@elii_mz7: اه کمک . . . . #sunki #فوریوپیج #فوریو_پاشم_بیام_جرت_بدم #creatorsearchinsights #ادیت

eli†
eli†
Open In TikTok:
Region: IR
Friday 18 September 2026 21:37:18 GMT
13186
1780
50
62

Music

Download

Comments

ha1iri
𝗌ӛ𝖨𝗒𝖺 :
توسط همه رفیقام یکی به یکی دارم ترک میشم،،
2026-09-19 17:24:39
4
flirsweet
sad bunny :
لطفا منو از این وضعیت نجات بدید.
2026-09-19 10:57:08
8
lts_hanaaz
𝐻𝑎𝑛𝑎 :
من با همه قطع ارتباط کردم...
2026-09-18 22:45:32
70
ariana18836
Ariana🫧 :
منم دارم همه رو از خودم متنفر میکنم کمک
2026-09-18 22:08:05
193
woniyungisam
꒰ঌ Emily ໒꒱ 🤍 :
۳۴ تا پیام با جمله خستم میرم با رفیقم کالاف جواب داد و بعد از اون ساعت ۶ صبح پیامم داد که می دونی خیلی دلم برات تنگ شده و خیلی دوست دارم دخملم:) اصلا برام مهم نیست که چی تکس داده فقط اون ساعت ۱۰ شب خسته بود چجوری ساعت ۶ صبح بیدار بود؟ چجوری من باور کردم و ذوق کردم؟
2026-09-19 11:23:07
6
valentina.18902
ROSE :
سلام نفهمیدم
2026-09-18 22:52:32
6
hiaxnd
🍓 :
چه صحنه ی اشنایی
2026-09-19 12:45:14
2
xuioxce
𝗌𝗁︎𝖺𝗋𝗆︎𝗂𝗇︎ :
I miss my ex
2026-09-20 07:06:48
3
xoxo.delii
혜리 :
خیلیا نفهمیدن منظورو ولی من با یک ثانیه نگاه کردن فهمیدم انقدر که آشنا بود--
2026-09-18 23:48:09
16
blink.girl.44
𝕷𝖚𝖓𝖆 :
خیلی اشنا بود:))
2026-09-19 14:43:50
4
ala.hashemy
Ala :
کاش درک نمیکردم کاش هیچوقت دیگه برام اتفاق نیفته
2026-09-19 06:29:58
5
lunanox.0
𝘼𝙮𝙡𝙞𝙣 = 𝙬𝙞𝙛𝙚 :
میشه ایده بگیرمم؟
2026-09-19 01:43:24
2
maral.masoudi
It's Me :
چقدر آشنا
2026-09-19 00:26:01
5
str_4wberries
╥﹏╥ :
وایچی چقد خورد تو ذوقم
2026-09-19 03:30:32
4
crxzy4hxrr
ivoryveil🪽 :
اسکال نذاره اگر ازش ایذه بگسزم-
2026-09-19 08:44:50
1
onlyq4him
$$$ :
منم همینطور:)
2026-09-19 09:27:00
2
raha4u
baby sunrise :
سلام میشه ایده بگیرم؟)
2026-09-18 23:29:54
1
abxn_i
bad ide𝖺 :
2026-09-18 23:14:36
3
saqvin
Savin :
2026-09-19 07:55:34
1
avaticll
૮꒰ ྀི◞ ˕ ◟꒱ა :
بمیرم)))))
2026-09-19 06:07:26
1
hh.rn12x
𝗏𝖾𝗅𝖺𝖽𝖺 . :
درک می کنم.
2026-09-18 23:51:21
1
biaa456jj
ayan :
دوساعت نگاه کردم فهمیدم
2026-09-19 02:07:35
1
hxerow
idk :
قبلا ناخواسته قطع ارتباط میکردم الان با اطلاع قبلی😃
2026-09-18 23:57:48
2
lterv1
SiSi🤓 :
من با همشون قطع رابطه کردم چون واقعا اذیت میشدم از این که بهم تو جمع هاشو اهمیت نمیدادن اینکه به مامان دروغ بگم که اینا بهترین رفیقامم هوامو دارن ولیخب
2026-09-19 04:30:18
1
arinq505
Arin :
هاها ناراحت نشوو یه دوست جدید پیدا کنن
2026-09-18 23:49:31
1
