@sutioy: طفل جنوبي يوجّه رسالة إلى شعب الجنوب في يوم إفشال مؤامرة حبتور، بتاريخ 15-2-2015، بكلمات بسيطة خرجت من قلب طفل يحمل حب وطنه، لذلك كان يطالب بالسلاح لحماية أبناء وطنه من القتل، لا بحثًا عن الحرب أو الأذى طفل حمل همّ وطنه وهو ما زال في عمر الطفولة… فكان جزاؤه أن تُسلب منه طفولته وحياته #الجنوب_العربي #جرائم_الوحده_اليمنيه
إلى من لا يعرف قصة جنوب اليمن: قبل أن تحكموا، تعلّموا التاريخ.
قبل عام 1990، كان اليمن دولتين منفصلتين: الجمهورية العربية اليمنية في الشمال وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب، ولكل منهما مؤسساتها وجيشها ونظامها السياسي.
في عام 1990 قامت الوحدة بين الدولتين، وكان الأمل أن تكون شراكة قائمة على المساواة والعدالة. لكن سرعان ما تصاعدت الخلافات، وانتهت بحرب عام 1994، ثم شهد الجنوب سنوات من التهميش والإقصاء ومصادرة الأراضي وإقصاء العسكريين والموظفين والاعتقالات والانتهاكات.
ومن رحم هذه المظالم ظهر الحراك الجنوبي عام 2007، الذي تطورت مطالبه لدى قطاعات واسعة منه من المطالبة بالحقوق والمساواة إلى المطالبة باستعادة دولة الجنوب وحق شعبه في تقرير مصيره.
واليوم، بعد أكثر من ثلاثة عقود، لا تزال القضية الجنوبية قائمة، ولا يمكن اختزالها في كلمة «انفصال». إنها قضية تاريخ وهوية وحقوق وتطلعات سياسية لشعب له تجربة ودولة سابقة.
لذلك، قبل أن تحكموا على الجنوبيين، اسمعوا صوتهم واعرفوا تاريخهم.
رفع علم الجنوب أو المطالبة بتقرير المصير لا يجعل الإنسان عدوًا لليمن أو للعرب.
والاحتجاج السلمي والمطالبة بالحقوق ليست جريمة.
قد يختلف الناس حول مستقبل اليمن:
هل يكون دولة موحدة؟ اتحادية؟ أم يستعيد الجنوب دولته؟
لكن هذا الخلاف يجب أن يُحسم بالحوار والاختيار السياسي، لا بالقوة أو القمع.
وإذا كنت لا تعرف ما الذي حدث للجنوبيين بعد الوحدة، ففضلًا لا تحكم من موقف مسبق؛ ابحث بنفسك عن المظالم والانتهاكات التي تعرض لها أبناء الجنوب منذ عام 1990، واقرأ من مصادر مختلفة، ثم كوّن رأيك.
السلام الحقيقي لا يبدأ بإسكات صوت الجنوب، بل بالاستماع إليه واحترام حقه في التعبير عن مستقبله.
2026-09-19 11:25:51
5
To see more videos from user @sutioy, please go to the Tikwm
homepage.