@dekoww576: Deko (настоящее имя — Денис Жуков) — российский киберспортсмен по Counter-Strike 2, игравший на позиции рифлера и снайпера за команду WW Team. Родился 10 июля 2001 года в Набережных Челнах. #одиночество #депрессия #fyp #cs2 #deko #кс #ксго #

depre??ed | -_-
depre??ed | -_-
Open In TikTok:
Region: US
Friday 18 September 2026 20:35:50 GMT
513
59
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @dekoww576, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#كبرياء_انثى🖤  . . . .  كتب لك هذه الكلمات لا لأستعطف اهتماماً، ولا لأطلب وصلاً تهاوى، بل لأضع حداً لقصة ظننتُ يوماً أنها ستكون أماني. أكتب إليك بروحٍ حزينة لكنها شامخة، بقلبٍ يملؤه الوجع وتتوجّه عزة النفس. لقد انتهى زمن الشرح، ونفدت طاقة التبرير، فالكلام لم يعد يتسع لحجم الخيبة التي تركتها في داخلي.  كنتُ أعاتبك في السابق لأنني كنتُ باقية، كنتُ أحارب مستميتة للحفاظ على خيط الأمل الذي يربطنا. كان عتابي دليلاً على حبٍّ يقاوم الإهمال. لكنك اخترت أن تدير ظهرك لكل تلك المحاولات، وظننت أن صمتي ضعف، وأن تنازلاتي دليل على قلة الحيلة. كم كنت مخطئاً؛ فالمرأة التي تحب بصدق وتعطي بلا حدود، هي نفسها المرأة التي إذا قررت الرحيل، ترحل بكبرياء يزلزل الأرض من تحت قدميك.  دمعتي الصامتة التي سقطت اليوم لم تكن بكاءً عليك، بل كانت إعلاناً بوفاة آخر فرصة كنتَ تستحقها. غسلتْ معها كل الرغبة في التمسك بك، ومسحت كل بقع العتاب التي كنتُ أخبئها لك. اليوم، أستعيد نفسي التي ضاعت وأنا أحاول إرضاءك. أستعيد كبريائي الذي حاول إهمالك خدشه، لكنه ظل عصياً على الانكسار.  أنا امرأة لا تقبل بفتات المشاعر، ولا ترضى بأن تكون هامشاً في حياة أحد. حزني اليوم حقيقة، نعم، فأنا بشر أشعر بالخذلان، لكن هذا الحزن هو الوقود الذي سأصنع منه قوتي غداً. سألتفت إلى الأمام، وأتركك خلفي كصفحة طُويت من كتاب حياتي، صفحة علمتني الكثير لكنها لن تتكرر أبداً.  لا تنتظر مني عتاباً بعد الآن، فالصمت هو ردّي الأخير. غيابي سيكون هادئاً، حاسماً، وممتداً، لتدرك متأخراً جداً، ماذا يعني أن تخسر امرأة كانت مستعدة لتهبك العالم، واختارت في النهاية أن تهب نفسها... الكبرياء #creatorsearchinsights #Love #foryou #fyp
#كبرياء_انثى🖤 . . . . كتب لك هذه الكلمات لا لأستعطف اهتماماً، ولا لأطلب وصلاً تهاوى، بل لأضع حداً لقصة ظننتُ يوماً أنها ستكون أماني. أكتب إليك بروحٍ حزينة لكنها شامخة، بقلبٍ يملؤه الوجع وتتوجّه عزة النفس. لقد انتهى زمن الشرح، ونفدت طاقة التبرير، فالكلام لم يعد يتسع لحجم الخيبة التي تركتها في داخلي. كنتُ أعاتبك في السابق لأنني كنتُ باقية، كنتُ أحارب مستميتة للحفاظ على خيط الأمل الذي يربطنا. كان عتابي دليلاً على حبٍّ يقاوم الإهمال. لكنك اخترت أن تدير ظهرك لكل تلك المحاولات، وظننت أن صمتي ضعف، وأن تنازلاتي دليل على قلة الحيلة. كم كنت مخطئاً؛ فالمرأة التي تحب بصدق وتعطي بلا حدود، هي نفسها المرأة التي إذا قررت الرحيل، ترحل بكبرياء يزلزل الأرض من تحت قدميك. دمعتي الصامتة التي سقطت اليوم لم تكن بكاءً عليك، بل كانت إعلاناً بوفاة آخر فرصة كنتَ تستحقها. غسلتْ معها كل الرغبة في التمسك بك، ومسحت كل بقع العتاب التي كنتُ أخبئها لك. اليوم، أستعيد نفسي التي ضاعت وأنا أحاول إرضاءك. أستعيد كبريائي الذي حاول إهمالك خدشه، لكنه ظل عصياً على الانكسار. أنا امرأة لا تقبل بفتات المشاعر، ولا ترضى بأن تكون هامشاً في حياة أحد. حزني اليوم حقيقة، نعم، فأنا بشر أشعر بالخذلان، لكن هذا الحزن هو الوقود الذي سأصنع منه قوتي غداً. سألتفت إلى الأمام، وأتركك خلفي كصفحة طُويت من كتاب حياتي، صفحة علمتني الكثير لكنها لن تتكرر أبداً. لا تنتظر مني عتاباً بعد الآن، فالصمت هو ردّي الأخير. غيابي سيكون هادئاً، حاسماً، وممتداً، لتدرك متأخراً جداً، ماذا يعني أن تخسر امرأة كانت مستعدة لتهبك العالم، واختارت في النهاية أن تهب نفسها... الكبرياء #creatorsearchinsights #Love #foryou #fyp

About