@naymyo.aung...ooyinthar:

Yoon Yoon
Yoon Yoon
Open In TikTok:
Region: MM
Saturday 19 September 2026 04:11:18 GMT
127
28
4
1

Music

Download

Comments

user4338166305268
Tun Tun :
🙏🙏🙏
2026-09-19 04:54:14
0
zaw.moe5156
Zaw Moe :
🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2026-09-19 04:30:06
0
kyaw.mg.win
ဒေါန 😊 :
🌹🌹🌹
2026-09-19 06:46:06
0
To see more videos from user @naymyo.aung...ooyinthar, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#creatorsearchinsights #readingroadsignslikealocal  الجزء الأول من قصة / تلال كالفيلة البيضاء للأديب / إرنست همنغواي ترجمة / موسى الحالول كانت التلال الواقعة على الجهة الأخرى من وادي إيبرو بيضاء طويلة. أما في هذه الجهة فلم يكن هناك ظل ولا أشجار، وكانت المحطة بين خطين من السكك الحديد في الشمس. بلصق المحطة كان ظل المبنى دافئاً، وكانت هناك ستارة مصنوعة من خرز الخيزران مسدلة على الباب المؤدي إلى البار لمنع الذباب من الدخول. جلس الأمريكي والفتاة التي معه إلى مائدة في الظل خارج المبنى. كان الطقس حاراً والقطار السريع الآتي من برشلونة سيصل خلال أربعين دقيقة. كان القطار يتوقف عند هذه المحطة لمدة دقيقتين ثم يواصل سيره إلى مدريد. «ماذا سنشرب؟» سألت الفتاة بعد أن خلعت قبعتها ووضعتها على المائدة. «إن الطقس حار جداً،» قال الرجل. «لنشرب الشراب.» «كأسان من الشراب،» وجه الرجل كلامه عبر الستارة. «كبيرتان؟» سألت امرأة تقف في المدخل. «نعم، كبيرتان.» جاءت المرأة بكأسين من الشراب وواقيتين من اللباد. وضعت الواقيتين وكأسي الشراب على المائدة ونظرت إلى الرجل والفتاة. كانت نظرات الفتاة تسرح في التلال. كانت التلال بيضاء في الشمس وكانت الأرض الريفية داكنة جافة. «تبدو كأنها فيلة بيضاء،» قالت الفتاة. «لم أر فيلا أبيض قط،» قال الرجل وهو يكرع شرابه (1) «ومن أين لك أن تراها؟»
ِ«قد أراها،» قال الرجل. «إن قولك هذا لا يبرهن شيئاً.» نظرت الفتاة إلى ستارة الخرز. «لقد رسموا عليها شيئاً. هل تعرف ماذا يقول الرسم؟» سألته. «أنيس دل تورو. إنه مشروب.» «هل يمكننا أن نجربه؟» نادى على النادلة عبر الستارة، فجاءت. «أربعة ريالات» (2) «نريد كأسين من أنيس دل تورو.» «بالماء؟.» «هل تريدينه بالماء؟» «لا أعرف،» قالت الفتاة. «هل هو طيب مع الماء؟.» «لا بأس به.» «هل تريده بالماء؟» سألت النادلة. «نعم، بالماء.» «يشبه طعمه طعم السوس،» قالت الفتاة وهي تضع الكأس من يدها. «هكذا هي الحال مع كل شيء.» «نعم،» قالت الفتاة. «كل شيء له طعم السوس، ولا سيما الأشياء التي ننتظرها طويلا، كمشروب الأڤسنتين» (3) «كفى، كفى.»! «أنت الذي بدأ،» قالت الفتاة. «لقد كنت أتسلى وأستمتع بوقتي.» «حسن، لنحاول أن نستمتع بوقتنا.» «لا بأس. لقد كنت أحاول. لقد قلت إن الجبال تبدو كأنها فِيَلة بيضاء. أليس هذا قولاً ذكياً؟.» «إنه كذلك.» «أردت أن أجرب هذا المشروب الجديد. أليس هذا كل ما نفعله؟ ننظر إلى الأشياء ونجرب المشروبات الجديدة؟.» «أعتقد ذلك» سرحت الفتاة بنظراتها نحو التلال. «إنها تلال رائعة،» قالت الفتاة. «إنها في الحقيقة لا تبدو كالفيلة البيضاء. كنت أقصد فقط لون قشرتها كما يبدو من بين الأشجار.» «هل نتناول مشروباً آخر؟.» «لا بأس.» هبت الريح الدافئة، فارتطمت ستارة الخرز بالمائدة. «الشراب لذيذ وبارد،» قال الرجل. «إنها رائعة،» قالت الفتاة. «إنها في الحقيقة عملية بسيطة جداً، يا جيغ،» قال الرجل. «إنها في الحقيقة ليست عملية على الإطلاق.» نظرت الفتاة إلى الأرض التي تقف عليها أرجل الطاولة. «أعرف أنك لا تمانعين، يا جيغ. إنها لا شيء في الحقيقة. إنها تسمح بدخول الهواء فقط.»
ًلم تقل الفتاة شيئاً. «سأذهب معك وسأبقى معك دائماً. كل ما هنالك هو أنهم يسمحون بدخول الهواء، وبعدها تسير الأمور بشكل طبيعي تماماً.» «وماذا سنفعل بعدئذ؟.» «سنكون على ما يرام بعدها. تماماً كما كنا من قبل.» «ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟» «هذا هو الشيء الوحيد الذي يكدر عيشنا. إنه السبب الوحيد لشقائنا.» نظرت الفتاة إلى ستارة الخرز، ثم مدت يدها وأمسكت بخيطين من الخرز. «وأنت تظن أننا بعدها سنكون سعيدين وعلى خير ما يرام.» «أنا أعلم أننا سنكون كذلك. لا داعي للخوف. أعرف كثيرا من الناس الذين فعلوها من قبلنا.» «وكذلك أعرف أنا،» قالت الفتاة. «وبعدها كانوا جميعا سعداء.» «على أي حال،» قال الرجل، «لا لزام عليك إن كنت غير راغبة في ذلك. لا أريدك أن تفعلي هذا إن لم تكوني راغبة فيه. لكنني أعلم أنها بمنتهى البساطة.» «وهل هذا حقاً ما تريده أنت؟.» «أعتقد أنها أفضل شيء نفعله. لكنني لا أريدك أن تفعلي إن لم تكوني حقاً راغبة.» «وإن فعلت، هل ستكون سعيداً، وتعود الأمور إلى سابق عهدها وتحبني؟.» «أنا أحبك الآن. وأنت تعلمين أنني أحبك.» #followerstiktoksozanjamil7  #literature  #arabicsong
#creatorsearchinsights #readingroadsignslikealocal الجزء الأول من قصة / تلال كالفيلة البيضاء للأديب / إرنست همنغواي ترجمة / موسى الحالول كانت التلال الواقعة على الجهة الأخرى من وادي إيبرو بيضاء طويلة. أما في هذه الجهة فلم يكن هناك ظل ولا أشجار، وكانت المحطة بين خطين من السكك الحديد في الشمس. بلصق المحطة كان ظل المبنى دافئاً، وكانت هناك ستارة مصنوعة من خرز الخيزران مسدلة على الباب المؤدي إلى البار لمنع الذباب من الدخول. جلس الأمريكي والفتاة التي معه إلى مائدة في الظل خارج المبنى. كان الطقس حاراً والقطار السريع الآتي من برشلونة سيصل خلال أربعين دقيقة. كان القطار يتوقف عند هذه المحطة لمدة دقيقتين ثم يواصل سيره إلى مدريد. «ماذا سنشرب؟» سألت الفتاة بعد أن خلعت قبعتها ووضعتها على المائدة. «إن الطقس حار جداً،» قال الرجل. «لنشرب الشراب.» «كأسان من الشراب،» وجه الرجل كلامه عبر الستارة. «كبيرتان؟» سألت امرأة تقف في المدخل. «نعم، كبيرتان.» جاءت المرأة بكأسين من الشراب وواقيتين من اللباد. وضعت الواقيتين وكأسي الشراب على المائدة ونظرت إلى الرجل والفتاة. كانت نظرات الفتاة تسرح في التلال. كانت التلال بيضاء في الشمس وكانت الأرض الريفية داكنة جافة. «تبدو