@aa_m650: #اكسبلورexplore

🦌A⚖️M🦌
🦌A⚖️M🦌
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 19 September 2026 17:27:45 GMT
4731
322
29
15

Music

Download

Comments

user9116956586130
نايف :
يلقيش خيره ويبعد عنش شره
2026-09-22 20:52:31
2
5rafy0
خرافي :
احتاج هالايفون ضروري للحب
2026-09-22 18:19:07
2
user1568317970363
نجد 🇸🇦 :
الله الله
2026-09-20 18:40:25
1
elbasaaa8
دكتور سيارات :
هلا وغلا
2026-09-20 18:17:46
1
m9_b79
M20 :
شفت الفديو ونا جالس افر ع عروض اليوم الوطني وتحولت لكلب
2026-09-22 16:02:07
1
dhooom.702
Az✨ :
ي لذيذه ي رايقه انتي 😁
2026-09-20 21:55:25
1
user3783509480038
رفيق الدرب :
الزين يستاهل الزين
2026-09-23 18:12:14
0
usernvq4o7lxq5
عراق المجد❤️🇮🇶🇦🇪🇶🇦❤️ :
2026-09-20 16:07:57
1
user4105259279711
المهاجر :
❤️❤️
2026-09-22 21:32:52
1
nbras_899
مايسترو 🔥 :
الله اكبر لا وقفت تسوى قبيله من سلايل قوم مافيهم ذليل بنت شيخ مدة كفوفه طويله لاعطة يمناه ماتعطي قليل مايضاهيها زليخا والجليله كنها بدر السما والغيد ليل ✍️✍️✍️😴😍
2026-09-27 08:34:48
0
wo50000
A :
2026-09-24 13:11:09
0
mohamedelaash
Salim :
فى حاجه حلوه
2026-09-25 01:39:21
0
user9117051073781
جمال لعويسي :
2026-09-21 08:26:24
1
mahmoud._.rageh
💫 Mahmoud Rageh 💫 :
❤️❤️
2026-09-23 00:52:21
1
roni_youxafzai
Haroon :
مبروك مبروك
2026-09-25 13:59:08
0
weweb86
ابو رعد :
2026-09-25 01:11:47
0
abubasl305
🇸🇦أبوباسل🇸🇦 :
2026-09-23 14:00:06
0
khyal.000
ღ ــال 𝓚𝓗𝓨𝓐𝓛 خيــ ღ :
2026-09-20 07:16:17
1
user232207485
خليفة بوامطلل الغيثي :
2026-09-26 06:53:17
0
user765963545
مؤسسة الـ موسي الدولية :
2026-09-23 12:01:40
0
muhammadaslamchohan648
Muhammad Aslam Chohan :
Moon
2026-09-22 02:06:11
1
atoun.zohir
atoun Zohir :
2026-09-24 03:50:20
0
gomaa.mohamed3910
Gomaa Mohamed :
🥰🥰🥰
2026-09-23 13:31:20
0
hassansayed5329
hassansayed5329 :
🥰🥰
2026-09-22 21:45:11
1
abufahd1432
شنيشيل الحربي :
👍
2026-09-20 07:35:01
1
To see more videos from user @aa_m650, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنَّ نشأة الطفل في أجواءٍ حوزويةٍ ودينية ليست مجرد أن يسمع كلماتٍ عن الدين، أو يرى والديه يؤدّيان العبادات أمامه، وإنما هي بناءٌ هادئٌ ومتدرّج لشخصيةٍ تتربى منذ الصغر على معرفة الله، ومحبة أهل البيت عليهم السلام، واحترام العلم، وحسن الخُلق، ومراقبة النفس. فالطفل الذي ينشأ في بيتٍ تُذكر فيه الصلاة، ويُتلى فيه القرآن، وتُحكى فيه سيرة النبي وأهل بيته عليهم السلام، ويتعامل فيه الأبوان مع بعضهما بالرحمة والاحترام، لا يتعلم الدين من الكتب وحدها، بل يراه حيًّا أمامه في تفاصيل حياته اليومية. فالطفل لا يحفظ ما نقوله له فقط، بل يلتقط ما نفعله أمامه، ويقلّد سلوكنا قبل أن يفهم مواعظنا. ومن هنا تبدأ مسؤولية