكيلا أو مديرا بل كان دائما هو المعلم الذى ينتمى للغة العربية .
وحين تقاعد للمعاش كان معاشه ضئيلاً حاول اصدقاؤه ترقيته لكنهم اصطدموا ببروقراطية الجهاز الحكومى
له ديوان مخطوط نُظم في المديح والوصف ، وله مقطوعات هجائية وقصائد في بعض المناسبات
2026-09-18 14:26:17
0
To see more videos from user @nahidbashir81, please go to the Tikwm
homepage.