@am.6mh: ، يمكن الإنسان يكتشف قد إيش بعض الأشخاص صار لهم مكان كبير بقلبه، من غير ما يحس. بالبداية يكون وجودهم عادي، مجرد شخص نعرفه ونتكلم معه، وبعد الأيام يصير وجوده عادة، وصوته راحة، وكلامه شيء ننتظره، ونبدأ نخاف من فكرة إن يومًا ما يمكن ما يكون موجود. أحيانًا نتعلّق بالشخص مو لأنه كامل، ولا لأنه ما أخطأ، لكن لأننا عشنا معه تفاصيل كثيرة، ضحكنا معه، زعلنا منه، سامحناه، واعتدنا عليه في أيامنا. ومع الوقت يصير فقدانه شيء نخاف حتى نتخيله. وفي مثل هذا اليوم، يمكن أكثر شيء يخوفنا مو إن الشخص يرحل، قد ما يخوفنا إننا نضطر نعيش بعده وكأن وجوده ما كان يعني لنا كل هذا. بعض الناس إذا دخلوا حياتنا، يتركون أثرًا ما يروح بسهولة، حتى لو تغيّرت الأيام وتغيّر كل شيء حولنا. ويبقى داخلنا مكان لهم، مهما حاولنا نتجاهله. عشان كذا أحيانًا نقول: لا تروح، مو ضعفًا ولا خوفًا من الوحدة، لكن لأن وجودك صار جزءًا من راحتي، وصار قلبي يعرفك أكثر مما يعرف كيف يتخلى عنك.#اخ #اكسبلورexplore #fypシ゚ #fyppppppppppppppppppppppp #ecuador

ً
ً
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 19 September 2026 11:58:53 GMT
15886
1855
5
386

Music

Download

Comments

isi.49
M🦌. :
و الغيره له معالج ؟
2026-10-11 08:16:07
1
x_5_33
بـداوهـه 😝. :
ال س ت و ر ي؟
2026-10-11 16:08:23
0
9.yami1
A :
اكسبلور ❤️❤️
2026-09-19 12:53:39
2
hajoos21
هََٰٓاْجُوسٍْْٰ… :
اكسبلور
2026-10-10 11:07:30
0
To see more videos from user @am.6mh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبد الرزاق عبد الواحد (1930 - 2015) هو أحد أبرز القمم الشعرية في الأدب العربي الحديث، ويُعد من أواخر شعراء الفصحى الكبار الذين حافظوا على جزالة القصيدة العمودية الكلاسيكية وفخامة بانيتها العروضية. اشتُهر بصوته الجهوري وإلقائه المؤثر، حتى أُطلق عليه لقب
عبد الرزاق عبد الواحد (1930 - 2015) هو أحد أبرز القمم الشعرية في الأدب العربي الحديث، ويُعد من أواخر شعراء الفصحى الكبار الذين حافظوا على جزالة القصيدة العمودية الكلاسيكية وفخامة بانيتها العروضية. اشتُهر بصوته الجهوري وإلقائه المؤثر، حتى أُطلق عليه لقب "المتنبي الأخير" و**"شاعر القرنين"**.وهذه نبذة مطولة ومفصلة عن حياته ومسيرته الأدبية:1. المولد والنشأةالولادة: ولد في العاصمة العراقية بغداد في 1 تموز/يوليو عام 1930.الطفولة: انتقلت عائلته وهو في سن الثالثة إلى محافظة ميسان (العمارة) في جنوب العراق، حيث أمضى طفولته وصِباه هناك، وتأثر كثيراً بطبيعة الجنوب ونخيل العراق وأهواره.الخلفية الدينية: ينتمي الشاعر إلى طائفة الصابئة المندائيين (وهي ديانة توحيدية قديمة في العراق)، وتربطه صلة قرابة (ابن خالة) بالشاعرة العراقية الكبيرة لميعة عباس عمارة.2. الدراسة والتكوين الأدبيتخرج من دار المعلمين العالية (التي تُعرف اليوم بكلية التربية بجامعة بغداد) عام 1952، وتخصص في اللغة العربية.زامل في دراسته رواد حركة "الشعر الحر" في العراق، مثل: بدر شاكر السياب، ونازك الملائكة، وشاذل طاقة، وكانوا يلتقون في مقاهي بغداد الأدبية (مثل مقهى حسن عجمي) ليتساجلوا الشعر وينقدوه.عمل مدرساً للغة العربية في المدارس الثانوية، كما شغل مناصب إدارية وثقافية مرموقة في وزارة الثقافة والإعلام العراقية.3. التجربة الشعرية والأسلوبرغم معاصرته لولادة "الشعر الحر" وكتابته لبعض قصائد التفعيلة، إلا أن شغفه الأكبر ظلَّ متمسكاً بـالقصيدة العمودية الكلاسيكية. اتسم أسلوبه بـ:الجزالة والفخامة: بناء لغوي متين يشبه أسلوب الفحول الأوائل كالمتنبي والجواهري.النبرة الحماسية والخطابية: كان يملك قدرة مذهلة على هزّ المنابر وإشعال حماس الجماهير بصوته وأدائه الصادح.الالتصاق الشديد بالوطن: شكّل العراق المحور الأساسي لأغلب قصائده، فتغنى بنخيله، وتاريخه السومري والبابلي، وكتب عن انتصاراته وانكساراته.

About