الوالدين؛ فالأجواء الحوزوية الحقيقية لا تعني كثرة الأوامر والنواهي، ولا أن يعيش الطفل في خوفٍ دائم من الخطأ، بل أن يشعر بأن الدين رحمة، وأن العبادة سكينة، وأن الأخلاق جزءٌ من الإيمان. فإذا رأى أباه يحافظ على صلاته دون تهاون، ويحسن الحديث مع أمه، ويحترم الكبير، ويرحم الصغير، ويعتذر عندما يخطئ، فسوف يتعلم من هذه المواقف أكثر مما يتعلمه من عشرات الكلمات. وينبغي أن يُربّى الطفل على محبة الصلاة قبل أن يُربّى على الخوف من تركها، وعلى محبة القرآن قبل أن يُطلب منه حفظه، وعلى محبة أهل البيت عليهم السلام قبل أن يُحمّل تفاصيل كثيرة قد لا يستطيع فهمها في سنه. فالتربية الدينية الناجحة تراعي عمر الطفل وعقله ومشاعره، وتزرع المعنى في قلبه شيئًا فشيئًا. ومن أجمل ما يمكن أن يقدمه البيت الحوزوي للطفل أن يجعل العلم شيئًا محبوبًا في نفسه؛ فيرى والده يقرأ، ويسأل، ويتعلم، ويبحث عن الحكم الشرعي، ويحترم العلماء وأهل المعرفة، فينشأ الطفل وهو يدرك أن الإنسان المؤمن لا يتوقف عن التعلم، وأن الجهل ليس شيئًا يُفتخر به، وأن السؤال عن الدين ليس عيبًا، بل طريقٌ للوصول إلى الفهم الصحيح. كما أن الحديث عن سيرة أهل البيت عليهم السلام ينبغي أن يكون قريبًا من حياة الطفل، لا مجرد قصص تُروى في المناسبات. عندما نحدثه عن الإمام علي عليه السلام، نعلّمه معنى العدل والأمانة والشجاعة والرحمة. وعندما نحدثه عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، نعلّمه معنى الطهارة والحياء والصبر والعطاء. وعندما نحدثه عن الإمام الحسين عليه السلام، نعلّمه أن الإيمان ليس كلماتٍ تُقال، بل موقفٌ وأخلاقٌ وثباتٌ على الحق. والبيت الذي يريد أن ينشئ طفلًا متدينًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يكون مستقرًا من الداخل؛ لأن الطفل يتأثر كثيرًا بطريقة تعامل والديه. فلا يصح أن نطالبه بالرحمة ونحن نملأ البيت بالصراخ، ولا أن نطالبه بالأدب ونحن نسيء الحديث أمامه، ولا أن نحدثه عن الأخلاق ثم يرى القسوة والإهانة بين أفراد أسرته. إنَّ أعظم درسٍ ديني يتعلمه الطفل هو أن يرى الدين منعكسًا على أخلاق أهله. ومن المهم كذلك ألا تتحول التربية الدينية إلى مقارنةٍ بين الأطفال؛ فلا يُقال له: لماذا لست مثل فلان؟ ولماذا لا تحفظ مثل غيرك؟ ولماذا لا تصلي كما يصلي غيرك؟ لأن الإيمان ليس سباقًا بين الأطفال، وإنما هو نموٌّ داخلي يحتاج إلى الصبر. لكل طفل قدرته وطريقته في الفهم، ودور الوالدين أن يأخذا بيده، لا أن يجعلاه يشعر بأنه دائمًا أقل من الآخرين. وفي الأجواء الحوزوية ينبغي أن يتعلم الطفل احترام المرأة والرجل، واحترام الوالدين، والرفق بالأخوة، ومساعدة المحتاج، وحفظ اللسان، والابتعاد عن السخرية والتنمر، لأن هذه الأخلاق ليست أمورًا منفصلة عن الدين، بل هي من جوهر التربية الإيمانية. ولا بد من أن تكون للطفل مساحةٌ للّعب والفرح والطفولة؛ فالتدين لا يعني إلغاء طفولته أو تحميله ما لا يحتمل. بل إن الطفل الذي يجد في بيته