د . ناهد ليس الجذب لعبة ملامح، ولا حيلة كلمات انه اصطدام وعيٍ بوعي، وارتباك روحٍ أمام حضورٍ لا تستطيع اختزاله.
نحن لا ننجذب إلى الإنسان لأنه كامل،
بل لأن فيه شيئًا ينقصنا، أو يشبهنا، أو يكشف لنا ما أخفيناه عن أنفسنا.
ثمة أشخاص يدخلون حياتنا فلا يغيرونها مباشرة لكنهم يغيرون الطريقة التي ننظر بها إلى ذواتنا. وهنا يبدأ الجذب الحقيقي:
حين يصبح الآخر سؤالًا وجوديًا لا مجرد شخص.
الغموض ليس أن تخفي حقيقتك،
بل أن تكون أعمق من أن تستنفد في قراءة واحدة. والحضور ليس أن تفرض نفسك،
بل أن تترك أثرًا حتى بعد غيابك.
في علم الاجتماع، وقد تربعنا على هذا العرش قد تصنع الجماعة صورة للإنسان،
لكن الجذب يكشف لحظة يتمرد فيها الفرد على الصورة،
ويظهر كما هو، لا كما يريد المجتمع أن يراه.
لذلك، أخطر أنواع الجذب
أن تجعل الآخر يكتشف نفسه في مرآتك،
ثم يكتشف أنك لست المرآة أصلًا...
بل السؤال الذي جعل المرآة ممكنة.
فالسر ليس في أن تجعل أحدًا يتعلّق بك،
بل في أن تحضر بكثافة تجعله يعيد التفكير في معنى حضوره هو.
وهنا تبدأ الشيفرة الحقيقية:
حين لا يصبح الإنسان مرغوبًا لأنه يُرى،
بل لأنه يجعل الآخر يرى نفسه بطريقة لم يرها من قبل.
كل الحب والاحترام والتقدير دكتورتنا العزيزة
2026-09-20 20:59:53
1
To see more videos from user @tektoooknahed, please go to the Tikwm
homepage.