@obsessedwithnature_3: A quiet night, the rain doing its thing outside, the fire going, and absolutely nowhere I need to be. Just comfort, peace, and a little time to myself. #RainyNight #CozyVibes #PeacefulEvening #RelaxingSounds #NighttimeVibes

Nature
Nature
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 19 September 2026 01:04:36 GMT
824
45
2
6

Music

Download

Comments

doris.harris93
Doris Harris :
🥰🥰🥰
2026-09-19 02:09:27
1
To see more videos from user @obsessedwithnature_3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تحدي البالون في المسبح اول.  فيديو  الصلاة من أعظم العبادات في الإسلام، وهي صلة بين العبد وربه، وركن عظيم من أركان الدين. وقد فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على المسلمين، وجعل لها مكانة عظيمة لا تشبهها كثير من العبادات. فالصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان في أوقات محددة، بل هي عبادة تجمع القلب واللسان والجوارح، وتذكّر المسلم بربه، وتعينه على الخير، وتبعده عن الشر. ومن أعظم فضائل الصلاة أنها فُرضت على المسلمين في ليلة عظيمة، وهي ليلة الإسراء والمعراج، مما يدل على مكانتها وعلو شأنها. والصلاة خمس مرات في اليوم والليلة، وهي موزعة على أوقات مختلفة حتى يبقى المسلم قريبًا من ربه طوال يومه. يبدأ يومه بصلاة الفجر، ثم الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء. وكل صلاة منها تذكير للإنسان بأن له ربًا خلقه ورزقه وأنعم عليه، وأنه مهما انشغل بالدنيا فلا ينبغي أن ينسى خالقه. قال الله تعالى: ﴿وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، فالصلاة لها أثر عظيم في تهذيب النفس. عندما يحافظ المسلم على صلاته ويؤديها بخشوع واستحضار لعظمة الله، فإنها تساعده على ترك المعاصي والأخلاق السيئة. فكيف يقف الإنسان بين يدي الله عدة مرات في اليوم، ثم يصر على الظلم والكذب والاعتداء على الآخرين؟ الصلاة تذكّر الإنسان بمراقبة الله، وتدعوه إلى أن يكون صالحًا في أقواله وأفعاله. ومن فضائل الصلاة أنها سبب للطمأنينة وراحة القلب. فالإنسان في حياته يمر بالقلق والتعب والمشكلات والضغوط، وقد يشعر أحيانًا بأنه لا يعرف أين يذهب أو بمن يستعين. وهنا تأتي الصلاة لتذكّره بأن الله قريب منه، يسمعه ويعلم حاله. وعندما يضع المسلم جبهته على الأرض ساجدًا لله، فإنه يكون في موضع عظيم من القرب من ربه، ويدعو الله بما يريد، ويرجوه ويستعين به. والصلاة أيضًا تعلّم المسلم الانضباط. فالصلوات لها أوقات محددة، والمسلم يتعلم من خلالها احترام الوقت وتنظيم حياته. ومن اعتاد المحافظة على الصلاة في وقتها، فإنه يتدرب على الالتزام والمسؤولية وعدم تأجيل الأمور المهمة. ولذلك فإن الصلاة لا تؤثر في علاقة الإنسان بربه فقط، بل يمكن أن يكون لها أثر في سلوكه وحياته اليومية. ومن أعظم ما يميز الصلاة أنها تجمع بين أنواع كثيرة من العبادة. ففيها قراءة القرآن، وفيها الذكر، وفيها الدعاء، وفيها الركوع والسجود، وفيها الخشوع لله. وكل ذلك يجعل الصلاة عبادة عظيمة تجمع القلب واللسان والجسد. والصلاة سبب للأجر العظيم، وقد وردت نصوص كثيرة في فضل المحافظة عليها. ومن ذلك قول النبي ﷺ: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا». وهذا يوضح عظمة