@al_hawa7: مرضٌ بقلبك ما يعادُ وقتيلُ حب لا يقادُ يا آخر العشّاق ما أبصرتَ أوَّلهم يذاد يقضِى المتيَّم منهمُ نحبا ولو رُدُّوا لعادوا ملكوا النفوسَ فهل لنا من بعدها ما يسترادُ أبداً جناياتُ العيون بحَرِّها يَصلَى الفؤادُ ما خلتُ غِزلان اللِّوى كظباءِ مكَّةَ لا تصادُ يقظان تَنصلُ أحبُلى عنها ويقنِصها الرقادُ بالعذلِ تُوقَد لوعتى وبقَدحِه يُوَرى الزنَّادُ لم يستطعْ إطفاءَها دمعٌ كما انخرقَ المَزادُ لا تنكرا جُرحى فلل عذَّال ألسنةٌ حِدادُ طمعٌ وأنتَ برامةٍ فيمن تضمَّنه النِّجادُ والحىّ قد هَبَطتْ خيا مُهُمُ وقعقعقت العمادُ لو يسمحون بوقفةٍ أبتَ المطايا والجيادُ ظعنوا بأقمارٍ علي ها تُحسدُ الكومُ الجِلادُ ولأجلها غَبَط الغَبي طَ حجابُ قلبي والسوادُ فيقول أيّ الحالتي ن أشدُّ هجرٌ أم بعادُ تعفو المنازلُ إن نأَوا عنها وتغبرُّ البلادُ والحىُّ أولَى بالبِلى شوقا إذا بَلىَ الجمادُ ما ضرَّهم والحسنُ لا يبقىَ لو امتنُّوا وجادوا أتُرى حرامٌ أن يُرَى في الناس معشوقٌ جوادُ #creatorsearchinsights