@99yousef22: لن يتكرر صوته أبداً. عُرف الشيخ عبد الباسط بألقاب مثل "الحنجرة الذهبية" و"صوت السماء"، حيث امتلك قدرات صوتية وسعة رئوية فاقت الحدود البشرية المعتادة. لم يكن مجرد قارئ للقرآن، بل كان صوته يجبر العالم بأسره على التوقف والإنصات. إليكم القصة الأسطورية لهذا القارئ الفذ: موهبة استثنائية من مصر؛ وُلد عام 1927 وحفظ القرآن الكريم كاملاً وهو في العاشرة من عمره. ومع بلوغه أوائل العشرينيات، انتشرت شهرته بسرعة هائلة في أرجاء مصر، وسرعان ما عمت العالم بأسره. جولة عالمية بالقرآن: كان أول قارئ يسافر حول العالم خصيصاً لتلاوة القرآن الكريم. فمن الاتحاد السوفيتي إلى أوروبا، ومن أفريقيا إلى آسيا، احتشد الملايين لسماع صوته. وفي بعض البلدان، وقف أكثر من مائة ألف شخص تحت المطر لمجرد إلقاء نظرة عليه. صوتٌ يبعث الهداية: كانت تلاوته الآسرة قوية ومؤثرة لدرجة أنها قادت الكثيرين من غير المسلمين حول العالم لاعتناق الإسلام فور سماعهم لها، متأثرين بعمق بتلك المشاعر الصادقة التي حملتها نبرات صوته. رحل عن عالمنا عام 1988، لكن صوته بقي خالداً... يظل صوته المعيار الذهبي لتلاوة القرآن، يتردد صداه في ملايين البيوت والمساجد كل يوم. احفظ هذا المنشور تكريماً لإرثه الخالد. اكتب "الله أكبر" في التعليقات إذا كان صوته يبعث القشعريرة في جسدك. #Quran #islamic #muslim #muslimtok #islamicreminder