الصلاة، وأن المحافظة عليها من أسباب تكفير الخطايا بإذن الله. ومن فضائل الصلاة كذلك أنها علامة على محبة العبد لربه وحرصه على طاعته. فالذي يحب الله يحب أن يقف بين يديه، ويناجيه، ويذكره، ويطلب منه الهداية والعون. وكلما ازدادت معرفة الإنسان بالله، ازدادت قيمة الصلاة في قلبه، وأصبح ينتظر وقتها بدل أن يراها عبئًا عليه. كما أن الصلاة تعلم المسلم التواضع. ففي كل ركعة يركع لله ويسجد له، فيتذكر أن الإنسان مهما بلغ من القوة أو المال أو المكانة فهو عبد لله. لا فرق في الصلاة بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، فالكل يقف أمام الله خاشعًا متوجهًا إليه. والصلاة أيضًا تعلم المسلم الصبر. فالإنسان يحتاج إلى مجاهدة نفسه للمحافظة عليها، خاصة عندما يكون متعبًا أو مشغولًا أو غير راغب في أداء العبادة. ومع ذلك يترك ما في يده ويتوجه إلى الصلاة، لأنه يعلم أن طاعة الله مقدمة على كثير من أمور الدنيا. ومع مرور الوقت تصبح الصلاة عادة عظيمة وراحة للنفس، ويشعر المسلم بالنقص إذا فاتته. ومن الأمور المهمة أن المسلم لا ينبغي أن ينتظر حتى يصبح كاملًا أو خاليًا من الذنوب حتى يصلي. الإنسان بطبيعته يخطئ، ولكن عليه أن يعود إلى الله دائمًا. فإذا قصّر المسلم في شيء من حياته، فلا يجعل ذلك سببًا لترك الصلاة، بل يجعل الصلاة وسيلة للعودة إلى الله والتوبة والاستقامة. وقد قال الله تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾، ولذلك ينبغي للمسلم أن يحرص على أدائها في وقتها، وأن يستعد لها بالوضوء والطمأنينة، وأن يبتعد عن الأمور التي تشغله أثناء الصلاة. ومن أعظم ما يعين على الخشوع أن يعرف الإنسان معنى ما يقرأه من القرآن والأذكار، وأن يتذكر أنه يقف بين يدي الله. والصلاة ليست خاصة بالكبار فقط، بل ينبغي للمسلم أن يتعلمها منذ صغره، وأن يعتاد المحافظة عليها حتى تصبح جزءًا ثابتًا من حياته. والوالدان لهما دور مهم في تعليم أبنائهم الصلاة بالرفق والتشجيع والقدوة الحسنة، لأن الطفل عندما يرى #مسبح #بالون #تحدي #برجر
تحدي البالون في المسبح اول. فيديو الصلاة من أعظم العبادات في الإسلام، وهي صلة بين العبد وربه، وركن عظيم من أركان الدين. وقد فرض الله سبحانه وتعالى الصلاة على المسلمين، وجعل لها مكانة عظيمة لا تشبهها كثير من العبادات. فالصلاة ليست مجرد حركات يؤديها الإنسان في أوقات محددة، بل هي عبادة تجمع القلب واللسان والجوارح، وتذكّر المسلم بربه، وتعينه على الخير، وتبعده عن الشر. ومن أعظم فضائل الصلاة أنها فُرضت على المسلمين في ليلة عظيمة، وهي ليلة الإسراء والمعراج، مما يدل على مكانتها وعلو شأنها. والصلاة خمس مرات في اليوم والليلة، وهي موزعة على أوقات مختلفة حتى يبقى المسلم قريبًا من ربه طوال يومه. يبدأ يومه بصلاة الفجر، ثم الظهر، ثم العصر، ثم المغرب، ثم العشاء. وكل صلاة منها تذكير للإنسان بأن له ربًا خلقه ورزقه وأنعم عليه، وأنه مهما انشغل بالدنيا فلا ينبغي أن ينسى خالقه. قال الله تعالى: ﴿وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر﴾، فالصلاة لها أثر عظيم في تهذيب النفس. عندما يحافظ المسلم على صلاته ويؤديها بخشوع واستحضار لعظمة الله، فإنها تساعده على ترك المعاصي والأخلاق السيئة. فكيف يقف الإنسان بين يدي الله عدة مرات في اليوم، ثم يصر على الظلم والكذب والاعتداء على الآخرين؟ الصلاة تذكّر الإنسان بمراقبة الله، وتدعوه إلى أن يكون صالحًا في أقواله وأفعاله. ومن فضائل الصلاة أنها سبب للطمأنينة وراحة القلب. فالإنسان في حياته يمر بالقلق والتعب والمشكلات والضغوط، وقد يشعر أحيانًا بأنه لا يعرف أين يذهب أو بمن يستعين. وهنا تأتي الصلاة لتذكّره بأن الله قريب منه، يسمعه ويعلم حاله. وعندما يضع المسلم جبهته على الأرض ساجدًا لله، فإنه يكون في موضع عظيم من القرب من ربه، ويدعو الله بما يريد، ويرجوه ويستعين به. والصلاة أيضًا تعلّم المسلم الانضباط. فالصلوات لها أوقات محددة، والمسلم يتعلم من خلالها احترام الوقت وتنظيم حياته. ومن اعتاد المحافظة على الصلاة في وقتها، فإنه يتدرب على الالتزام والمسؤولية وعدم تأجيل الأمور المهمة. ولذلك فإن الصلاة لا تؤثر في علاقة الإنسان بربه فقط، بل يمكن أن يكون لها أثر في سلوكه وحياته اليومية. ومن أعظم ما يميز الصلاة أنها تجمع بين أنواع كثيرة من العبادة. ففيها قراءة القرآن، وفيها الذكر، وفيها الدعاء، وفيها الركوع والسجود، وفيها الخشوع لله. وكل ذلك يجعل الصلاة عبادة عظيمة تجمع القلب واللسان والجسد. والصلاة سبب للأجر العظيم، وقد وردت نصوص كثيرة في فضل المحافظة عليها. ومن ذلك قول النبي ﷺ: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا». وهذا يوضح عظمة الصلاة، وأن المحافظة عليها من أسباب تكفير الخطايا بإذن الله. ومن فضائل الصلاة كذلك أنها علامة على محبة العبد لربه وحرصه على طاعته. فالذي يحب الله يحب أن يقف بين يديه، ويناجيه، ويذكره، ويطلب منه الهداية والعون. وكلما ازدادت معرفة الإنسان بالله، ازدادت قيمة الصلاة في قلبه، وأصبح ينتظر وقتها بدل أن يراها عبئًا عليه. كما أن الصلاة تعلم المسلم التواضع. ففي كل ركعة يركع لله ويسجد له، فيتذكر أن الإنسان مهما بلغ من القوة أو المال أو المكانة فهو عبد لله. لا فرق في الصلاة بين غني وفقير، ولا بين قوي وضعيف، فالكل يقف أمام الله خاشعًا متوجهًا إليه. والصلاة أيضًا تعلم المسلم الصبر. فالإنسان يحتاج إلى مجاهدة نفسه للمحافظة عليها، خاصة عندما يكون متعبًا أو مشغولًا أو غير راغب في أداء العبادة. ومع ذلك يترك ما في يده ويتوجه إلى الصلاة، لأنه يعلم أن طاعة الله مقدمة على كثير من أمور الدنيا. ومع مرور الوقت تصبح الصلاة عادة عظيمة وراحة للنفس، ويشعر المسلم بالنقص إذا فاتته. ومن الأمور المهمة أن المسلم لا ينبغي أن ينتظر حتى يصبح كاملًا أو خاليًا من الذنوب حتى يصلي. الإنسان بطبيعته يخطئ، ولكن عليه أن يعود إلى الله دائمًا. فإذا قصّر المسلم في شيء من حياته، فلا يجعل ذلك سببًا لترك الصلاة، بل يجعل الصلاة وسيلة للعودة إلى الله والتوبة والاستقامة. وقد قال الله تعالى: ﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا﴾، ولذلك ينبغي للمسلم أن يحرص على أدائها في وقتها، وأن يستعد لها بالوضوء والطمأنينة، وأن يبتعد عن الأمور التي تشغله أثناء الصلاة. ومن أعظم ما يعين على الخشوع أن يعرف الإنسان معنى ما يقرأه من القرآن والأذكار، وأن يتذكر أنه يقف بين يدي الله. والصلاة ليست خاصة بالكبار فقط، بل ينبغي للمسلم أن يتعلمها منذ صغره، وأن يعتاد المحافظة عليها حتى تصبح جزءًا ثابتًا من حياته. والوالدان لهما دور مهم في تعليم أبنائهم الصلاة بالرفق والتشجيع والقدوة الحسنة، لأن الطفل عندما يرى #مسبح #بالون #تحدي #برجر

About