الحب والضحكة والاحتواء، ثم يجد فيه الصلاة والقرآن والدعاء، ينشأ وهو يرى أن الإيمان لا يتعارض مع الحياة، وإنما يهذبها ويمنحها معنى. ومن أجمل ما يُغرس في قلب الطفل أن يرى والديه يلجآن إلى الله في أوقات الشدة، فيسمعهما يدعوان، ويشاهدانهما يشكران الله في أوقات النعمة. عندها يتعلم أن الله ليس مجرد مفهومٍ يُذكر في الكتب، وإنما هو الملجأ في الخوف، والمنعم في الرخاء، والقريب في الدعاء. كما ينبغي أن نعلّم الطفل أن الخطأ لا يجعله إنسانًا سيئًا، وأن باب التوبة والإصلاح مفتوح دائمًا. فإذا أخطأ، نرشده إلى الصواب بدل أن نحطمه بالكلمات القاسية. نقول له: أخطأت، فلنصلح الخطأ. وبهذه الطريقة يتعلم المسؤولية والندم الصحي والإصلاح، بدل أن يتعلم الخوف من الاعتراف بخطئه. إنَّ الطفل الذي ينشأ في بيتٍ حوزوي لا يحتاج إلى أن يسمع الدين طوال الوقت بقدر حاجته إلى أن يرى أثر الدين في البيت. يحتاج إلى أمٍّ تحنو عليه وتعلّمه الحياء دون قسوة، وأبٍ يحتويه ويعلّمه المسؤولية دون عنف، وأسرةٍ تجعل الصلاة موعدًا جميلًا، والقرآن رفيقًا، والدعاء بابًا للأمل، والأخلاق لغ
إنَّ نشأة الطفل في أجواءٍ حوزويةٍ ودينية ليست مجرد أن يسمع كلماتٍ عن الدين، أو يرى والديه يؤدّيان العبادات أمامه، وإنما هي بناءٌ هادئٌ ومتدرّج لشخصيةٍ تتربى منذ الصغر على معرفة الله، ومحبة أهل البيت عليهم السلام، واحترام العلم، وحسن الخُلق، ومراقبة النفس. فالطفل الذي ينشأ في بيتٍ تُذكر فيه الصلاة، ويُتلى فيه القرآن، وتُحكى فيه سيرة النبي وأهل بيته عليهم السلام، ويتعامل فيه الأبوان مع بعضهما بالرحمة والاحترام، لا يتعلم الدين من الكتب وحدها، بل يراه حيًّا أمامه في تفاصيل حياته اليومية. فالطفل لا يحفظ ما نقوله له فقط، بل يلتقط ما نفعله أمامه، ويقلّد سلوكنا قبل أن يفهم مواعظنا. ومن هنا تبدأ مسؤولية الوالدين؛ فالأجواء الحوزوية الحقيقية لا تعني كثرة الأوامر والنواهي، ولا أن يعيش الطفل في خوفٍ دائم من الخطأ، بل أن يشعر بأن الدين رحمة، وأن العبادة سكينة، وأن الأخلاق جزءٌ من الإيمان. فإذا رأى أباه يحافظ على صلاته دون تهاون، ويحسن الحديث مع أمه، ويحترم الكبير، ويرحم الصغير، ويعتذر عندما يخطئ، فسوف يتعلم من هذه المواقف أكثر مما يتعلمه من عشرات الكلمات. وينبغي أن يُربّى الطفل على محبة الصلاة قبل أن يُربّى على الخوف من تركها، وعلى محبة القرآن قبل أن يُطلب منه حفظه، وعلى محبة أهل البيت عليهم السلام قبل أن يُحمّل تفاصيل كثيرة قد لا يستطيع فهمها في سنه. فالتربية الدينية الناجحة تراعي عمر الطفل وعقله ومشاعره، وتزرع المعنى في قلبه شيئًا فشيئًا. ومن أجمل ما يمكن أن يقدمه البيت الحوزوي للطفل أن يجعل العلم شيئًا محبوبًا في نفسه؛ فيرى والده يقرأ، ويسأل، ويتعلم، ويبحث عن الحكم الشرعي، ويحترم العلماء وأهل المعرفة، فينشأ الطفل وهو يدرك أن الإنسان المؤمن لا يتوقف عن التعلم، وأن الجهل ليس شيئًا يُفتخر به، وأن السؤال عن الدين ليس عيبًا، بل