كأنها فيلة بيضاء،» قالت الفتاة. «لم أر فيلا أبيض قط،» قال الرجل وهو يكرع شرابه (1) «ومن أين لك أن تراها؟» ِ«قد أراها،» قال الرجل. «إن قولك هذا لا يبرهن شيئاً.» نظرت الفتاة إلى ستارة الخرز. «لقد رسموا عليها شيئاً. هل تعرف ماذا يقول الرسم؟» سألته. «أنيس دل تورو. إنه مشروب.» «هل يمكننا أن نجربه؟» نادى على النادلة عبر الستارة، فجاءت. «أربعة ريالات» (2) «نريد كأسين من أنيس دل تورو.» «بالماء؟.» «هل تريدينه بالماء؟» «لا أعرف،» قالت الفتاة. «هل هو طيب مع الماء؟.» «لا بأس به.» «هل تريده بالماء؟» سألت النادلة. «نعم، بالماء.» «يشبه طعمه طعم السوس،» قالت الفتاة وهي تضع الكأس من يدها. «هكذا هي الحال مع كل شيء.» «نعم،» قالت الفتاة. «كل شيء له طعم السوس، ولا سيما الأشياء التي ننتظرها طويلا، كمشروب الأڤسنتين» (3) «كفى، كفى.»! «أنت الذي بدأ،» قالت الفتاة. «لقد كنت أتسلى وأستمتع بوقتي.» «حسن، لنحاول أن نستمتع بوقتنا.» «لا بأس. لقد كنت أحاول. لقد قلت إن الجبال تبدو كأنها فِيَلة بيضاء. أليس هذا قولاً ذكياً؟.» «إنه كذلك.» «أردت أن أجرب هذا المشروب الجديد. أليس هذا كل ما نفعله؟ ننظر إلى الأشياء ونجرب المشروبات الجديدة؟.» «أعتقد ذلك» سرحت الفتاة بنظراتها نحو التلال. «إنها تلال رائعة،» قالت الفتاة. «إنها في الحقيقة لا تبدو كالفيلة البيضاء. كنت أقصد فقط لون قشرتها كما يبدو من بين الأشجار.» «هل نتناول مشروباً آخر؟.» «لا بأس.» هبت الريح الدافئة، فارتطمت ستارة الخرز بالمائدة. «الشراب لذيذ وبارد،» قال الرجل. «إنها رائعة،» قالت الفتاة. «إنها في الحقيقة عملية بسيطة جداً، يا جيغ،» قال الرجل. «إنها في الحقيقة ليست عملية على الإطلاق.» نظرت الفتاة إلى الأرض التي تقف عليها أرجل الطاولة. «أعرف أنك لا تمانعين، يا جيغ. إنها لا شيء في الحقيقة. إنها تسمح بدخول الهواء فقط.» ًلم تقل الفتاة شيئاً. «سأذهب معك وسأبقى معك دائماً. كل ما هنالك هو أنهم يسمحون بدخول الهواء، وبعدها تسير الأمور بشكل طبيعي تماماً.» «وماذا سنفعل بعدئذ؟.» «سنكون على ما يرام بعدها. تماماً كما كنا من قبل.» «ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟» «هذا هو الشيء الوحيد الذي يكدر عيشنا. إنه السبب الوحيد لشقائنا.» نظرت الفتاة إلى ستارة الخرز، ثم مدت يدها وأمسكت بخيطين من الخرز. «وأنت تظن أننا بعدها سنكون سعيدين وعلى خير ما يرام.» «أنا أعلم أننا سنكون كذلك. لا داعي للخوف. أعرف كثيرا من الناس الذين فعلوها من قبلنا.» «وكذلك أعرف أنا،» قالت الفتاة. «وبعدها كانوا جميعا سعداء.» «على أي حال،» قال الرجل، «لا لزام عليك إن كنت غير راغبة في ذلك. لا أريدك أن تفعلي هذا إن لم تكوني راغبة فيه. لكنني أعلم أنها بمنتهى البساطة.» «وهل هذا حقاً ما تريده أنت؟.» «أعتقد أنها أفضل شيء نفعله. لكنني لا أريدك أن تفعلي إن لم تكوني حقاً راغبة.» «وإن فعلت، هل ستكون سعيداً، وتعود الأمور إلى سابق عهدها وتحبني؟.» «أنا أحبك الآن. وأنت تعلمين أنني أحبك.» #followerstiktoksozanjamil7 #literature #arabicsong

About