To see more videos from user @elii_mz7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا وقعت في ذنب فلا تجعل ذلك سببًا لقطع الطريق بينك وبين الله، ولا تسمح للحزن أن يتحول إلى يأس، لأن اليأس في حد ذاته بابٌ مغلق، والله لم يغلق بابًا إلا وفتح أبوابًا كثيرة للعودة. اعلم أن الله لم يخلقك لتكون ملاكًا لا يخطئ، بل خلقك إنسانًا يضعف ويقوى، يذنب ويتوب، يسقط ثم ينهض. والمهم عند الله ليس أنك لا تخطئ، بل المهم أنك لا تُصرّ على الخطأ، ولا تستسلم له، ولا تجعل الذنب هو هويتك. قد يقع الإنسان في الذنب في لحظة غفلة، في ضعف، في شهوة، في ضغط نفس، لكنه ليس نهاية القصة. النهاية الحقيقية تبدأ عندما يختار الإنسان: هل أبقى بعيدًا أم أعود؟ وربك أرحم بك من نفسك، وأعلم بضعفك منك، ويعلم أنك حين تعصي لست دائمًا متمردًا، بل أحيانًا غافلًا، وأحيانًا منكسرًا، وأحيانًا ضعيفًا أمام الدنيا، ومع ذلك يفتح لك باب العودة في كل مرة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ لم يقل يحب المعصومين فقط، بل يحب الذين يخطئون ثم يعودون، الذين كلما ابتعدوا عادوا، وكلما أذنبوا طرقوا الباب من جديد. فلا تجعل الذنب يقول لك: انتهيت، بل اجعل التوبة تقول: بدأت من جديد. قد يهمس لك الشيطان: “أنت لا تستحق المغفرة”، لكن الحقيقة أن من قال ذلك لا يعرف معنى رحمة الله. فلو كانت الذنوب تمنع العودة لما عاش أحد مطمئنًا، لكن الله جعل رحمته سابقة لغضبه، وجعل باب التوبة مفتوحًا حتى آخر لحظة في العمر. حتى لو كثرت ذنوبك، لا تيأس، لأنك لا تتعامل مع بشر يملّ، بل مع رب لا يمل من المغفرة. يقول في الحديث القدسي: “يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك”. لا تنظر إلى حجم الذنب، بل انظر إلى عظمة من تغفر له. فكلما كان الذنب كبيرًا، كانت رحمة الله أعظم في نظرك، لا في نقصها. والتائب الحقيقي ليس من لم يذنب، بل من كلما سقط، لم يرضَ أن يبقى في الأرض، بل قام وقال: “يا رب أعدني إليك”. قد تبكي من ذنبك، وهذا جميل، لكن الأجمل أن يتحول بكاؤك إلى رجوع، لا إلى انهيار. أن يتحول ألمك إلى بداية جديدة، لا إلى استسلام. لا تقسُ على نفسك كثيرًا، لكن أيضًا لا تستهِن بالذنب، كن بين الخوف والرجاء: تخاف فتبتعد، وترجو فتعود، ولا تترك أحدهما يطغى على قلبك. وإذا أغلقت كل الأبواب في وجهك، فاعلم أن باب الله لا يُغلق أصلًا. وإذا شعرت أنك بعيد جدًا، فاعلم أن أقرب طريق هو السجود. وإذا ظننت أنك لا تُقبل، فاعلم أن الله يقول: “من تقرّب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا”. فارجع مهما كانت ذنوبك، وابدأ مهما شعرت أنك متأخر، ولا تقل “كيف أعود؟” بل قل: “سأعود الآن”. فالحياة ليست لمن لم يخطئ، بل لمن عرف طريق العودة ولم يتركه أبدًا. . . #الذنوب_والمعاصي  #التوبة_والرجوع_الى_الله  #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم  #fyp  #creatorsearchinsight
