@jerusalem5799:

PAUL BREITNER
PAUL BREITNER
Open In TikTok:
Region: IL
Sunday 20 September 2026 19:34:50 GMT
4815
233
13
94

Music

Download

Comments

hfhdgzhfjvjx
Szaman :
це була людина честі
2026-09-22 20:43:33
2
opolonska76
Светлана Ополонская :
ігор Тальков це легенда , не всим його зрозуміти
2026-09-22 21:18:21
2
xxtxodoto
. :
Тальков герой!!!!👍👍👍👍👍
2026-09-22 21:07:04
2
fhskegadjgahzkfhf
☝️In reality, He alone :
Ок
2026-09-22 13:35:06
1
user6663810260312
Алла Витер :
Блин ,какая красивая песня Игоря Талькова.а версия супер 🥰🥰🥰🥰🥰
2026-09-22 14:29:58
2
xati603
xati :
2026-09-22 17:40:29
1
gavauqmegavauqme4
დავითი :
2026-09-22 12:18:04
1
xxtxodoto
. :
Песня сурер!!!👍👍👍👍👍
2026-09-22 21:07:38
0
oleh.fedorovych84
Oleh Fedorovych :
👑🎧😎😎😎🎧👑🔥🔥🔥👑
2026-09-22 21:42:46
0
fariz.isayev81
Fariz İsayev :
👍👍👍
2026-09-21 04:00:22
2
userbrieteui3z
userbrieteui3z :
[Красное сердце][Красное сердце][Красное сердце]
2026-09-22 08:20:54
1
user7727706054366
Зухра :
🥰🥰🥰
2026-09-23 02:16:33
1
user6995768845426
АМР :
🔥🔥🔥
2026-09-23 06:12:50
1
To see more videos from user @jerusalem5799, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلةٍ هادئة، فعلتُ شيئًا لم يره أحد أنهيتُ حياة شخصٍ كنت أعرفه جيدًا لم أؤذه، ولم أصرخ في وجهه فقط جلستُ طويلًا أمام المرآة ونظرتُ إلى ذلك الوجه الذي حملني سنوات ثم أدركتُ أنني لم أعد أعرفه كان ذلك الشخص يشبهني كثيرًا كان يثق بسهولة، ويمنح قلبه دون حساب ويبرر للآخرين أخطاءهم حتى لو كان هو من يدفع الثمن كان ينتظر الذين لا يأتون، ويطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهه ويمنح الفرص بعد أن تنتهي كل الأسباب كان يظن أن الحب قادر على إصلاح كل شيء لكنني تعبت من حمايته تعبت من جمعه بعد كل خيبة ومن إقناعه في كل مرة بأن العالم ليس قاسيًا كما ظن لذلك قتلته تلك الليلة أو ربما أنني تركته يموت وحده دفنتُ ثقته الزائدة، وانتظاره الطويل، وحاجته إلى أن يفهمه الجميع دفنتُ النسخة التي كانت تخاف من الرحيل وتخاف أكثر من أن تكون وحيدة ولم أبكِ لأنني كنت أعرف أن إبقاءه حيًا سيجعله يتألم أكثر وفي الصباح، استيقظتُ كما يستيقظ الجميع غسلتُ وجهي، ارتديتُ ثيابي، تحدثتُ مع الناس، وضحكت لم يعرف أحد أنني فقدتُ شخصًا في الليلة الماضية ربما لأن أصعب حالات الموت! هي تلك التي تحدث داخل الإنسان بينما يستمر جسده في الحياة لم يحدث شيء يستحق أن يراه الآخرون لم يكن هناك صراخ، ولا بابٌ أُغلق بعنف، ولا وداع طويل فقط انتهت الحكاية بهذه البساطة التي لا تشبه حجم الألم في داخلي، كنت أعرف أن شيئًا ما لم يعد قابلًا للإنقاذ حاولتُ طويلًا أن أُبقيه حيًا، كنت أرقّع الأيام وأبرر الغياب، وأمنح الصمت أعذارًا وأقول لنفسي إن الأشياء الجميلة تمر أحيانًا بوقتٍ صعب لكنني كنت أعرف الحقيقة كنت أؤجل الاعتراف بها فقط وفي تلك الليلة، قررتُ أن أدفن الحكاية دفنتُ الرسائل التي كنت أعود إليها كلما اشتقت والوعود التي لم تعد تعني شيئًا والنسخة التي كنت أتخيلها من المستقبل دفنتُ سؤال: ماذا لو؟ ذلك السؤال الذي أبقاني طويلًا في مكانٍ انتهى منذ زمن لم يحتاج الأمر إلى شاهد فالنهايات الحقيقية لا تحتاج جمهورًا يكفي أن يعرف قلبك أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار وللمرة الأولى، لم أطلب تفسيرًا لم أبحث عن اعتذار لم أنتظر عودة فقط وقفتُ أمام كل ما كان بيننا، وقلت في سري: لقد أحببتك بما يكفي كي أحاول والآن أحب نفسي بما يكفي كي أتوقف ثم مضيت لم يمت أحد في تلك الليلة لكن شيئًا كان يعيش في داخلي مات فعلًا مات انتظاري وماتت رغبتي في أن تعود الأشياء كما كانت وماتت النسخة مني التي كانت تظن أن عليها إنقاذ كل ما تحبه حتى لو غرقت معه وفي الصباح، كان العالم كما هو الشمس أشرقت الناس خرجوا إلى أعمالهم والحياة استمرت وحدي كنت أعرف أنني تركت خلفي قبرًا لا يراه أحد قبرًا دفنت فيه حكايةً كنت يومًا أظن أنها ستعيش معي إلى الأبد يظن الناس أن الموت يحتاج إلى جسدٍ يسقط لكنني اكتشفت أن هناك أشياء تموت دون أن يسمع أحد صوت سقوطها في تلك الليلة، لم أقتل شخصًا قتلتُ انتظاري قتلتُ ذلك الأمل الذي كان يجعلني أعود إلى الباب نفسه كل مرة رغم أنني كنت أعرف أنه لن يُفتح قتلتُ رغبتي في الحصول على إجابة من شخصٍ لم يعد يريد أن يجيب قتلتُ النسخة مني التي كانت تعتقد أن الصبر يعني أن نبقى مهما حدث كان عليّ أن أفعل ذلك لأنني كنت أرى نفسي أذوب ببطء وأنا أحاول الحفاظ على شيء لم يعد موجودًا كنت أخسر نومي، وطمأنينتي، وثقتي بنفسي وكل مرة أقول فيها: ربما يتغير الأمر كنت أؤجل إنقاذي قليلًا حتى فهمت أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى فرصة جديدة تحتاج إلى نهاية لذلك جلستُ مع نفسي طويلًا، وقلت لها: يكفي ثم أغلقت الباب لم يكن القرار سهلًا فأنا لم أكن أكره ما تركت خلفي كنت أحبه وهذه هي المشكلة أحيانًا لا نرحل لأننا توقفنا عن الحب بل لأننا أدركنا أن الحب وحده لا يكفي لإنقاذ شيء يؤذينا ومنذ تلك الليلة، لم أعد الشخص نفسه أصبحت أقل اندفاعًا نحو الآخرين، وأكثر انتباهًا إلى نفسي لم أعد أطرق كل باب ولم أعد أفسر الغياب ولم أعد أطلب من أحد أن يختارني ربما مات شيء في داخلي فعلًا لكن شيئًا آخر وُلد في مكانه وُلدتُ أنا نسخة لا تركض خلف من يبتعد، ولا تتوسل البقاء ولا تعتبر التخلي عن نفسها ثمنًا للحب لذلك، إن سألني أحدهم ذات يوم: من قتلتَ تلك الليلة؟ سأقول: لم أقتل أحدًا كنت فقط أحاول أن أنقذ الشخص الوحيد الذي بقي لي (نفسي) .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد  #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp
في ليلةٍ هادئة، فعلتُ شيئًا لم يره أحد أنهيتُ حياة شخصٍ كنت أعرفه جيدًا لم أؤذه، ولم أصرخ في وجهه فقط جلستُ طويلًا أمام المرآة ونظرتُ إلى ذلك الوجه الذي حملني سنوات ثم أدركتُ أنني لم أعد أعرفه كان ذلك الشخص يشبهني كثيرًا كان يثق بسهولة، ويمنح قلبه دون حساب ويبرر للآخرين أخطاءهم حتى لو كان هو من يدفع الثمن كان ينتظر الذين لا يأتون، ويطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهه ويمنح الفرص بعد أن تنتهي كل الأسباب كان يظن أن الحب قادر على إصلاح كل شيء لكنني تعبت من حمايته تعبت من جمعه بعد كل خيبة ومن إقناعه في كل مرة بأن العالم ليس قاسيًا كما ظن لذلك قتلته تلك الليلة أو ربما أنني تركته يموت وحده دفنتُ ثقته الزائدة، وانتظاره الطويل، وحاجته إلى أن يفهمه الجميع دفنتُ النسخة التي كانت تخاف من الرحيل وتخاف أكثر من أن تكون وحيدة ولم أبكِ لأنني كنت أعرف أن إبقاءه حيًا سيجعله يتألم أكثر وفي الصباح، استيقظتُ كما يستيقظ الجميع غسلتُ وجهي، ارتديتُ ثيابي، تحدثتُ مع الناس، وضحكت لم يعرف أحد أنني فقدتُ شخصًا في الليلة الماضية ربما لأن أصعب حالات الموت! هي تلك التي تحدث داخل الإنسان بينما يستمر جسده في الحياة لم يحدث شيء يستحق أن يراه الآخرون لم يكن هناك صراخ، ولا بابٌ أُغلق بعنف، ولا وداع طويل فقط انتهت الحكاية بهذه البساطة التي لا تشبه حجم الألم في داخلي، كنت أعرف أن شيئًا ما لم يعد قابلًا للإنقاذ حاولتُ طويلًا أن أُبقيه حيًا، كنت أرقّع الأيام وأبرر الغياب، وأمنح الصمت أعذارًا وأقول لنفسي إن الأشياء الجميلة تمر أحيانًا بوقتٍ صعب لكنني كنت أعرف الحقيقة كنت أؤجل الاعتراف بها فقط وفي تلك الليلة، قررتُ أن أدفن الحكاية دفنتُ الرسائل التي كنت أعود إليها كلما اشتقت والوعود التي لم تعد تعني شيئًا والنسخة التي كنت أتخيلها من المستقبل دفنتُ سؤال: ماذا لو؟ ذلك السؤال الذي أبقاني طويلًا في مكانٍ انتهى منذ زمن لم يحتاج الأمر إلى شاهد فالنهايات الحقيقية لا تحتاج جمهورًا يكفي أن يعرف قلبك أنه لم يعد قادرًا على الاستمرار وللمرة الأولى، لم أطلب تفسيرًا لم أبحث عن اعتذار لم أنتظر عودة فقط وقفتُ أمام كل ما كان بيننا، وقلت في سري: لقد أحببتك بما يكفي كي أحاول والآن أحب نفسي بما يكفي كي أتوقف ثم مضيت لم يمت أحد في تلك الليلة لكن شيئًا كان يعيش في داخلي مات فعلًا مات انتظاري وماتت رغبتي في أن تعود الأشياء كما كانت وماتت النسخة مني التي كانت تظن أن عليها إنقاذ كل ما تحبه حتى لو غرقت معه وفي الصباح، كان العالم كما هو الشمس أشرقت الناس خرجوا إلى أعمالهم والحياة استمرت وحدي كنت أعرف أنني تركت خلفي قبرًا لا يراه أحد قبرًا دفنت فيه حكايةً كنت يومًا أظن أنها ستعيش معي إلى الأبد يظن الناس أن الموت يحتاج إلى جسدٍ يسقط لكنني اكتشفت أن هناك أشياء تموت دون أن يسمع أحد صوت سقوطها في تلك الليلة، لم أقتل شخصًا قتلتُ انتظاري قتلتُ ذلك الأمل الذي كان يجعلني أعود إلى الباب نفسه كل مرة رغم أنني كنت أعرف أنه لن يُفتح قتلتُ رغبتي في الحصول على إجابة من شخصٍ لم يعد يريد أن يجيب قتلتُ النسخة مني التي كانت تعتقد أن الصبر يعني أن نبقى مهما حدث كان عليّ أن أفعل ذلك لأنني كنت أرى نفسي أذوب ببطء وأنا أحاول الحفاظ على شيء لم يعد موجودًا كنت أخسر نومي، وطمأنينتي، وثقتي بنفسي وكل مرة أقول فيها: ربما يتغير الأمر كنت أؤجل إنقاذي قليلًا حتى فهمت أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى فرصة جديدة تحتاج إلى نهاية لذلك جلستُ مع نفسي طويلًا، وقلت لها: يكفي ثم أغلقت الباب لم يكن القرار سهلًا فأنا لم أكن أكره ما تركت خلفي كنت أحبه وهذه هي المشكلة أحيانًا لا نرحل لأننا توقفنا عن الحب بل لأننا أدركنا أن الحب وحده لا يكفي لإنقاذ شيء يؤذينا ومنذ تلك الليلة، لم أعد الشخص نفسه أصبحت أقل اندفاعًا نحو الآخرين، وأكثر انتباهًا إلى نفسي لم أعد أطرق كل باب ولم أعد أفسر الغياب ولم أعد أطلب من أحد أن يختارني ربما مات شيء في داخلي فعلًا لكن شيئًا آخر وُلد في مكانه وُلدتُ أنا نسخة لا تركض خلف من يبتعد، ولا تتوسل البقاء ولا تعتبر التخلي عن نفسها ثمنًا للحب لذلك، إن سألني أحدهم ذات يوم: من قتلتَ تلك الليلة؟ سأقول: لم أقتل أحدًا كنت فقط أحاول أن أنقذ الشخص الوحيد الذي بقي لي (نفسي) .. سُهاد الرماد🖋️. #سُهاد_الرماد #اكسبلورexplore #foryou #pov #fyp

About