@.rayyan861: التفسير: (طه) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. ما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل. لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم. هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. الرحمن على العرش استوى أي ارتفع وعلا استواء يليق بجلاله وعظمته. له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا. وإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك. الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن. [ طه: 1] #غيث_سمرين #quran #قران