@8zu88: 3歳→中3→今 ちっちゃい頃から写真おるの好きでずっとニコニコしてた#fyppppppppppppppppppppppp #バズれ #オススメ

りの
りの
Open In TikTok:
Region: JP
Saturday 19 September 2026 03:43:59 GMT
173299
7719
328
422

Music

Download

Comments

u_uy.x
愛のレンタル :
制服見覚えあるなと思ったら同じ高校でした🫪
2026-09-19 13:34:35
49
user6798505919745
ゆーいち :
天使おるて
2026-09-19 08:28:58
1
void._.68
凛たり燦たり :
おすすめです!!
2026-09-19 08:02:14
1
b.yuzuki0221
ゆづき :
一番最初の画像ほしいです! 私もやってみたくて
2026-09-21 08:39:52
1
namaketemasu1147
💫怠け者💫 :
大人っぽくなってるじゃーん!
2026-09-19 12:19:10
1
srcz_5
りの :
おおさかおなじうれし
2026-09-21 07:21:57
1
jams_625
jams_625 :
まじでこうやって皆元から顔がいいの羨ましいな。何してもブスな俺は絶対あげれん。ブスはどんだけ努力しても生まれつき顔が良い人間には勝てんのだから。
2026-09-19 14:07:35
12
mapjko
詐欺したお金でflex :
ちっちゃい時から笑顔めっちゃ可愛いやん
2026-09-20 03:00:39
1
user3983785523229
かやっち :
可愛い
2026-09-19 08:01:15
1
user1901534627703
ここななし推し :
え!マジでかわいいすぎる!!フォロワーめっちゃ伸びてる!!世界一かわいい!これからも頑張って!!応援してる
2026-09-19 18:54:08
1
takechan11029
、 :
かわちこいか
2026-09-19 21:13:34
1
riki074950
りき :
話しましょー
2026-09-19 22:00:27
1
daichiyan0729
立石です :
いやマジか
2026-09-19 20:34:18
1
vvvixvi
終電メロンソーダ :
可愛すぎてます
2026-09-19 14:17:05
2
rky96590
るうか :
ちっちゃい時からずっと同じ笑顔なのかわいすぎます😭😭
2026-09-20 12:27:07
1
rrrrrrrrrrrrrr666666
T :
おー
2026-09-20 01:06:00
1
user71869821802818
ゆう :
可愛い
2026-09-22 02:58:40
2
n_alx72
ななか :
ちっちゃい頃から笑顔かわいいね😍
2026-09-20 13:06:53
1
micchi5691
ピカりん :
可愛すぎる😍
2026-09-20 00:16:11
1
nagj.jwjwtg
かなで :
なんのプリ機ですか!
2026-09-20 08:51:00
1
user809893024
345くん :
こんな笑顔かわいい人初めて見た
2026-09-19 05:01:14
2
ok1nqx.com.jp
おきな :
可愛すぎるし、住んでるとこと年齢同じって運命しか感じひん
2026-09-21 06:11:34
1
user47508760529548
夜職紹介してます🍌🫧😊 :
可愛い〜🥰
2026-09-26 11:54:02
1
1tlltq_6
寝ピク界隈 :
ただのかわいいこだー✨
2026-09-19 08:24:48
4
To see more videos from user @8zu88, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن هي امرأة مرت في حياتي... كانت الحياة حين قررت أن تمنحني قلبا على هيئة امرأة. وأنا لم أكن رجلا يبحث عن قصة حب، كنت أبحث عن شيء يشبه الطمأنينة، عن روح حين تقترب مني أشعر أن العالم بكل ضجيجه قد ابتعد... حتى جاءت هي، فاختصر حضورها كل ما كنت أبحث عنه. التقينا وكأن بين أرواحنا موعدا قديما نسيه الزمن وتذكرناه نحن. في عينيها رأيت شيئا لم أره في امرأة من قبل... لم أر جمالا فقط، بل رأيت وطنا. رأيت مكانا أستطيع أن أخلع فيه تعب الأيام، وأن أكون أنا دون خوف، دون أقنعة، ودون حاجة لأن أشرح ما أشعر به. كانت تنظر إلي فأشعر أن نظرتها تقرأني من الداخل، وأنا أنظر إليها فأتعجب كيف يمكن لامرأة واحدة أن تحمل كل هذا السحر، وكل هذا الحنان، وكل هذا الارتباك الجميل. وفي تلك الليلة، وسط الأضواء والشموع وضجيج المكان، لم أر أحدا سواها. كانت الطاولات حولنا ممتلئة بالناس، والموسيقى تعبر المكان، والشموع ترسم ظلالا ذهبية على الجدران... لكن العالم كله بالنسبة لي كان قد اختصر في المسافة الصغيرة بين عيني وعينيها. اقتربت منها، لا لأقول شيئا عظيما... فبعض المشاعر أكبر من أن تحتملها الكلمات. قلت لها بنظرة واحدة ما عجز لساني عن قوله: أنا لا أريد من هذه الحياة شيئا يشبهك... لأنني أريدك أنت. ابتسمت، وكانت ابتسامتها كافية لأن تجعل قلبي يصدق أن بعض الأحلام لا تأتي في النوم، بل تأتي امرأة وتمشي أمامك. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد قصتنا مجرد حب. صارت تفاصيل صغيرة تسكنني؛ صوتها حين تناديني، صمتها حين تشتاق، ضحكتها حين تكون سعيدة، وقلقها حين تخاف أن تفقدني. وصرت أنا الرجل الذي يخاف عليها من الحزن أكثر مما يخاف على نفسه من الوجع. كنت أحبها بطريقة لا تحتاج إلى إعلان، أحبها في انتباهي لتفاصيلها، في خوفي على قلبها، في رغبتي أن تكون بخير حتى في الأيام التي لا أكون فيها جزءا من يومها. وهي كانت تعرف أنني حين أقول لها أحبك لا أقصد أربع حروف... بل أقصد: أحب وجودك، وهدوءك، وارتباكك، وصوتك، وتفاصيلك التي لا يلاحظها أحد. أحبك في حضورك، وفي غيابك، وفي كل مرة يمر اسمك على قلبي فجأة فيبتسم دون أن يستأذنني. ولو سألوني يوما: ما أجمل قصة حب عشتها؟ لن أحكي لهم عن ليلة، ولا عن مكان، ولا عن شموع ولا موسيقى. سأقول لهم: كانت هناك امرأة... جعلتني أؤمن أن القلب يمكن أن يجد شخصا واحدا، ثم يقضي العمر كله وهو يكتشف فيه أشياء جديدة. وكان هناك رجل... لم ير فيها حبيبة فقط، بل رأى فيها أجمل قدر مر من حياته. أما قصتنا... فلم يكتب نهايتها أحد. لأن بعض الحكايات لا تنتهي عندما يغادر العاشقان المكان... بل تبدأ حين يعود كل واحد منهما إلى منزله، ويكتشف أن الآخر قد تركه يسكن في قلبه إلى الأبد. أنا وهي... لم نكتب قصة حب. نحن كتبنا مكانا صغيرا في هذا العالم، لا يدخله أحد سوانا... وكان اسمه: نحن.
لم تكن هي امرأة مرت في حياتي... كانت الحياة حين قررت أن تمنحني قلبا على هيئة امرأة. وأنا لم أكن رجلا يبحث عن قصة حب، كنت أبحث عن شيء يشبه الطمأنينة، عن روح حين تقترب مني أشعر أن العالم بكل ضجيجه قد ابتعد... حتى جاءت هي، فاختصر حضورها كل ما كنت أبحث عنه. التقينا وكأن بين أرواحنا موعدا قديما نسيه الزمن وتذكرناه نحن. في عينيها رأيت شيئا لم أره في امرأة من قبل... لم أر جمالا فقط، بل رأيت وطنا. رأيت مكانا أستطيع أن أخلع فيه تعب الأيام، وأن أكون أنا دون خوف، دون أقنعة، ودون حاجة لأن أشرح ما أشعر به. كانت تنظر إلي فأشعر أن نظرتها تقرأني من الداخل، وأنا أنظر إليها فأتعجب كيف يمكن لامرأة واحدة أن تحمل كل هذا السحر، وكل هذا الحنان، وكل هذا الارتباك الجميل. وفي تلك الليلة، وسط الأضواء والشموع وضجيج المكان، لم أر أحدا سواها. كانت الطاولات حولنا ممتلئة بالناس، والموسيقى تعبر المكان، والشموع ترسم ظلالا ذهبية على الجدران... لكن العالم كله بالنسبة لي كان قد اختصر في المسافة الصغيرة بين عيني وعينيها. اقتربت منها، لا لأقول شيئا عظيما... فبعض المشاعر أكبر من أن تحتملها الكلمات. قلت لها بنظرة واحدة ما عجز لساني عن قوله: أنا لا أريد من هذه الحياة شيئا يشبهك... لأنني أريدك أنت. ابتسمت، وكانت ابتسامتها كافية لأن تجعل قلبي يصدق أن بعض الأحلام لا تأتي في النوم، بل تأتي امرأة وتمشي أمامك. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد قصتنا مجرد حب. صارت تفاصيل صغيرة تسكنني؛ صوتها حين تناديني، صمتها حين تشتاق، ضحكتها حين تكون سعيدة، وقلقها حين تخاف أن تفقدني. وصرت أنا الرجل الذي يخاف عليها من الحزن أكثر مما يخاف على نفسه من الوجع. كنت أحبها بطريقة لا تحتاج إلى إعلان، أحبها في انتباهي لتفاصيلها، في خوفي على قلبها، في رغبتي أن تكون بخير حتى في الأيام التي لا أكون فيها جزءا من يومها. وهي كانت تعرف أنني حين أقول لها أحبك لا أقصد أربع حروف... بل أقصد: أحب وجودك، وهدوءك، وارتباكك، وصوتك، وتفاصيلك التي لا يلاحظها أحد. أحبك في حضورك، وفي غيابك، وفي كل مرة يمر اسمك على قلبي فجأة فيبتسم دون أن يستأذنني. ولو سألوني يوما: ما أجمل قصة حب عشتها؟ لن أحكي لهم عن ليلة، ولا عن مكان، ولا عن شموع ولا موسيقى. سأقول لهم: كانت هناك امرأة... جعلتني أؤمن أن القلب يمكن أن يجد شخصا واحدا، ثم يقضي العمر كله وهو يكتشف فيه أشياء جديدة. وكان هناك رجل... لم ير فيها حبيبة فقط، بل رأى فيها أجمل قدر مر من حياته. أما قصتنا... فلم يكتب نهايتها أحد. لأن بعض الحكايات لا تنتهي عندما يغادر العاشقان المكان... بل تبدأ حين يعود كل واحد منهما إلى منزله، ويكتشف أن الآخر قد تركه يسكن في قلبه إلى الأبد. أنا وهي... لم نكتب قصة حب. نحن كتبنا مكانا صغيرا في هذا العالم، لا يدخله أحد سوانا... وكان اسمه: نحن.

About