@diwan_rayes: تدور معاني الأبيات التي سنحت في خاطر الشاعر عرضا أثناء بحثه في شؤون العلم وتدوينه لمسائل الأجزاء والمبطلات والمصححات، حول فضل المعرفة ورجاحة العقل، فالعلم دلالة وحجة راسخة، والعقل سمة للمرء، وقد صيغت التراكيب بجمل اسمية كقوله العلم للدين عنوان لإفادة ثبوت الحكم وقصره بتصدر الجار والمجرور، ومتى اجتمع العلم والعقل في امرئ ذي خلق ارتقى في مدارج المجد، وهو ما أكده التركيب الشرطي إن حلا بذي خلق أضحى الفتى لتعليق الرفعة باقتران العلم بالخلق، فكلما ازداد المرء علما ازداد سموا، وأقيم عقله ميزانا على وجه الاستعارة البليغة لتقويم المعارف، ولا ينبغي للمرء أن يتباهى بالصفراء وهي كناية عن الذهب والمال الزائل يقلب فيه بصره وهو وسنان أي في غفلة ونعاس، بل الفخر الحق والزينة الباقية تكمن في الإيمان الصادق والتقرب إلى الله جل وعلا. #الشيخ_عباس_الريس