@frad_graphic: ♥️😁#romiharki #frad_graphic

ᖴᖇᗩᗪ_ǤᖇᗩᑭᕼᎥᑕ
ᖴᖇᗩᗪ_ǤᖇᗩᑭᕼᎥᑕ
Open In TikTok:
Region: IQ
Saturday 19 September 2026 16:01:02 GMT
65084
4587
21
595

Music

Download

Comments

farmanking1698
ابدلقهار زاخوي🎤🎬 :
2026-09-20 12:21:02
4
tek4_06
esreftek :
اخ اخ 💔 دليمن 🥺💔🫵🏻🥹😭
2026-09-19 22:03:18
1
matin.harki743
Matin 🩶 :
2026-09-22 01:50:59
1
karozh.010
𝓚 :
2026-09-21 11:21:17
1
wehid_harki
Wehid_Harki :
2026-09-20 17:57:21
2
ferihann2
امــــيـــرة الــــحـــزن💔 :
2026-09-20 19:39:48
2
mahmodt16
﮼محمود :
😂
2026-09-22 08:37:48
1
b_e_w_a_r_0
B_E_W_A_R :
🥰
2026-10-25 15:39:15
2
aram.rzgar5
Aram Rzgar :
🥰🥰🥰
2026-09-26 09:53:55
2
user4876569183954
ابو شيرو :
[مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-09-24 08:28:22
1
seen_mix
حسين 🫀 :
❤️❤️❤️
2026-09-20 18:14:17
1
zayd___besfki1
Zayd :
🔥😍
2026-09-20 23:05:51
1
navshki_2007
👑⁰⁷الـــــدوســـــڪـــــی👑 :
😍😍😍
2026-09-21 01:06:29
1
issaharki1990
Issa harki :
🥰🥰🥰
2026-09-19 17:33:02
1
barzani6834
barzani :
😂😂😂
2026-09-19 21:09:32
1
kovan_h
. :
❤️❤️❤️
2026-09-19 18:49:32
1
bayarzaxo25
Bayar zaxo :
🥰🥰🥰
2026-09-21 20:44:08
1
saeran741
saeran_harki :
😘❤️
2026-09-21 11:27:15
1
To see more videos from user @frad_graphic, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تَعْكِسُ هٰذِهِ الْأَبْيَاتُ حَالَ رَجُلٍ أَحَبَّ امْرَأَةً حَتَّى أَصْبَحَ حُضُورُهَا فِي حَيَاتِهِ أَكْبَرَ مِنْ أَنْ يَغِيبَ بِمُجَرَّدِ ابْتِعَادِهَا. فَرَغْمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُرْبِهِ، تَبْقَى حَاضِرَةً فِي تَفْكِيرِهِ، تُحَدِّثُهُ ذِكْرَاهَا فِي لَحَظَاتِ صَمْتِهِ، وَتَعُودُ إِلَى ذِهْنِهِ فِي أَوْقَاتٍ لَا يَكُونُ فِيهَا مُنْشَغِلًا بِشَيْءٍ. كَأَنَّ رُوحَهُ تَبْحَثُ عَنْهَا وَتُنَاجِيهَا، حَتَّى وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ صَوْتَهُ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَشْعُرُ بِهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ الْمَسَافَةَ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَحِينَ يَقُولُ إِنَّ عَيْنَيْهِ تَسِيرَانِ إِثْرَ خُطَاهَا، فَكَأَنَّهُ يَصِفُ ذٰلِكَ الِانْتِظَارَ الَّذِي يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَبْحَثُ عَمَّنْ يُحِبُّ فِي الْأَمَاكِنِ، وَيَلْتَفِتُ إِلَى الْوُجُوهِ، وَيَتَوَقَّفُ عِنْدَ تَفَاصِيلَ قَدْ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا غَيْرُهُ. فَقَدْ يُشْبِهُهَا وَجْهٌ عَابِرٌ، أَوْ يُذَكِّرُهُ بِهَا مَكَانٌ جَمَعَهُمَا يَوْمًا، فَيَشْعُرُ لَحْظَتَهَا بِأَنَّ الْمَاضِيَ قَدْ عَادَ قَرِيبًا، ثُمَّ يَكْتَشِفُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِي عَادَ إِنَّمَا هُوَ ذِكْرَاهَا فَقَطْ. وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا يُؤْلِمُهُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا سِوَى الِانْتِظَارِ؛ فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ اللَّحَظَاتِ الَّتِي مَضَتْ، وَلَا هُوَ يَعْرِفُ مَتَى سَيَجْمَعُهُ بِهَا لِقَاءٌ جَدِيدٌ. لِذٰلِكَ يَتَعَلَّقُ بِأَمَلٍ صَغِيرٍ، لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ كَبِيرٌ جِدًّا: أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ يَرَاهَا فِيهِ مِنْ جَدِيدٍ. لَا يَطْلُبُ مِنَ الْحَيَاةِ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ وَعْدًا بِأَنْ تَبْقَى مَعَهُ إِلَى الْأَبَدِ، وَلَا يَعْرِفُ مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَ اللِّقَاءِ؛ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ أَنْ يَمْنَحَهُ الْقَدَرُ فُرْصَةً لِيَرَاهَا، وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. فَبَعْضُ الْغِيَابِ لَا يُنْهِي الْمَحَبَّةَ، بَلْ يَكْشِفُ لِلْإِنْسَانِ كَمْ أَصْبَحَ شَخْصٌ وَاحِدٌ جُزْءًا مِنْ أَيَّامِهِ وَتَفَاصِيلِهِ. وَبَعْضُ الِانْتِظَارِ لَا يَكُونُ لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَضْمَنُ الْعَوْدَةَ، بَلْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ أَمَلٍ يَعْنِي لَهُ الْكَثِيرَ. وَهٰكَذَا يَبْقَى بَيْنَ شَوْقِهِ وَذِكْرَيَاتِهِ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ أُمْنِيَةً وَاحِدَةً: أَنْ تَجْمَعَهُ بِهَا الْأَيَّامُ مَرَّةً أُخْرَى، فَيَرَاهَا بَعْدَ طُولِ الْغِيَابِ، وَيَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ ذٰلِكَ الِانْتِظَارِ قَدْ أَوْصَلَهُ إِلَى اللَّحْظَةِ الَّتِي تَمَنَّاهَا.  #عبدالرحمن_محمد #اغاني #ان_روحي_تناجيها #explore
تَعْكِسُ هٰذِهِ الْأَبْيَاتُ حَالَ رَجُلٍ أَحَبَّ امْرَأَةً حَتَّى أَصْبَحَ حُضُورُهَا فِي حَيَاتِهِ أَكْبَرَ مِنْ أَنْ يَغِيبَ بِمُجَرَّدِ ابْتِعَادِهَا. فَرَغْمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُرْبِهِ، تَبْقَى حَاضِرَةً فِي تَفْكِيرِهِ، تُحَدِّثُهُ ذِكْرَاهَا فِي لَحَظَاتِ صَمْتِهِ، وَتَعُودُ إِلَى ذِهْنِهِ فِي أَوْقَاتٍ لَا يَكُونُ فِيهَا مُنْشَغِلًا بِشَيْءٍ. كَأَنَّ رُوحَهُ تَبْحَثُ عَنْهَا وَتُنَاجِيهَا، حَتَّى وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ صَوْتَهُ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَشْعُرُ بِهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ الْمَسَافَةَ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَحِينَ يَقُولُ إِنَّ عَيْنَيْهِ تَسِيرَانِ إِثْرَ خُطَاهَا، فَكَأَنَّهُ يَصِفُ ذٰلِكَ الِانْتِظَارَ الَّذِي يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَبْحَثُ عَمَّنْ يُحِبُّ فِي الْأَمَاكِنِ، وَيَلْتَفِتُ إِلَى الْوُجُوهِ، وَيَتَوَقَّفُ عِنْدَ تَفَاصِيلَ قَدْ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا غَيْرُهُ. فَقَدْ يُشْبِهُهَا وَجْهٌ عَابِرٌ، أَوْ يُذَكِّرُهُ بِهَا مَكَانٌ جَمَعَهُمَا يَوْمًا، فَيَشْعُرُ لَحْظَتَهَا بِأَنَّ الْمَاضِيَ قَدْ عَادَ قَرِيبًا، ثُمَّ يَكْتَشِفُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِي عَادَ إِنَّمَا هُوَ ذِكْرَاهَا فَقَطْ. وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا يُؤْلِمُهُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا سِوَى الِانْتِظَارِ؛ فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ اللَّحَظَاتِ الَّتِي مَضَتْ، وَلَا هُوَ يَعْرِفُ مَتَى سَيَجْمَعُهُ بِهَا لِقَاءٌ جَدِيدٌ. لِذٰلِكَ يَتَعَلَّقُ بِأَمَلٍ صَغِيرٍ، لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ كَبِيرٌ جِدًّا: أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ يَرَاهَا فِيهِ مِنْ جَدِيدٍ. لَا يَطْلُبُ مِنَ الْحَيَاةِ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ وَعْدًا بِأَنْ تَبْقَى مَعَهُ إِلَى الْأَبَدِ، وَلَا يَعْرِفُ مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَ اللِّقَاءِ؛ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ أَنْ يَمْنَحَهُ الْقَدَرُ فُرْصَةً لِيَرَاهَا، وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. فَبَعْضُ الْغِيَابِ لَا يُنْهِي الْمَحَبَّةَ، بَلْ يَكْشِفُ لِلْإِنْسَانِ كَمْ أَصْبَحَ شَخْصٌ وَاحِدٌ جُزْءًا مِنْ أَيَّامِهِ وَتَفَاصِيلِهِ. وَبَعْضُ الِانْتِظَارِ لَا يَكُونُ لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَضْمَنُ الْعَوْدَةَ، بَلْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ أَمَلٍ يَعْنِي لَهُ الْكَثِيرَ. وَهٰكَذَا يَبْقَى بَيْنَ شَوْقِهِ وَذِكْرَيَاتِهِ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ أُمْنِيَةً وَاحِدَةً: أَنْ تَجْمَعَهُ بِهَا الْأَيَّامُ مَرَّةً أُخْرَى، فَيَرَاهَا بَعْدَ طُولِ الْغِيَابِ، وَيَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ ذٰلِكَ الِانْتِظَارِ قَدْ أَوْصَلَهُ إِلَى اللَّحْظَةِ الَّتِي تَمَنَّاهَا. #عبدالرحمن_محمد #اغاني #ان_روحي_تناجيها #explore

About