حين تشتد معارك الحياة وتخوننا وجوه كنا نأمل أن تكون وطنا آمنا تتعب الروح من كثرة الصدمات وتختار الانعزال بصمت بعيدا عن صخب البشر فما أسهل أن نكتفي بأنفسنا حين يصبح القريب غريبا والبعيد قسوة لا تطاق فالعزاء الوحيد يبقى في قدرتنا على النهوض بمفردنا دون انتظار يد تمتد لتربت على جرح لم يلتئم بعد