@atlasoul_: التاريخ لا ينسى: حزب العدالة والتنمية كان الموقّع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وكان بنكيران من أبرز المسؤولين عن ذلك، ما جعل الفلسطي نيين يديرون ظهورهم لهم خلال مراسم تشييع الش*هيد إسماعيل هن*ية. واليوم، يعود الحزب لارتداء الكو*فية ورفع شعارات التضامن مع فلس*طين، متناسيًا مواقفه السابقة. أليس هذا نفاقًا سياسيًا صارخًا بين ما فعلوه بالأمس وما يقولونه اليوم؟