طريقٌ للوصول إلى الفهم الصحيح. كما أن الحديث عن سيرة أهل البيت عليهم السلام ينبغي أن يكون قريبًا من حياة الطفل، لا مجرد قصص تُروى في المناسبات. عندما نحدثه عن الإمام علي عليه السلام، نعلّمه معنى العدل والأمانة والشجاعة والرحمة. وعندما نحدثه عن السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، نعلّمه معنى الطهارة والحياء والصبر والعطاء. وعندما نحدثه عن الإمام الحسين عليه السلام، نعلّمه أن الإيمان ليس كلماتٍ تُقال، بل موقفٌ وأخلاقٌ وثباتٌ على الحق. والبيت الذي يريد أن ينشئ طفلًا متدينًا يحتاج قبل كل شيء إلى أن يكون مستقرًا من الداخل؛ لأن الطفل يتأثر كثيرًا بطريقة تعامل والديه. فلا يصح أن نطالبه بالرحمة ونحن نملأ البيت بالصراخ، ولا أن نطالبه بالأدب ونحن نسيء الحديث أمامه، ولا أن نحدثه عن الأخلاق ثم يرى القسوة والإهانة بين أفراد أسرته. إنَّ أعظم درسٍ ديني يتعلمه الطفل هو أن يرى الدين منعكسًا على أخلاق أهله. ومن المهم كذلك ألا تتحول التربية الدينية إلى مقارنةٍ بين الأطفال؛ فلا يُقال له: لماذا لست مثل فلان؟ ولماذا لا تحفظ مثل غيرك؟ ولماذا لا تصلي كما يصلي غيرك؟ لأن الإيمان ليس سباقًا بين الأطفال، وإنما هو نموٌّ داخلي يحتاج إلى الصبر. لكل طفل قدرته وطريقته في الفهم، ودور الوالدين أن يأخذا بيده، لا أن يجعلاه يشعر بأنه دائمًا أقل من الآخرين. وفي الأجواء الحوزوية ينبغي أن يتعلم الطفل احترام المرأة والرجل، واحترام الوالدين، والرفق بالأخوة، ومساعدة المحتاج، وحفظ اللسان، والابتعاد عن السخرية والتنمر، لأن هذه الأخلاق ليست أمورًا منفصلة عن الدين، بل هي من جوهر التربية الإيمانية. ولا بد من أن تكون للطفل مساحةٌ للّعب والفرح والطفولة؛ فالتدين لا يعني إلغاء طفولته أو تحميله ما لا يحتمل. بل إن الطفل الذي يجد في بيته الحب والضحكة والاحتواء، ثم يجد فيه الصلاة والقرآن والدعاء، ينشأ وهو يرى أن الإيمان لا يتعارض مع الحياة، وإنما يهذبها ويمنحها معنى. ومن أجمل ما يُغرس في قلب الطفل أن يرى والديه يلجآن إلى الله في أوقات الشدة، فيسمعهما يدعوان، ويشاهدانهما يشكران الله في أوقات النعمة. عندها يتعلم أن الله ليس مجرد مفهومٍ يُذكر في الكتب، وإنما هو الملجأ في الخوف، والمنعم في الرخاء، والقريب في الدعاء. كما ينبغي أن نعلّم الطفل أن الخطأ لا يجعله إنسانًا سيئًا، وأن باب التوبة والإصلاح مفتوح دائمًا. فإذا أخطأ، نرشده إلى الصواب بدل أن نحطمه بالكلمات القاسية. نقول له: أخطأت، فلنصلح الخطأ. وبهذه الطريقة يتعلم المسؤولية والندم الصحي والإصلاح، بدل أن يتعلم الخوف من الاعتراف بخطئه. إنَّ الطفل الذي ينشأ في بيتٍ حوزوي لا يحتاج إلى أن يسمع الدين طوال الوقت بقدر حاجته إلى أن يرى أثر الدين في البيت. يحتاج إلى أمٍّ تحنو عليه وتعلّمه الحياء دون قسوة، وأبٍ يحتويه ويعلّمه المسؤولية دون عنف، وأسرةٍ تجعل الصلاة موعدًا جميلًا، والقرآن رفيقًا، والدعاء بابًا للأمل، والأخلاق لغ

About