@bsraonenews: سوارٌ مرصّع بأحجار حمراء، وقلادة تتوسطها جوهرة زرقاء، وعقد من اللؤلؤ، ومحفظة سوداء.. يحملها غراب تباعاً إلى حافة نافذة، ويتركها هناك مقابل لقمة خبز. هذه المقاطع تجوب مواقع التواصل الاجتماعي من دون أن يُعرف مصدرها، ولا يُستبعد أن يكون بعضها مصنوعاً بتقنية الذكاء الاصطناعي. لكن فكرة المقايضة نفسها ليست خيالاً. فقد أثبتت دراسة سويدية عام 2017 أن الغراب يخطط للمقايضة، إذ يحتفظ بقطعة ليستبدلها بالطعام لاحقاً. وفي السويد أيضاً دُرّبت غربان على جمع أعقاب السجائر من الشوارع مقابل الطعام. أما في مدينة سياتل الأمريكية، فصارت الغربان تجلب لطفلة اعتادت إطعامها أزراراً وخرزاً وقطعاً زجاجية صغيرة، بل أعادت إلى والدتها غطاء عدسة كانت قد أضاعته. غير أن هدايا الغراب في الواقع أشياء صغيرة زهيدة، وليست مجوهرات ثمينة تتكرر في كل زيارة. ولا عجب في ذكائه، فهو الطائر الذي قال فيه تعالى: ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ﴾. #الغراب #منوعات #عالم_الحيوان #ذكاء_الغربان #مقاطع_متداولة