@min.kokomin: အို လှသတဲ့လား ထပ်ပြောစမ်းပါအုံးတော့ကွယ် ပန်းကပဲလှတာလား လူကလှတာလားကွယ် #မင်းချစ်သူ #မျက်ဝန်းမှတစ်ဆင့် #duet #creatorsearchinsights #karaokevideos

မင်းချစ်သူ {ကိုမင်း}
မင်းချစ်သူ {ကိုမင်း}
Open In TikTok:
Region: MM
Saturday 19 September 2026 06:14:01 GMT
6028
473
26
21

Music

Download

Comments

hansoe4670
hansoe4670 :
သဘောကျလိုလား
2026-09-20 00:46:33
1
user948675747
ဖူးသစ် 🤍🤍(၅၂၈)🎼🎤🎧ဆိုပျော် :
မဂ်လာပါရှင့်
2026-09-19 07:45:54
2
daw.thein.nu836
Daw Thein Nu :
မဂ်လာပါ
2026-09-19 10:04:39
1
htoo.ro
Htoo Ro :
2026-09-19 16:20:43
1
tharkayta.lu.chaw
Ko Nay :
🥰🥰
2026-09-19 09:58:44
1
pan.taisar
pan Taisar :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-19 06:23:38
1
aunty.tot
အတိတုပ် :
🥰🥰🥰
2026-09-20 14:41:16
0
ma.naing1949
Ma Naing💔💘 :
❤️❤️❤️❤️❤️
2026-09-20 04:05:24
1
khinekhine628
khinekhine628 :
🥰🥰🥰🥰👏👏👏👏👏🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
2026-09-20 12:04:12
1
user24953867
🎼🕊𝕶𝖍𝖎𝖓𝖌 𝕶𝖍𝖎𝖓𝖌🕊🎼 :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-09-19 10:58:12
1
thinzarnwe651
Thinzar Nwe :
❤❤❤❤❤❤💟
2026-09-19 11:55:26
1
umaungmaungoo96
umaungmaungoo96 :
🥰🥰🥰
2026-09-19 10:39:13
1
yan.lynn.htoon
Yan Lynn Htoon :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-19 07:10:21
1
aung.soe.lin0393
Aung Soe Lin :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-20 16:15:37
0
To see more videos from user @min.kokomin, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر
وهمُ التعلّق . . . أعيشُ على حافةِ الانتظارِ ، كمنْ يترقبُ معجزةً لنْ تأتي ، أنظرُ إلى وجهِها فأرى كلَّ ما حلمتُ بهِ ، لكني أرى أيضًا المسافةَ التي تفصلُ بينَ قلبي وقلبِها ، تلكَ المسافةُ التي لا تُقطعُ بالحنينِ ، ولا تُختصرُ بالشوقِ ، هيَ هناكَ ، قريبةٌ كأنفاسي ، وبعيدةٌ كأحلامي التي لمْ تكتملْ ، أحببتُها كما لمْ أُحبَّ أحدًا ، أحببتُها بحجمِ الصدقِ الذي يسكنُ أعماقي ، بحجمِ الصبرِ الذي لا ينتهي ، أحببتُها وأناَ أعرفُ أنَ الطريقَ إليها مغلقٌ ، وأنَ قلبي يمشي في اتجاهٍ واحدٍ نحوَ بابٍ لا يُفتحُ ، كنتُ أعيشُ على أملٍ صغيرٍ ، أنْ يأتي يومٌ وتنظرَ إليَّ كمنْ وجدَ قلبَهُ بعدَ ضياعٍ طويلٍ ، لكنَ الأيامَ كانتْ تمضي ، وهيَ مازالتْ تحاولُ أنْ تُحبني ، دونَ أنْ تستطيعَ ، كأنَ الشعورَ لا يُستعطفُ ، ولا يُصنعُ بالكلماتِ ، ولا يُؤخذُ بالحسرةِ ، وأنَ القلبَ حينَ لا يميلُ ، لا جدوى منَ الانتظارِ ، ولا معنى للبقاءِ ، ومعَ ذلكَ ، لمْ أستطعْ أنْ أرحلَ ، حاولتُ كثيرًا ، لكنها كانتْ تعودُ فجأةً ، كما تعودُ الذكرى التي تحاولُ أنْ تنساها ، تعودُ لتطمئنَ عليَّ ، لتفتحَ جرحًا لمْ يلتئمْ بعدُ ، وأنا كنتُ أعودُ معها ، أعرفُ أنَ لا حبَّ هناكَ ، لكني كنتُ أكتفي ببعضِ دفءِ الحديثِ ، ببعضِ الكلماتِ التي تشبهُ الأملَ ، كنتُ أعودُ لأنني ببساطةٍ ، لا أستطيعُ أنْ أكرهَها ، ولا أنْ أتظاهرَ بالنسيانِ ، ولا أنْ أعيشَ كأنني لمْ أعرفْ يومًا ما يعني أنْ يُحبَّ المرءُ منْ طرفٍ واحدٍ ، ربما كانتْ مخطئةً حينَ ظنّتْ أنَ الحبَّ يُمكنُ أنْ يُصنعَ بالمحاولةِ ، وربما كنتُ أنا المخطئَ لأنني ظننتُ أنَ الصبرَ سيخلقُ معجزةً ، لكنْ ما بيننا لمْ يكنْ حبًا ، ولمْ يكنْ صداقةً ، كانَ شيئًا رماديًا ، يوجعُنا إنْ اقتربنا ، ويقتلُنا إنْ ابتعدنا ، كنا نعودُ لبعضِنا فقط لأنَ الفراغَ بعدَ الرحيلِ كانَ أقسى منَ البقاءِ الناقصِ ، واليومَ ، لا ألومُها ، ولا ألومُ نفسي ، أدركتُ أنَ الحبَّ ليسَ فضلًا ننتظرهُ ، ولا صدقةً تُمنحُ لمنْ يحبُّ أكثرَ ، أدركتُ أنَ بعضَ القلوبِ لا تلتقي مهما تشابهتْ النوايا ، وأنَ أجملَ ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ ، دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ، ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ ، أنا اليومَ لا أكرهُها ، ولا أحتاجُها ، ولا أنتظرُها ، فقطْ أتمنى أنْ تكونَ بخيرٍ ، وأنْ تعرفَ يومًا كمْ كانَ حبّي صادقًا ، وكمْ كانَ انتظاري طويلًا ، وكمْ كنتُ أحاربُ لأجلِ شعورٍ لمْ يولدْ ، لكنها لمْ تفهمْ ، وربما لمْ يكنْ عليها أنْ تفهمَ ، فبعضُ القلوبِ تُحبُّ أكثرَ مما يجبُ ، وبعضُ القلوبِ لا تُحبُّ أبدًا ، وأنا كنتُ منَ النوعِ الأولِ ، الذي أحبَّ بصدقٍ ، وخسرَ بصدقٍ ، وخرجَ منَ الحكايةِ مكسورًا ، لكنه خرجَ نقيًا كما دخلَها ، بقلبٍ لا يعرفُ سوى الوفاءِ ، حتى لمنْ لمْ يُبادلهُ يومًا الشعورَ . مُعَمَّر

About