إذا وقعت في ذنب فلا تجعل ذلك سببًا لقطع الطريق بينك وبين الله، ولا تسمح للحزن أن يتحول إلى يأس، لأن اليأس في حد ذاته بابٌ مغلق، والله لم يغلق بابًا إلا وفتح أبوابًا كثيرة للعودة. اعلم أن الله لم يخلقك لتكون ملاكًا لا يخطئ، بل خلقك إنسانًا يضعف ويقوى، يذنب ويتوب، يسقط ثم ينهض. والمهم عند الله ليس أنك لا تخطئ، بل المهم أنك لا تُصرّ على الخطأ، ولا تستسلم له، ولا تجعل الذنب هو هويتك. قد يقع الإنسان في الذنب في لحظة غفلة، في ضعف، في شهوة، في ضغط نفس، لكنه ليس نهاية القصة. النهاية الحقيقية تبدأ عندما يختار الإنسان: هل أبقى بعيدًا أم أعود؟ وربك أرحم بك من نفسك، وأعلم بضعفك منك، ويعلم أنك حين تعصي لست دائمًا متمردًا، بل أحيانًا غافلًا، وأحيانًا منكسرًا، وأحيانًا ضعيفًا أمام الدنيا، ومع ذلك يفتح لك باب العودة في كل مرة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ لم يقل يحب المعصومين فقط، بل يحب الذين يخطئون ثم يعودون، الذين كلما ابتعدوا عادوا، وكلما أذنبوا طرقوا الباب من جديد. فلا تجعل الذنب يقول لك: انتهيت، بل اجعل التوبة تقول: بدأت من جديد. قد يهمس لك الشيطان: “أنت لا تستحق المغفرة”، لكن الحقيقة أن من قال ذلك لا يعرف معنى رحمة الله. فلو كانت الذنوب تمنع العودة لما عاش أحد مطمئنًا، لكن الله جعل رحمته سابقة لغضبه، وجعل باب التوبة مفتوحًا حتى آخر لحظة في العمر. حتى لو كثرت ذنوبك، لا تيأس، لأنك لا تتعامل مع بشر يملّ، بل مع رب لا يمل من المغفرة. يقول في الحديث القدسي: “يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك”. لا تنظر إلى حجم الذنب، بل انظر إلى عظمة من تغفر له. فكلما كان الذنب كبيرًا، كانت رحمة الله أعظم في نظرك، لا في نقصها. والتائب الحقيقي ليس من لم يذنب، بل من كلما سقط، لم يرضَ أن يبقى في الأرض، بل قام وقال: “يا رب أعدني إليك”. قد تبكي من ذنبك، وهذا جميل، لكن الأجمل أن يتحول بكاؤك إلى رجوع، لا إلى انهيار. أن يتحول ألمك إلى بداية جديدة، لا إلى استسلام. لا تقسُ على نفسك كثيرًا، لكن أيضًا لا تستهِن بالذنب، كن بين الخوف والرجاء: تخاف فتبتعد، وترجو فتعود، ولا تترك أحدهما يطغى على قلبك. وإذا أغلقت كل الأبواب في وجهك، فاعلم أن باب الله لا يُغلق أصلًا. وإذا شعرت أنك بعيد جدًا، فاعلم أن أقرب طريق هو السجود. وإذا ظننت أنك لا تُقبل، فاعلم أن الله يقول: “من تقرّب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا”. فارجع مهما كانت ذنوبك، وابدأ مهما شعرت أنك متأخر، ولا تقل “كيف أعود؟” بل قل: “سأعود الآن”. فالحياة ليست لمن لم يخطئ، بل لمن عرف طريق العودة ولم يتركه أبدًا. . . #الذنوب_والمعاصي #التوبة_والرجوع_الى_الله #متابعه_ولايك_واكسبلور_احبكم #fyp #creatorsearchinsight

About